٨١ -ذبيحةُ المسلِمِ حلالٌ ذَكرَ اسمَ اللَّهِ أمْ لَم يذكُرْ إنَّهُ إن ذَكرَ لم يذكُرْ إلَّا اسمَ اللَّهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
١٠٦ نتيجة
٨٢ -عن ابنِ أعبدٍ قال قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه ألا أُحدِّثُك عنِّي وعن فاطمةَ ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانت من أحبِّ أهلِه إليه قلتُ بلى قال إنها جرَتْ بالرَّحَى حتى أثَّرَ في يدِها واستقَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرَ في نحرِها وكنَسَتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خدَمٌ فقلتُ لو أتيتُ أباك فسأَلْتِيه خادمًا فأتَتْه فوجدَتْ عندَه حُدَّاثًا فرجعَتْ فأتاها من الغدِ فقال ما كان حاجتُكِ فسكتَتْ فقلتُ أنا أُحدِّثُك يا رسولَ اللهِ جرَتْ بالرَّحَى حتى أثَّرَ في يدِها وحملَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرَتْ في نحرِها فلما أن جاءكَ الخدمُ أمرْتُها أن تأتيَكَ فتستخدِمُك خادمًا يَقِيها حرَّ ما هي فيه قال اتَّقي اللهَ يا فاطمةُ وأدِّي فريضةَ ربِّكِ واعمَلي عملَ أهلِك وإذا أخذتِ مَضجعِك فسبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فتلك مئةٌ فهي خيرٌ لك من خادمٍ
- خادمٍ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
٨٣ -كلُّ كلامٍ لا يبدأُ فيه بحمدِ اللَّهِ فهو أقطعُ
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
٨٤ -كلُّ كلامٍ لا يُبدَأُ في أولِه بذكرِ اللهِ فهو أبترُ
٨٥ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحمدِ اللهِ أقطعُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
٨٦ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبْدَأُ فيه بحمْدِ اللهِ أقطعٌ
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطعٌ:
- أي: مقطوع البركة
٨٧ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبْدأُ فيه ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ أقطعُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
٨٨ -من قالَ في اليومِ مئةَ مرةٍ لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ كان له أمانٌ من الفقرِ
٨٩ -كل كلامٍ لا يُذكرُ اللهُ تعالى فيهِ فيُبْدأُ بهِ والصلاةُ عليّ فهو أقطعُ ممحوقٌ من كل بركةٍ
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
٩٠ -كلُّ أمرٍ ذي بالً لا يُبدأُ فيهِ بذِكرِ اللَّهِ ثُمَّ بالصَّلاةِ عليَّ فَهوَ أقطعُ أَكتعُ مَمحوقٌ من كلِّ برَكةٍ
- ذي بالً:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
٩١ -نَزَلَ الأذانُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع فَرْضِ الصَّلاةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9].
٩٢ -لو يَعلَمُ النَّاسُ ما لهم في التَّأذينِ، لَتَضارَبوا عليه بالسُّيوفِ.
٩٣ -ما مِن بُقعةٍ يُذكَرُ عليها بصلاةٍ أو بذِكْرٍ، إلَّا استبشَرَتْ بذلكَ إلى مُنتهاها مِن سبعِ أرَضينَ، وفخَرَتْ على ما حولَها مِن البقاعِ، وما مِن عبدٍ يقومُ بفلاةٍ مِن الأرضِ يُريدُ الصَّلاةَ إلَّا تزَخْرَفَتْ له الأرضُ.
٩٤ -قيلَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ جلسائِنا خيرٌ ؟ قالَ من ذَكَّرَكُم باللَّهِ منظرُهُ وزادَ في علمِكُم منطقُهُ وذَكَّرَكُم بالآخرةِ علمُهُ
٩٥ -أَنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ قالَ لِصاحِبٍ لهُ تعالَ نُؤْمِنْ ساعَةً قال أَوَلسْنا بِمُؤمِنَيْنِ قال بَلى ولكنَّا نَذْكُرُ اللَّهِ فَنَزدادُ إيمانًا
٩٦ -قال أخي موسى يا ربِّ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
- نَهْمتُه:
- أي: حاجته ومقصده، من النهمة، وهي: بلوغ الهمة في الشيء
٩٧ -أَفضَلُ الدُّعَاءِ يومُ عَرَفةَ وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبلي لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ
٩٨ -أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ كانَ يأخُذُ بِيدِ الرَّجُلِ مِن أَصحابِهِ فَيقولُ قُمْ بِنا نُؤمِنْ سَاعَةً فَنجْلِسَ فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ
٩٩ -ما اجتمعَ قومٌ على ذِكرٍ إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ ، وغشِيَتهمُ الرَّحمةُ
- حفَّتهمُ الملائِكَةُ:
- أي: أحاطت بهم ملائكة الرحمة
١٠٠ -النَّاسُ ثلاثُ طبقاتٍ [يعني حديث: أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجٌ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ وفوجٌ تسحبُهمُ الملائكةُ على وجوهِهِم وتحشرُهمُ النَّارُ وفوجٌ يمشونَ ويسعونَ يُلقي اللَّهُ الآفةَ على الظَّهرِ فلا يبقى حتَّى إنَّ الرَّجلَ تكونُ لهُ الحديقةُ يعطيها بذاتِ القتَبِ لا يقدرُ عليها]
- وتحشرُهمُ النَّارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
