٢١ -مَن قعَدَ مَقعَدًا لم يَذكُرِ اللهَ فيه، كانت عليه منَ اللهِ تِرةٌ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضجَعًا لا يَذكُرُ اللهَ فيه كان عليه منَ اللهِ تِرةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
١٠٧ نتيجة
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أهَمَّه الأمْرُ، رفَعَ طَرْفَه إلى السَّماءِ فقال: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجْتَهَدَ في الدُّعاءِ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ.
- طَرْفَه:
- البصر
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٢٣ -مَن قال حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسْلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نَبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه.
٢٤ -أنَّها بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ [لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ].
٢٥ -إنَّ العبدَ إذا قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحْتُ منكَ في نِعمةٍ وعافيةٍ وسِترٍ، فأتْمِمْ عليَّ نِعمتَكَ وعافيتَكَ وسِترَكَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وإذا أمْسى قال ذلك، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُتِمَّ عليه.
٢٦ -خَلَّتانِ لا يُحْصيهما رجُلٌ مُسلمٌ إلَّا دخَلَ الجنَّةَ وهما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلْ بهما قَليلٌ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصلَواتُ الخَمسُ، يُسبِّحُ أحَدُكم في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا ويَحمَدُ عَشْرًا، ويُكبِّرُ عَشْرًا وذكَرَ الحَديثَ.
- خَلَّتانِ:
- الخلة: الخصلة
- لا يُحْصيهما:
- لا يحافظ عليهما على الدوام
٢٧ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ، فما الاستِئْناسُ؟ قال: يتكلَّمُ الرَّجُلُ بتَسبيحةٍ أو تكبيرةٍ، ويتنحنَحُ فيُؤذِنُ أهْلَ البَيتِ.
٢٨ -لعَنَ رجُلٌ ديكًا صاحَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تلعَنْهُ؛ فإنَّهُ يَدْعو إلى الصَّلاةِ.
٢٩ -كُنتُ أَبيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآتِيهِ بوَضُوئِهِ، وبحاجتِهِ، فكانَ يقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيقولُ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ثلاثًا، الهَوِيَّ.
٣٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحَ قالَ: اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ، وإذا أَمْسى قالَ: اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنا، وبكَ أصبَحْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ.
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أهَمَّهُ أمْرٌ، رفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ، فقالَ: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجتهَدَ في الدُّعاءِ قالَ: يا حيُّ يا قيُّومُ.
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٣٢ -كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، وكان القَومُ يَصعَدونَ ثَنيَّةً أو عَقَبةً؛ فإذا صعِدَ الرَّجُلُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ -أحسَبُه قال: بأعلى صَوتِه-، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه يَعترِضُها في الجَبلِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تُنادونَ أصَمَّ ولا غائبًا. ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى-، ألَا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ.
٣٣ -أفضلُ الكَلامِ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ.
٣٤ -خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها.
٣٥ -أفضَلُ الذِّكرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأفضَلُ الدُّعاءِ: الحَمدُ للهِ.
٣٦ -مَن قال إحْدَى عشْرةَ مرَّةً: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له أحدًا صَمَدًا، لم يلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كفُوًا أحدٌ؛ كتَبَ اللهُ له ألفَيْ ألفِ حَسَنةٍ.
- كفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣٧ -[لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له] يُحْيي ويُميتُ [في القولِ إذا أصبَحَ، وإذا أَمسَى].
٣٨ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرَّاتٍ، كُتِب له بقَدْرِ عشرِ مُحَرَّرِينَ مِن ولدِ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال: عَدْلُ مُحَرَّرٍ.
٣٩ -مَن أكَلَ طعامًا، ثم قال: الحمدُ للهِ الذي أطعَمَني هذا الطعامَ، ورَزَقَنيه من غيرِ حولِ منِّي ولا قوةٍ، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه، ومَن لبِسَ ثوبًا، فقال: الحمدُ للهِ الذي كساني هذا الثوبَ، ورَزَقَنيه من غيرِ حولٍ منِّي ولا قوةٍ، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ.
٤٠ -يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصلُّونَ كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فُضولُ أموالٍ يَتصدَّقونَ بها، وليس لنا مالٌ نَتصدَّقُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ تُدرِكُ بهنَّ مَن سبَقَك، ولا يَلحَقُك مَن خلْفَك، إلَّا مَن أخَذَ بمِثلِ عملِك؟، قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تُكبِّرُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتُسبِّحُه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَختِمُها بلا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، غُفِرَتْ له ذُنوبُه ولو كانتْ مِثلَ زَبَدِ البحرِ.
- الدُّثورِ:
- المال الكثير
