٢٢١ -لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قَومٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها إلا فَشا فيهم الطاعونُ والأوْجاعُ التي لم تكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِمْ.
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
بحث
٢٢٦ نتيجة
٢٢١ -لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قَومٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها إلا فَشا فيهم الطاعونُ والأوْجاعُ التي لم تكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِمْ.
٢٢٢ -لتتركنَّ المدينةُ على أحسنِ ما كانَتْ حتى يدخلَ الكلبُ أو الذئبُ فيغذي على بعضِ سواري المسجدِ أو على المنبرِ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ فلمن تكون الثمارُ ذلك الزمانُ ؟ قال : للعوافِي الطيرُ والسباعُ
٢٢٣ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالَتْ : استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من نومِهِ مُحمرًّا وجهُهُ وهو يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعربِ من شرِّ قدِ اقتربَ، فُتِحَ اليومُ من رَدمِ يأجوجَ ومأجوجَ مِثلُ هذه وحلَّقَ سفيانُ بيدِهِ وعقدَ عشرةً قالَتْ : فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أنُهلَكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا كثُرَ الخبثُ
٢٢٤ -عن زاذانٍ أبي عُمَر عن عُليمٍ قال : كنت مع عبْسِ الغِفَاريّ على سطحٍ له فرأى قوما يتحملونَ من الطاعونِ فقال : يا طاعونُ خذنِي إليكَ ثلاثا يقولها، فقال له عُليمٌ : لم تقولُ هذا ؟ ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يتمنّى أحدكُم الموتَ فإنه عند انقطاعِ عملهِ ولا يردّ فيستعتبُ ، فقال عَبْسٌ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : بادِرُوا بالموتِ ستا : إمرةُ السفهاءِ وكثرةُ الشّرطِ وبيعُ الحكمِ واستخفافا بالدمِ وقطيعةُ الرحمِ ونَشْوا يتخذونَ القرآنَ مزامِيرَ يقدمونَ الرجلَ ليغنيهِم بالقرآنِ وإن كان أقلهم فقْها
٢٢٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم، قال : فأخبِرْني بهنَّ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها، قال : صدقتَ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
٢٢٦ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام من الليلِ فنظرَ في أُفقِ السماءَ فقال : ماذا فتحَ الله الليلةَ من الخزائِنِ ؟ وماذا وقعَ من الفتنِ ؟ كمْ من كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ يومَ القيامةِ ؟ أيقظُوا صواحبَ الحُجَرِ