٢١ -الخِلافةُ في أُمَّتي ثلاثونَ سَنةً بَعْدي، ثُمَّ يصيرُ مُلكًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
١١٣ نتيجة
٢٢ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَخْتِلون الدُّنيا بالدِّينِ، يَلبَسون لِلنَّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِن اللِّينِ، ألْسِنَتُهم أحْلى مِن السُّكَّرِ، وقُلوبُهم قُلوبُ الذِّئابِ ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أبِي يَغترُّون، أمْ علَيَّ يَجتَرِؤون؟! فبِي حلَفْتُ: لَأبْعَثَنَّ على أولئك منْهم فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ منهم حَيرانَ.
- يَخْتِلون:
- الختل: الخداع والمكر
- وقُلوبُهم قُلوبُ الذِّئابِ:
- أي: مسودة شديدة في حب الدنيا والجاه
- لَأبْعَثَنَّ:
- أي: لأسلطن
- فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ:
- الحليم: العالم الحازم
٢٣ -فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم.
٢٤ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يخرُجَ قومٌ يأكُلونَ بألسنتِهِمْ كما تأكُلُ البَقَرُ بألسِنَتِها.
٢٥ -المَلحَمةُ العُظمى، وفَتحُ قُسطَنطينيَّةَ، وخُروجُ الدَّجَّالِ في سَبعةِ أشهُرٍ.
٢٦ -ذكَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفِتنةَ فقَرَّبَها، فمَرَّ رجُلٌ مُتقنِّعٌ بثَوبِه، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الهُدى، فقُمتُ إليه، وأخذتُ بمَنكِبَيْه، فأقبَلتُ بوَجهِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: هذا؟ قال: نَعَمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه.
٢٧ -لا تَذهَبُ الأيامُ واللَّيالي حتى يَملِكَ العربَ رَجلٌ من أهْلِ بَيْتي، يواطِئُ اسْمُه اسْمي.
٢٨ -لمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، دخَلَ عَمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عَمَّارٌ! وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فدخَلَ عَمرٌو على مُعاويةَ، فقال: قُتِلَ عَمَّارٌ. فقال: قُتِلَ عَمَّارٌ، فماذا؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. قال: دُحِضتَ في بَولِكَ، أوَنحن قتَلْناه؟! إنَّما قتَلَه علِيٌّ وأصحابُه الذين ألقَوْه بيْنَ رِماحِنا -أو قال: بيْنَ سُيوفِنا.
- دُحِضتَ:
- عثرت
٢٩ -يُبايَعُ لرجُلٍ بين الرُّكنِ والمَقامِ، ولن يَستحِلَّ البيْتَ إلا أهْلُه، فإذا استحَلُّوه، فلا تَسْأَلْ عن هَلَكةِ العَرَبِ، ثم تأتي الحَبَشَةُ، فيُخرِّبونَه خَرابًا لا يُعْمَرُ بعْدَها أبدًا، وهم الذين يَستخرِجونَ كَنْزَه.
٣٠ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُملأَ الأرضُ ظُلمًا وجَوْرًا وعُدوانًا، ثُمَّ يخرجُ مِن أهلِ بَيْتي مَنْ يَملؤُها قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وعُدوانًا.
٣١ -عن قيس بن أبي حازم قال: لَمَّا أقبَلَتْ عائِشةُ بلَغَتْ مياهَ بَني عامِرٍ لَيلًا، نبَحَتِ الكِلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ ، قالت: ما أظُنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ، وقال بَعضُ مَن كان معَها: بل تَقدَمينَ فيَراكِ المُسلِمونَ فيُصلِحُ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بَينِهم، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يَومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ .
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٣٢ -يَكونُ بين يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مُؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويُمسي مُؤمنًا، ويُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ أقوامٌ دِينَهم بعَرَضٍ من الدُّنيا.
٣٣ -عن قيس بن أبي حازم قال: لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ، فلمَّا بلَغَتْ مِياهَ بَني عامرٍ لَيلًا نبَحَتِ الكِلابُ. فقالتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ . قالتْ: ما أظُنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ. قال بَعضُ مَن كان معها: بل تُقدِمينَ، فيَراكِ المُسلمونَ؛ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟!
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٣٤ -أنَّ عائشةَ لَمَّا أتَتْ على الحَوْأَبِ ، سمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ، فقالت: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لنا: أيَّتُكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ؟
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٣٥ -إنَّه لم يَكُنْ نَبيٌّ بعدَ نوحٍ إلَّا وقد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، وإنِّي أُنذِرُكُموه. فوَصَفَه لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لعلَّه سيُدرِكُه بَعضُ مَن رَآني، أو سمِعَ كَلامي. قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليك وسلَّمَ، كيف قُلوبُنا يومَئِذٍ؟ أمِثلُها اليومَ؟ قال: أو خيرٌ.
٣٦ -ذكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ حتَّى لا يجِدَ أحدٌ مَلْجأً؛ فيبعَثُ اللَّهُ مِن عِترَتي رجُلًا يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وجَوْرًا، يرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ، لا تدَعُ السَّماءُ مِن قَطْرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدْرارًا، ولا تدَعُ الأرضُ مِن نباتِها شيئًا إلَّا أخرجْتُه، حتَّى يَتمنَّى الأحياءُ [ألَّا مَواتَ]، يعيشُ في ذلك سَبْعَ سِنينَ أو ثمانٍ أو تِسْعِ سنينَ.
- يرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ:
- الملائكة
٣٧ -يَكونُ قَومٌ في آخِرِ الزَّمانِ يَخضِبونَ بالسَّوادِ كحَواصِلِ الحَمامِ، لا يَريحونَ رائحةَ الجنَّةِ.
- يَريحونَ:
- لم يشم ريحها
٣٨ -الخَيْلُ معقودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ.
٣٩ -تظهَرُ الفِتَنُ، ويكثُرُ الهَرْجُ، قُلْنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، ويُقبَضُ العِلْمُ. فقال عُمرُ لمَّا سمِع أبا هُرَيْرةَ يأثِرُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ قَبضَ العِلْمِ ليْسَ بشيءٍ يُنتزَعُ مِن صُدورِ الرِّجالِ، ولكنَّهُ فَناءُ العُلماءِ.
- يأثِرُهُ:
- أي: يرويه
٤٠ -لَيَبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ، ولا يَترُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ، يُعَزُّ به الإسلامُ، وبذُلِّ ذليلٍ يُذَلُّ به الكُفرُ.
