٢١ -عنِ ابنِ عمرَ إنَّما كانَ الأذانُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ، مرَّتينِ والإقامةُ مرَّةً، مرَّةً غيرَ أنَّهُ، يقولُ : قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، فإذا سمِعنا الإقامَةَ توضَّأنا، ثمَّ خرَجنا إلى الصَّلاةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - ألفاظ الإقامة
٥٥ نتيجة
٢٢ -لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ.
٢٣ -أُمر بِلال أنْ يَشفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ إلَّا الإقامةَ.
٢٤ -لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٢٥ -مَنْ أفردَ الإقامةَ فليسَ مِنِّي
٢٦ -حديث: كان بِلالٌ إذا قال: قد قامت الصَّلاةُ [ نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالتكبيرِ]
٢٧ -أنَّ بلالًا أخَذَ في الإقامَةِ فلَمَّا أنْ قال قدْ قامَتِ الصلاةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَقامَها اللهُ وأدَامَها، وقال في سائرِ الإقامةِ : كنحوِ حديثِ عمرَ في الأذانِ
٢٨ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بالناقوسِ يُعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال وما تصنعُ فيه ؟ قال ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ بلى فقال تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم ذكر مثلَ أذانِ أبي محذورَةَ بلا ترجيعٍ قال ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُاللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُه بما رأيتُ فقال ( إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألقْ عليه ما رأيتَ فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه، ويؤذنُ به فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى قال فللهِ الحمدُ )
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٢٩ -قام رجُلٌ مِنَ الأنصارِ؛ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -يَعْني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: إنِّي رأيْتُ في النَّومِ كأنَّ رجُلًا نزَلَ مِنَ السَّماءِ، عليه بُرْدانِ أَخضَرانِ، نزَلَ على جِذْمِ حائطِ المدينةِ، فأذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى، ثمَّ جلَسَ، ثمَّ قام فقال مَثْنَى مَثْنَى.
٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه الأذانَ تسْعَ عشْرةَ كلمةً، والإقامةَ سبْعَ عشْرةَ كلمةً؛ الأذانُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ سرَدَ الإقامةَ، وهي كالأذانِ إلَّا في التَّرجيعِ، وإلَّا في زيادةِ (قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ).
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٣١ -مَنْ أفردَ الإقامةَ فليسَ مِنَّا
٣٢ -الأذانُ مَثنَى مثنَى والإقامةُ مِثلُ ذلكَ
٣٣ -حديث إقامةِ أبي مَحْذورةَ.[يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله]
٣٤ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.
- ناقوساً:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٣٥ -أنَّ بِلالًا أخَذَ في الإقامةِ، فلَمَّا قال: قد قامت الصَّلاةُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقامَها الله وأدامَها.
٣٦ -لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة يقال لها: البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن عز وجل قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا يا جبريل؟ قال: والذي بعثك بالحق! إني لأقرب الخلق مكاناً، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر. ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: فقال الملك: أشهد أن محمداً رسول الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمداً. قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح قد قامت الصلاة. ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فإذا أهل السماء فيهم آدم ونوح عليهما السلام.
- البراق:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٣٧ -كان أذانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَفعًا شَفعًا في الأذانِ والإقامةِ.
٣٨ -كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةُ مَرَّةً مَرَّةً.
٣٩ -أنَّ بِلالًا أخذَ في الإقامةِ فلَمَّا قال: قد قامت الصَّلاةُ، قال النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقامها الله وأدامَها.
٤٠ -أنَّ بِلالًا أخَذَ في الإقامةِ فلَمَّا قال: قد قامت الصَّلاةُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقامها الله وأدامَها، وقال في سائِرِ الإقامةِ مِثلَ ما يقولُه، يعني: في الأذانِ.
