٤١ -الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ والكفْرُ والنفاقُ مَنْ سَمِعَ منادِيَ اللهِ تعالى بالصلاةِ ويدعو إلى الفلاحِ فلا يُجِيبُهُ
- الجفاءُ:
- الغلظة والقسوة والصلابة
- الجفاءِ:
- الغلظة والقسوة والصلابة
بحث
٧٠ نتيجة
٤١ -الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ والكفْرُ والنفاقُ مَنْ سَمِعَ منادِيَ اللهِ تعالى بالصلاةِ ويدعو إلى الفلاحِ فلا يُجِيبُهُ
٤٢ -الأذانُ مَثنَى مثنَى والإقامةُ مِثلُ ذلكَ
٤٣ -كان أذان ابن عمر: الله أكبر الله أكبر شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً أحسبه قال: لا إله إلا الله.
٤٤ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.
٤٥ -عن ابن عمر: أنه كان يكبر في أول الأذان ثلاثاً، ثم يقول: شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.
٤٦ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأُحِيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكَرَه. قال فيه: فجاء عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -رجلٍ مِنَ الأنصارِ- وقال فيه: فاستقبَلَ القِبلةَ، وقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، مرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتينِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، مرَّتينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ أمهَلَ هُنَيَّةً، ثمَّ قام، فقال مِثْلَها، إلَّا أنَّه قد زاد بعدَما قال: حَيَّ على الفلاحِ: قد قامت الصَّلاةُ، قد قامت الصَّلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ: لَقِّنْها بِلالًا، فأذَّنَ بها بِلالٌ.
٤٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني.
٤٨ -كان بلالٌ يقولُ إذا أذَّنَ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، حَيَّ على الصَّلاةِ، قال عُمَرُ: قُلْ في إثْرِها: أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ كما أمَرَك عُمَرُ.
٤٩ -حَديثُ أبي مَحْذورةَ، وأنَّه قال له: حيَّ على الفلاحِ ، الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
٥٠ -لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة يقال لها: البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن عز وجل قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا يا جبريل؟ قال: والذي بعثك بالحق! إني لأقرب الخلق مكاناً، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر. ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: فقال الملك: أشهد أن محمداً رسول الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمداً. قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح قد قامت الصلاة. ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فإذا أهل السماء فيهم آدم ونوح عليهما السلام.
٥١ -كان آخِرُ أذانِ بلالٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ.
٥٢ -كان بِلالٌ يقولُ إذا أَذَّن: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، حَيَّ على الصَّلاةِ، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: قُلْ في إِثْرِها: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ كما أَمَرَك عُمَرُ.
٥٣ -كان أذانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَفعًا شَفعًا في الأذانِ والإقامةِ.
٥٤ -كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةُ مَرَّةً مَرَّةً.
٥٥ -عن أبي مَحذورةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقعَدَه وألقى عليه الأذانَ حَرفًا حَرفًا.
٥٦ -لا يُؤذِّنْ لكم من يُدغِمُ الهاءَ، قال: قُلْنا: وكيف يقولُ؟ قال: يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ.
٥٧ -إنَّ سِينَ بلالٍ عندَ اللهِ شِينٌ.
٥٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ التَّأذينُ بـ: حَيَّ على خَيرِ العَمَلِ.
٥٩ -أنَّ بِلالًا كان يقولُ: أشهَدُ، يجعَلُ الشِّينَ سِينًا.
٦٠ -أُمِرَ بلالٌ أن يشفعَ الأذانَ ويوترَ الإقامةَ إلَّا الإقامة