١ -حَديثُ مُتابَعةِ الإقامةِ [يعني حديث: أنَّ بلالًا أخذ في الإقامةِ فلما أن قال قد قامتِ الصلاةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَها اللهُ وأدامَها]
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - ألفاظ الإقامة
١٢ نتيجة
٢ -شهِدَ العَقَبةَ، وبَدرًا، وهو الذي أُريَ الأذانَ. بمَعناه. [أي بمعنى حديث: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: «إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»]$
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٤ -ذَكَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَأنَ الصَّلاةِ، فذَكَرَ القِصَّةَ بطولِها، وفيها: ثُمَّ قامَ فأَقامَ مَثْنى مَثْنى.
٥ -حديث: كان بِلالٌ إذا قال: قد قامت الصَّلاةُ [ نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالتكبيرِ]
٦ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بالناقوسِ يُعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال وما تصنعُ فيه ؟ قال ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ بلى فقال تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم ذكر مثلَ أذانِ أبي محذورَةَ بلا ترجيعٍ قال ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُاللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُه بما رأيتُ فقال ( إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألقْ عليه ما رأيتَ فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه، ويؤذنُ به فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى قال فللهِ الحمدُ )
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٧ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.
- ناقوساً:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٨ -أنَّ بِلالًا أخَذَ في الإقامةِ فلَمَّا قال: قد قامت الصَّلاةُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقامها الله وأدامَها، وقال في سائِرِ الإقامةِ مِثلَ ما يقولُه، يعني: في الأذانِ.
٩ -أنَّ الذي أذَّنَ لَيْلتَئِذٍ جِبريلُ مَثْنى مَثْنى، وأقامَ فُرادى، وأمَّهُم رسولُ اللهِ في السَّماءِ.
١٠ -[نوديَ بالصُّبحِ في يومٍ باردٍ وأنا في مرطِ امرأتي فقلتُ ليتَ المناديَ قالَ ومن قعدَ فلا حرجَ] فلمَّا قال: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ قال: ومَن قَعَدَ فلا حَرَجَ.
١١ -لفظُ: تَثنية الإقامةِ.
١٢ -حديث عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذانِ والإقامةِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد همَّ بالبوقِ، وأَمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ، فأُريَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ في المَنامِ، قالَ: رأيتُ رجلًا عليهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا، فقلتُ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ: وما تصنعُ بِهِ ؟ قلتُ: أُنادي بِهِ إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: وما هوَ ؟ قالَ تقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ: فخرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ، حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ بما رأى، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ رجلًا علَيهِ ثوبانِ أخضرانِ، يحمِلُ ناقوسًا، فقَصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكُم قد رأَى رُؤيا، فاخرُج معَ بلالٍ إلى المسجِدِ فألقِها عليهِ، وليُنادِ بلالٌ؛ فإنَّهُ أندَى صوتًا منك قالَ: فخرجتُ معَ بلالٍ إلى المسجدِ، فجعَلتُ ألقيها عليهِ وَهوَ يُنادي بِها، فسمِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بالصَّوتِ، فخَرجَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى]
