خلاصة حكم المحدث : لا يثبت من أوجه: أحدها: أن إبْراهيم لم يلق ثوبان، فهو مرسل. والآخر: أن حماد بن أبي سليمان غير محتج به. والثالث: أن الحجاج بن أرطاة ضعيف لا يحتج بحديثه
٢٥ -لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 935|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (935) واللفظ له، وأبو داود (512)، وأحمد (16476) بنحوه مطولًا.
٢٨ -عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ- قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: أيْ عَمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخْشى أنْ أُسأَلَ عن تَأذينِكَ؛ فأخبِرْني، قال: نَعم، خَرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ: فسَمِعْنا صَوتَ المُؤذِّنِ ونحن مُتَنكِّبونَ فصَرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئُ به، فسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وَقَفْنا بيْنَ يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتفَعَ؟ فأشارَ القَومُ كلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ، فقُمْتُ ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يَأمُرُني به، فقُمْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه، فقال: قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: ارجِعْ، فامدُدْ من صَوتِكَ، ثُمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضَّةٍ، ثُم وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُم أمَرَّها على وَجهِه، ثُم مِن بيْنِ ثَديَيه ، ثُم على كَبِدِه، حتى بلَغَتْ يدُه سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَراهيَتِه، وعاد ذلك كلُّه مَحبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ على أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
غريب المفردات :
فقفَلَ:
أي: رجع، من القفول الرجوع من السفر
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
ثَديَيه:
هو تثنية ثدي، قيل: هو للمرأة، ويقال لذلك الموضع من الرجل: ثندوة وثندؤة
٢٩ -بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ أسفارِهِ سمعْنا مناديًا يُنادي : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ. فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : على الفطرةِ ، فقال : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ. فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خرجَ مِنَ النارِ، قال : فابتدرْناهُ فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدركتْهُ الصلاةُ فنَادى بِها
غريب المفردات :
على الفطرةِ:
أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الشيخين ، ولكن قال أبو حاتم قتادة عن أبي الأحوص مرسل
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 287|التخريج :أخرجه أحمد (3861) واللفظ له، وأبو يعلى (5400) باختلاف يسير، والطبراني (10/115) (10063) مختصراً
٣٠ -عَنْ بِلَالٍ أنَّهُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يؤذنهُ بصلاةِ الفجرِ، فقيلَ : هوَ نائمٌ. فقال : الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ، الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ، فثبتَ الأمرُ على ذلكَ
غريب المفردات :
يؤذنهُ:
أي: يخبره
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ولكن البوصيري يقول سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال
الراوي : بلال بن رباح|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 77|التخريج :أخرجه ابن ماجة (716) واللفظ له، والدارمي (1228)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 354) (1078) بنحوه.
٣١ -حديث: سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا وهو في مَسيرٍ له يقولُ: اللهُ أكبَرُ [اللَّهُ أَكْبرُ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: على الفِطرةِ قالَ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ: خَرجَ منَ النَّارِ، فاستبقَ القومَ إلى الرَّجلِ، فإذا راعي غَنمٍ حَضرَتهُ الصَّلاةُ فقامَ يؤذِّنُ]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث حميد عن قتادة، تفرد به عبد الأعلى السامي عنه قال ابن صاعد: إسناد صحيح غريب ما سمعناه إلا من محمد بن يحيى بن الفياض عن عبد الأعلى
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/207|التخريج :أخرجه ابن خزيمة (399) واللفظ له، ومسلم (382) بنحوه، والبيهقي (1923)
٣٥ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بالناقوسِ يُعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال وما تصنعُ فيه ؟ قال ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ بلى فقال تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم ذكر مثلَ أذانِ أبي محذورَةَ بلا ترجيعٍ قال ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُاللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُه بما رأيتُ فقال ( إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألقْ عليه ما رأيتَ فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه، ويؤذنُ به فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى قال فللهِ الحمدُ )
غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : له طرق جيدة وشاهد
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 101/1|التخريج :أخرجه أبو داود (499)، وابن ماجه (706) باختلاف يسير، والترمذي (189) مختصراً باختلاف يسير
٣٦ -عن ابي مَحذُورةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ علمني سُنَّةَ الأذانِ قال فمسح مُقدَّمَ رأسي قال تقولُ.... تخفضُ بها صوتَك ثم ترفعُ صوتَك بالشهادةِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ... فإنْ كان في صلاةِ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات إلا الحارث بن عبيد متكلم فيه كثيرا
الراوي : أبو محذورة سمرة بن معير|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 1/100|التخريج :أخرجه أبو داود (500)، وأحمد (15379) باختلاف يسير