٦١ -مَن سبَّحَ اللهَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وحَمِدَه ثلاثًا وثلاثينَ، وكبَّرَه أربعًا وثَلاثينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
٣١٦ نتيجة
٦٢ -كلُّ خُطبةٍ ليس فيها تَشهُّدٌ فهي كاليَدِ الجَذْماءِ.
٦٣ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ فهو أجْذَمُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أجْذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
٦٤ -مَن قعَدَ مَقعَدًا لم يَذكُرِ اللهَ فيه، كانت عليه منَ اللهِ تِرةٌ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضجَعًا لا يَذكُرُ اللهَ فيه كان عليه منَ اللهِ تِرةٌ.
٦٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أهَمَّه الأمْرُ، رفَعَ طَرْفَه إلى السَّماءِ فقال: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجْتَهَدَ في الدُّعاءِ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ.
- طَرْفَه:
- البصر
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٦٦ -مَن قال حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسْلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نَبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه.
٦٧ -أنَّها بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ [لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ].
٦٨ -إنَّ العبدَ إذا قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحْتُ منكَ في نِعمةٍ وعافيةٍ وسِترٍ، فأتْمِمْ عليَّ نِعمتَكَ وعافيتَكَ وسِترَكَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وإذا أمْسى قال ذلك، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُتِمَّ عليه.
٦٩ -خَلَّتانِ لا يُحْصيهما رجُلٌ مُسلمٌ إلَّا دخَلَ الجنَّةَ وهما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلْ بهما قَليلٌ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصلَواتُ الخَمسُ، يُسبِّحُ أحَدُكم في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا ويَحمَدُ عَشْرًا، ويُكبِّرُ عَشْرًا وذكَرَ الحَديثَ.
- خَلَّتانِ:
- الخلة: الخصلة
- لا يُحْصيهما:
- لا يحافظ عليهما على الدوام
٧٠ -قال لي مُعاذٌ: اجلِسْ.. فذَكَرَه [أي: فذَكَرَ أثَرَ: قال لي مُعاذٌ: اجلِسْ بنا نُؤمِنْ ساعةً. يَعني: نَذكُرِ اللهَ].
٧١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ، فما الاستِئْناسُ؟ قال: يتكلَّمُ الرَّجُلُ بتَسبيحةٍ أو تكبيرةٍ، ويتنحنَحُ فيُؤذِنُ أهْلَ البَيتِ.
٧٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ يَطوفُ في مِنًى ألَّا تَصوموا هذه الأيَّامَ؛ فإنَّها أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ وذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٧٣ -جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ أنَّه لا يَستَطيعُ أنْ يَأخُذَ منَ القُرآنِ شيئًا -وقال ابنُ عُيَينةَ:- فقال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني شيئًا يُجزِئُني منَ القُرآنِ؛ فإنِّي لا أقرَأُ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: وضَمَّ عليها بيَدِه، وقال: هذا لربِّي تَعالى؛ فماذا لي؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، واهدِني، وارزُقْني، وعافِني، فضَمَّ بيَدِه الأُخرى، وقام.
- يُجزِئُني:
- أي: يكفيني
٧٤ -لعَنَ رجُلٌ ديكًا صاحَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تلعَنْهُ؛ فإنَّهُ يَدْعو إلى الصَّلاةِ.
٧٥ -عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ: أيُّ العبادِ أفضلُ درجةً عِندَ اللهِ يومَ القيامةِ؟ فقالَ: الذَّاكِرونَ اللهَ كثيرًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَنِ الغازي في سبيلِ اللهِ؟ فقالَ: لَوْ ضرَبَ بسَيفِهِ الكفَّارَ والمشركينَ حتَّى ينكسِرَ أوْ يَخْتَضِبَ دَمًا لَكانَ الذَّاكِرُ للهِ كثيرًا أفضلَ مِنهُ درجةً.
٧٦ -مَنْ أكَلَ طعامًا، ثُمَّ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَني هذا الطَّعامَ ورَزَقَنِيهِ مِن غَيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قوَّةٍ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنْبِهِ وما تأخَّرَ، ومَن لَبِسَ ثَوبًا، فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي كَساني هذا الثَّوبَ ورَزَقَنِيهِ مِن غَيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قوَّةٍ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنْبِهِ وما تأخَّرَ.
٧٧ -كُنتُ أَبيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآتِيهِ بوَضُوئِهِ، وبحاجتِهِ، فكانَ يقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيقولُ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ثلاثًا، الهَوِيَّ.
٧٨ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحَ قالَ: اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ، وإذا أَمْسى قالَ: اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنا، وبكَ أصبَحْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ.
٧٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أهَمَّهُ أمْرٌ، رفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ، فقالَ: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجتهَدَ في الدُّعاءِ قالَ: يا حيُّ يا قيُّومُ.
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٨٠ -كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، وكان القَومُ يَصعَدونَ ثَنيَّةً أو عَقَبةً؛ فإذا صعِدَ الرَّجُلُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ -أحسَبُه قال: بأعلى صَوتِه-، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه يَعترِضُها في الجَبلِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تُنادونَ أصَمَّ ولا غائبًا. ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى-، ألَا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ.
