٤١ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - خروج المهدي
٦٠ نتيجة
٤٢ -ستَكونُ فِتنةٌ لا يَسكُنُ عَنها جانِبٌ إلَّا تَشاجَرَ جانِبٌ، حَتَّى يُناديَ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أميرُكُم فلانٌ
٤٣ -يا فاطِمةُ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ إنَّ مِنهما مَهديَّ هذه الأُمَّةِ، إذا صارَتِ الدُّنيا هَرجًا ومَرَجًا، وتَظاهَرَتِ الفِتَنُ، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وأغارَ بَعضُهم على بَعض، فلا كَبيرَ يَرحَمُ صَغيرًا، ولا صَغيرَ يوقِّرُ كَبيرًا، فيَبعَثُ اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- عِندَ ذلك مِنهما مَن يَفتَحُ حُصونَ الضَّلالةِ، وقُلوبًا غُلفًا، يَقومُ بالدِّينِ آخِرَ الزَّمانِ كما قُمتُ به في أوَّلِ الزَّمانِ، ويَملَأُ الدُّنيا عَدلًا كما مُلئَت جَورًا
٤٤ -يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فِتنةٌ يَحصُلُ فيها النَّاسُ كما يَحصُلُ الذَّهَبُ في المَعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولَكِن سُبُّوا شِرارَهم، فإنَّ فيهمُ الأبدالَ، يوشِكُ أن يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَيبٌ مِنَ السَّماءِ، فيُفرِّقَ جَماعَتَهم، حَتَّى لَو قاتَلَتهمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهم، فعِندَ ذلك يَخرُجُ خارِجٌ مِن أهلِ بَيتي في ثَلاثِ راياتٍ، المُكثِرُ يَقولُ: هم خَمسةَ عَشَرَ ألفًا، والمُقِلُّ يَقولُ: همُ اثنا عَشَرَ ألفًا، أمارَتُهم: أمِتْ أمِتْ، يُلقونَ سَبعَ راياتٍ، تَحتَ كُلِّ رايةٍ مِنها رَجُلٌ يَطلُبُ المُلكَ، فيَقتُلُهمُ اللَّهُ جَميعًا، ويَرُدُّ اللَّهُ إلى المُسلمينَ ألفتَهم ونِعمَتَهم وقاصيَهم ودانيَهم
٤٥ -تُملَأُ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن عِترَتي، فيَملكُ سَبعًا أو تِسعًا فيَملَأُ الأرضَ عَدلًا وقِسطًا، كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا
٤٦ -قال لي عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ: لَو لَم أسمَعْ أنَّك مِثلُ أهلِ البَيتِ ما حَدَّثتُك بهذا الحَديثِ، قال: فقال مُجاهِدٌ: فإنَّه في سِترٍ لا أذكُرُه لمَن تَكرَهُ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: مِنَّا أهلَ البَيتِ أربَعةٌ: مِنَّا السَّفَّاحُ، ومِنَّا المُنذِرُ، ومِنَّا المَنصورُ، ومِنَّا المَهديُّ، قال: فقال له مُجاهِدٌ: فبَيِّن لي هَؤُلاءِ الأربَعةَ، فقال: أمَّا السَّفَّاحُ فرُبَّما قَتَلَ أنصارَه وعَفا عَن عَدوِّه، وأمَّا المُنذِرُ قال: فإنَّه يُعطي المالَ الكَثيرَ لا يَتَعاظَمُ في نَفسِه، ويُمسِكُ القَليلَ مِن حَقِّه، وأمَّا المَنصورُ فإنَّه يُعطى النَّصرَ على عَدوِّه الشَّطرَ مِمَّا كان يُعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُرعَبُ مِنه عَدوُّه على مَسيرةِ شَهرٍ، والمَنصورُ يُرعَبُ عَدوُّه مِنه على مَسيرةِ شَهرَينِ، وأمَّا المَهديُّ الذي يَملَأُ الأرضَ عَدلًا كما مُلئَت جَورًا، وتَأمَنُ البَهائِمُ والسِّباعُ، وتُلقي الأرضُ أفلاذَ كَبدِها، قال: قُلتُ: وما أفلاذُ كَبدِها؟ قال: أمثالُ الأُسطوانةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٤٧ -إذا رَأيتُمُ الرَّاياتِ السُّودَ قد جاءَت مِن قِبَلِ خُراسانَ فأْتُوها ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّ فيها خَليفةَ اللهِ المَهديَّ
٤٨ -يَسيرُ مَلَكُ المَغرِبِ إلى مَلكِ المَشرِقِ فيَقتُلُه فيَبعَثُ جَيشًا إلى المَدينةِ، فيُخسَفُ بهم، ثُمَّ يَبعَثُ جَيشًا فيَنسى ناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فيَعوذُ عائِذٌ بالحَرَمِ فيَجتَمِعُ النَّاسُ إلَيه كالطَّيرِ الوارِدةِ المُتَفرِّقةِ حَتَّى يَجمَعَ إلَيه ثَلاثمِائةٍ وأربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا فيهم نِسوةٌ، فيَظهَرُ على كُلِّ جَبَّارٍ وابنِ جَبَّارٍ، ويَظهَرُ مِنَ العَدلِ ما يَتَمَنَّى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحيا سَبعَ سِنينَ ثُمَّ ما تَحتَ الأرضِ خَيرٌ مِمَّا فوقَها
