٦١ -أذِن لي أنْ أُحدِّثَ عن ملكٍ قد مرَقتْ رجلاه الأرضَ السابعةَ, والعرشُ على منكبيه, وهو يقولُ : سبحانك أين كنتَ وأين تكونُ
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
٨٥ نتيجة
٦٢ -بَخٍ بَخٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وسُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، واللَّهُ أَكبرُ. والولدُ الصَّالِحُ يُتوفَّى للمرءِ فيحتسبُهُ.
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
٦٣ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ. قالَ ربُّكُم ادْعُوني أستَجِب لَكُم.
٦٤ -إنَّ اللهَ اصْطَفى مِن الكَلامِ أرْبَعًا: سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، فمَن قالَ: سُبْحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشْرونَ حَسَنةً، وحُطَّتْ عنه عِشْرونَ سَيِّئةً، ومَن قالَ: اللهُ أَكبَرُ فمِثلُ ذلك، ومَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمِثلُ ذلك، ومَن قالَ: الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ مِن قِبَلِ نفْسِه كُتِبَ له ثَلاثونَ حَسَنةً، وحُطَّتْ عنه ثَلاثونَ سَيِّئةً.
٦٥ -خيرُ الكلامِ أربعٌ، لا تُبالي بأيَّتِهِنَّ بدأتَ : سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبرُ
٦٦ -مَن منحَ مَنيحةَ ورِقٍ، أو هدي زِقًّا، أو سقَى لبنًا، كانَ لَهُ عَدلُ رقَبةٍ أو نسَمةٍ، ومَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرات، كانَ لَهُ عدلُ رقبةٍ أو نسَمةٍ وَكانَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ أوِ الصُّفوفِ الأولِ.
٦٧ -مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، كنَّ له كعَدْلِ أرْبَعِ رِقابٍ مِن وَلَدِ إسْماعيلَ عليه السَّلامُ.
- دُبُرِ:
- عقب
- الغَداةِ:
- صلاة الصبح
- وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
٦٨ -كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّك على كَنْزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ؟ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ.
٦٩ -عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ قالَ: كانَ أبو صالِحٍ [. وكان يروي ذلك عن أبي هريرة –رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.] يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضْطَجِعَ على شِقِّه الأَيمَنِ ثُمَّ يقولَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ، رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ ، رَبَّنا ورَبَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ والقُرْآنِ، أَعوذُ بك مِن شَرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قَبْلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ ، وأنت الظَّاهِرُ فليس فَوْقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّيْنَ، وأَغْنِنا مِن الفَقْرِ.
- رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
- وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ:
- أي: الباقي بعد فناء، خلقك والآخرية صفة ذاتية لله عز وجل، وذلك من اسمه
- الظَّاهِرُ:
- الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
- الباطِنُ:
- هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
٧٠ -أمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ أنْ يَطوفوا في مِنًى في حَجَّةِ الوَداعِ يومَ النَّحرِ فنادَوْا: إنَّ هذه أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ وذِكرِ اللهِ؛ فلا صَومَ فيهنَّ إلَّا صَومًا في هَديٍ.
٧١ -كلُّ أمْرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ أقطَعُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطَعُ:
- أي: مقطوع البركة
٧٢ -مَنْ قال : الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ، الحمدُ للهِ ملءَ ما خلقَ، والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ عددَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ ملءَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ عددَّ كلِّ شيءٍ، والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ، وسبحانَ اللهِ مثلَها فأعظمْ ذلكَ
٧٣ -من ذكرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٌ منه
- ملإٍ:
- أي: جماعة
- ملإٍ:
- أي: جماعة
٧٤ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ موقوفًا عليه أنه قال: لا تَقتُلوا الضَّفادِعَ فإنَّ نَقيقَها تسبيحٌ ولا تَقتُلوا الخُفَّاشَ فإنَّه لما خُرِّبَ بيتُ المَقدِسِ قال: يا ربِّ سلِّطْني على البحرِ حتى أُغرِقَهم
٧٥ -حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يرويه عن رَبِّه عزَّ وجَلَّ: إذا ذَكَرني عَبْدي [يعني حديث: مَن ذكَرَني في نَفْسِه ذكَرتُه في نَفْسي، ومَن ذكَرَني في مَلَإٍ مِن النَّاسِ، ذكَرتُه في مَلَإٍ أكثَرَ منهم وأطيَبَ.]
٧٦ -عن سَلمانَ الفارِسيِّ: كبِّروا اللهَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ كَبيرًا.
٧٧ -من سرَّه أنْ يكتالَ بالميكالِ الأوفَى من الأجرِ يومَ القيامةِ فليقلْ آخرَ مجلسِه حين يريدُ أنْ يقومَ سبحان ربِّك إلى آخرِه
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٧٨ -جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا أستطيعُ أن أتعَلَّمَ القرآنَ، فعَلِّمْني ما يُجزِئُني من القرآنِ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: هذا لله، فما لي؟ قال: قُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي وارحَمْني واهْدِني وعافِني وارزُقْني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد مَلأَ يَدَيه خَيرًا.
- يُجزِئُني:
- أي: يكفيني
٧٩ -أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه.
- حفزه النفس:
- أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة
- مباركاً فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- يبتدرونها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
٨٠ -كان معاذُ بنُ جبلٍ يقول لرجلٍ : اجلِسْ بنا نؤمنُ نذكرُ اللهَ تعالى
