٨١ -الخَيْلُ معقودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، الأجْرُ والغَنيمةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٣١١ نتيجة
٨٢ -يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ . أو كما قال.
- فينجو:
- أي: يخلص
- فينجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٨٣ -يخرُجُ في آخِرِ أُمَّتي المَهدِيُّ، يَسْقيه اللهُ الغَيْثَ، وتُخرِجُ الأرضُ نباتَها، ويُعطي المالَ صِحاحًا، وتكثُرُ الماشيةُ، وتعظُمُ الأُمَّةُ، يعيشُ سبعًا، أو ثمانيًا.
٨٤ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: تَسمَعونَ، ويُسمَعُ منكم، ويُسمَعُ مِمَّن يَسمَعُ منكم.
٨٥ -لا تقومُ الساعةُ حتى يخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا دَجَّالًا، كلُّهم يكذِبُ على اللهِ وعلى رسولِه.
٨٦ -«يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قَريةٍ يُقالُ لها: خُراسانُ».
٨٧ -إنَّ في ثَقيفٍ كذَّابًا ومُبيرًا.
٨٨ -يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُرسَلُ إلى القُرآنِ فيُرفَعُ من الأرضِ.
٨٩ -مِنَّا السَّفَّاحُ، والمنصورُ، والقائمُ، والمهديُّ أمَّا القائمُ فتأتيه الخِلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحْجَمَةُ دَمٍ [وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا]
- يُهراقُ:
- أي: أصبها
٩٠ -افتَرَقَتِ اليَهودُ على إحدى أو اثنَتينِ وسَبعينَ فِرقةً، وتَفرَّقَتِ النَّصارى على إحدى أو اثنَتينِ وسَبعينَ فِرقةً، وتَفترِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبعينَ فِرقةً.
٩١ -لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي يُقاتِلون على الحَقِّ، ظاهِرينَ على مَن ناوَأَهم، حتى يُقاتِلَ آخِرُهم المسيحَ الدَّجَّالَ.
٩٢ -قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأوّلُ الناسِ تنشَقُّ الأرضُ عن جُمجُمَتي يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ.
٩٣ -إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وسيُصلِحُ اللهُ به بين طائفتينِ عظيمتينِ من المُسلِمينَ.
٩٤ -عن ابنِ عباسٍ أنَّه سُئِلَ عمَّن قَتَلَ مؤمنًا متعمِّدًا، ثم تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا، ثم اهتدى، فقال ابنُ عباسٍ: وأنَّى له التوبةُ ، سَمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَجيءُ مُتعلِّقًا بالقاتِلِ تَشخَبُ أوداجُه دمًا، فيقول: أيْ ربِّ، سَلْ هذا فِيمَ قَتَلَني؟ ثم قال: واللهِ لقد أنزَلَها اللهُ، ثم ما نَسَخَها.
- وأنَّى له التوبةُ:
- أي: لا تقبل توبته
- أوداجُه:
- الودج: هو عرق في العنق
٩٥ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...).
٩٦ -يَدْرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يُدْرَى ما صِيامٌ، ولا صَلاةٌ، ولا نُسُكٌ، ولا صدَقةٌ، ولَيُسْرَى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ مِنه آيةٌ، وتَبْقى طوائفُ مِن النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ والعَجوزُ يَقولون: أدرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فنحنُ نَقولُها...
- يَدْرُسُ:
- درس: إذا عفا وهلك
- يَدرُسُ:
- درس: إذا عفا وهلك
- وَشْيُ:
- الوشي: النقش
٩٧ -لَيَأتينَّ على أمَّتي ما أتَى على بَني إسرائيلَ حَذْوَ النَّعلِ بالنَّعلِ، حتَّى إنْ كان مِنهم مَن أتى أمَّه عَلانيةً كان في أُمَّتي مَن يَصنَعُ ذلك، وإنَّ بَني إسرائيلَ تَفرَّقوا على ثِنْتينِ وسَبعينَ مِلَّةً، وتفترِقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعين مِلَّةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا مِلَّةً واحدةً. قالوا: مَن هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي.
٩٨ -إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ.
٩٩ -لَأعرِفَنَّ أحدًا منكم أتاه عَنِّي حَديثٌ وهو مُتَّكئٌ في أريكَتِهِ، فيَقولُ: اتلوا به علَيَّ قُرآنًا، ما جاءَكم عنِّي مِن خَيرٍ قُلتُهُ، أو لم أقُلْهُ؛ فأنا أقولُهُ، وما أتاكم مِن شَرٍّ؛ فإنَّي لا أقولُ الشَّرَّ.
١٠٠ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
