١ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
٢ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
٣ -[من جلس مجلِسًا فكَثُر فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
٤ -كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو الفضل الشيباني، وهو ضعيف
٦ -حديث: من قال: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه [كُتِبَت لَهُ عشرُ حسَناتٍ، ومَن قالَها عشرَ مرَّاتٍ كانَت له مِئةٌ فإن قالها مئةً أُثْبِتَ لَهُ ألفًا، ومَن زادَ زادَهُ اللَّهُ، ومن استغفرَ غفرَ اللَّهُ لَهُ، ومن حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد حادَّ اللَّهَ، ومَن أعانَ على خصومةٍ بظُلمٍ فقَد باءَ بغضبٍ منَ اللَّهِ حتَّى ينزعَ، ومَن قذفَ مؤمنًا حُبِسَ في طينةِ الخَبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرَجِ، ومَن لقيَ اللَّهَ وعلَيهِ دَينٌ أُخِذَ من حسَناتِهِ وليسَ ثَمَّ دينارٌ، ولا دِرهمٌ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ سفيان بن عُقبة حدثه قَبِيصَة بن عُقبة عن حمزة الزيات عن مطر. ورواه المثنى بن يزيد عن مطر، وتَفَرَّدَ بهِ عاصم بن محمد بن العمري عن المثنى عنه، ولم يروه عنه غير عُمَر بن يونس اليمامي. وكذلك رواه حسين بن ذكوان المعلم وداود بن الزبرقان عن مطر عن نافع.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/589|التخريج :أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (159)، وابن مخلد في ((حديثه)) (64)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2418) بلفظه.