٤٩ -أمِنَّا المَهديُّ أم مِن غَيرِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَل مِنَّا، بنا يَختِمُ اللهُ كما بنا فَتَح، وبنا يُستنقَذون مِنَ الشِّركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةٍ بَيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةِ الشِّركِ، قال عليٌّ: أمُؤمِنونَ أم كافِرونَ؟ قال: مَفتونٌ وكافِرٌ
٥٠ -يَقتَتِلُ عِندَ كَنزِكُم هذا ثَلاثةٌ، كُلُّهمُ ابنُ خَليفةٍ، ثُمَّ لا يَصيرُ إلى واحِدٍ مِنهم، ثُمَّ تَطلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، فيَقتُلوهم قَتلًا لَم يُقتَلْه قَومٌ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيئًا لا أحفظُه، فإذا رَأيتُموه فبايَعوه ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّه خَليفةُ اللهِ المَهديُّ
٥١ -لتُملَأَنَّ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فإذا مُلئَت جَورًا وظُلمًا بَعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنِّي، اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمُ أبي، فيَملَؤها عَدلًا وقِسطًا كما مُلئَت جَورًا، فلا تمنَعُ السَّماءُ شَيئًا مِن قَطرِها، ولا الأرضُ شَيئًا مِن نَباتِها، يَمكُثُ فيهم سَبعًا أو ثَمانيًا، أو تِسعًا، يَعني: سِنينَ
٥٢ -يَخرُجُ ناسٌ مِنَ المَشرِقِ فيوطؤون للمَهديِّ
٥٣ -المَحرومُ مَن حُرِم غَنيمةَ كَلبٍ
٥٤ -أُبَشِّرُكُم بالمَهديِّ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا، ويَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ ويُقَسِّمُ المالَ صِحاحًا، فقال له رَجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بَينَ النَّاسِ، ويَملَأُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حَتَّى إنَّه يَأمُرُ مُناديًا فيُنادي: مَن له حاجةٌ إلَيَّ؟ فما يَأتيه أحَدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ يَأتيه فيَسألُه، فيَقولُ: ائتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعطيَك، فيَأتيه فيَقولُ: أنا رَسولُ المَهديِّ إلَيك لتُعطيَني مالًا، فيَقولُ: أنا كُنتُ أجَشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسًا، كُلُّهم دُعيَ إلى هذا المالِ، فتَرَكَه غَيري، فيَرُدُّه عليه فيَقولُ: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا أُعطيناه، فيَلبَثُ في ذلك سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا أو تِسعَ سِنينَ، ولا خَيرَ في الحَياةِ بَعدَه
٥٥ -يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
٥٦ -كُنَّا عِندَ عليٍّ -رَضيَ اللهُ عنه- فسَألَه رَجُلٌ عَنِ المَهديِّ، فقال عليٌّ: هَيهاتَ، ثُمَّ عَقدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذلك يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، إذا قال الرَّجُلُ: اللهُ اللَّهُ، قُتِلَ، ويَجمَعُ اللهُ له قَومًا قزعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم، فلا يَستَوحِشونَ إلى أحَدٍ، ولا يَفرَحونَ بأحَدٍ دَخَلَ فيهم، عِدَّتُهم على عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، لَم يَسبقهمُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكهمُ الآخِرونَ، وعلى عَدَدِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا مَعَه النَّهرَ، قال أبو الطُّفيلِ، قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُريدُه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه يَخرُجُ مِن بَينِ هَذَين الأخشَبَينِ، قُلتُ: لا جَرَمَ واللَّهِ، ولا أدعُها حَتَّى أموتَ، وماتَ بها يَعني مَكَّةَ.
٥٧ -يَكونُ في أُمَّتي خَليفةٌ يَحثو المالَ في النَّاسِ حَثيثًا لا يَعُدُّه
٥٨ -قال ابنُ عباسٍ كما فتح اللهُ بأوَّلِنا فأرجو أن يختمَه بنا
٥٩ -تجيءُ راياتٌ سُودٌ من قِبَلِ المشرقِ تخوض الخيلُ الدَّمَ إلى أن يظهروا العدلَ ويطلبون العدلَ فلا يُعطونه فيظهرون فيُطلب منهم العدلُ فلا يعطونه
٦٠ -مِنَّا السَّفَّاحُ والمَنصورُ المَهديُّ.
