١ -لكلِّ شيءٍ حِلْيةٌ، وحِلْيةُ القُرْآنِ الصَّوتُ الحَسَنُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - استحباب أن يكون المؤذن حسن الصوت
١٣ نتيجة
٢ -[حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ]. [أي: حديثُ: لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: نَدْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ].
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٣ -أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ في المَنامِ؛ يَعني: الأذانَ، فأذَّنَ بِلالٌ. فقال عبدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ، أنا رَأيتُه وأنا كُنتُ أُريدُه، قال فأَقِمْ أنتَ.
٤ -لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ.
٥ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشياءَ لم يَصنَعْ منها شيئًا، قال: فأُريَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: ألْقِه على بِلالٍ، فألقاهُ على بِلالٍ، فأذَّنَ بِلالٌ، قال عبدُ اللهِ: أنا رَأَيتُه وأنا كنتُ أُريدُه، قال: فأقِمْ أنتَ.
٦ -لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٧ -عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ- قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: أيْ عَمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخْشى أنْ أُسأَلَ عن تَأذينِكَ؛ فأخبِرْني، قال: نَعم، خَرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ: فسَمِعْنا صَوتَ المُؤذِّنِ ونحن مُتَنكِّبونَ فصَرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئُ به، فسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وَقَفْنا بيْنَ يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتفَعَ؟ فأشارَ القَومُ كلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ، فقُمْتُ ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يَأمُرُني به، فقُمْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه، فقال: قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: ارجِعْ، فامدُدْ من صَوتِكَ، ثُمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضَّةٍ، ثُم وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُم أمَرَّها على وَجهِه، ثُم مِن بيْنِ ثَديَيه ، ثُم على كَبِدِه، حتى بلَغَتْ يدُه سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَراهيَتِه، وعاد ذلك كلُّه مَحبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ على أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- فقفَلَ:
- أي: رجع، من القفول الرجوع من السفر
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- ثَديَيه:
- هو تثنية ثدي، قيل: هو للمرأة، ويقال لذلك الموضع من الرجل: ثندوة وثندؤة
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بلالًا أن يجعَلَ إصبَعَيْهِ في أُذُنَيْه، وقال: إنَّه أرفَعُ لصوتِكَ.
٩ -كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مؤذِّنٌ يُطرِّبُ صَوتَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأذانَ سَهلٌ سَمحٌ، فإذا كان أذانُك سَهلًا سَمحًا وإلَّا فلا تؤَذِّنْ.
١٠ -لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
١١ -لمَّا أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناقوسِ ليُضربَ بهِ للناسِ لجمعِ الصلاةِ طافَ بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا فقلتُ يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ فقال وما تصنعُ بهِ فقلتُ ندعو بهِ إلى الصلاةِ قال أفلا أَدُلُّكَ على ما هو خيرٌ من ذلكَ فقلتُ بلى فقال تقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ قال ثم استأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ ثم قال وتقولُ إذا قمتَ إلى الصلاةِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما رأيتُ فقال إنَّها لرؤيا حقٌّ إن شاءَ اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألْقِ عليهِ ما رأيتَ فليُؤَذِّنْ بِهِ فإنَّهُ أَنْدَى صوتًا منكَ فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلْقِيهِ عليهِ يُؤَذِّنُ بهِ قال فسمعَ ذلكَ عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِهِ فخرجَ يجرُّ رداءَهُ ويقولُ والذي بعثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فللهِ الحمدُ
- طافَ بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
١٢ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ بالنَّاقوسِ لِيُضْرَبَ به للنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا ، فقلْتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبِيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، قدْ قامَتِ الصَّلاةُ قدْ قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، فَقُمْ معَ بلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أندَى صوتًا مِنكَ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١٣ -رسولُ اللهِ أمَرَ بِلالًا أن يَجعلَ إِصبعيْهِ في أُذُنَيْهِ وقال إنه أرْفَعُ لِصوْتِك
