١ -اشتَكَتْ بِنتٌ لي، فنَبَذتُ لها في كوزٍ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَغْلي، فقال: ما هذا؟ فأخبَرتُه فقال: إنَّ اللهَ لم يجعَلْ شِفاءَكم فيما حرَّم عليكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح
٢٧ نتيجة
٢ -عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ ، ولا المزَفَّتِ ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ
- الوَفدِ:
- الوفد: الجماعة الذين يقصدون الملوك والأمراء ومن يجري مجراهم
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- المزَفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
٣ -بيْنا نحن نُزولٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فذكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: ألَا إنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها تُذكِّرْكم آخِرَتَكم، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تأكُلوها فَوقَ ثلاثٍ، فكُلوا وادَّخِروا، ونَهيتُكم عنِ الأوعيةِ، وإنَّ الأوعيةَ لا تُحرِّمُ شيئًا، فاشْرَبوا ولا تَسكَروا.
٤ -ذُكِرَتِ الأوْعيةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أعرابيٌّ: لا ظُروفَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجتَنِبوا كُلَّ مُسكِرٍ ولا تَسكَروا.
٥ -قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ . قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ.
- المُزفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- الكُوبةَ:
- قيل: كل شيء يكب عليه، وقيل: هي النرد، وقيل: الطبل، وقيل: البَرْبَط
٦ -عن الأوزاعيِّ أنَّه سَمِعَ الزُّهْريَّ يُنكِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّص في نَبيذِ الجَرِّ بعدَ نَهيِه، وأسُبُّ مَن يَزعُمُ ذلك.
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٧ -عن عائشةَ، أنَّها سُئِلَتْ عن نَبيذِ الجَرِّ ، فقالت: تَعجِزُ إحْداكُنَّ أنْ تتَّخِذَ من أُضحيَّتِها سِقاءً، ثُم قالت: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو منَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ وكذا وكذا، نَسِيَه سُليمانُ.
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٨ -عَبدُ العَزيزِ بنُ أسِيدٍ، قال: سمِعتُ رَجُلًا قال لابنِ الزُّبَيرِ: أفْتِنا في نَبيذِ الجَرِّ . فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه.
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٩ -سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ عن الجَرِّ والدُّبَّاءِ.
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٠ -نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ .
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١١ -أنَّها كانَتْ عِندَ عائِشةَ، فقامَ إليها إنسانٌ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَقولينَ في نَبيذِ الجَرِّ؟ فقالَتْ: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ .
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٢ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ .
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٣ -سألْتُ عائِشةَ عن نَبيذِ الجَرِّ ، فأخْرَجَتْ إليَّ جرَّةً مِن وَراءِ الحِجابِ فقالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ ما يُصنَعُ في هذه.
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٤ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَهى عنِ الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ.
١٥ -عُمَر رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا قَدِم الشَّامَ وأراد أن يَطبُخَ للمُسلِمين شرابًا لا يُسكِرُ كثيرُه، طَبَخ العَصيرَ حتى ذَهَب ثُلُثاه وبَقِيَ ثُلُثُه، وصار مِثلَ الرُّبِّ، فأدخل فيه أصبَعَه فوجَدَه غَليظًا، فقال: كأنَّه الطَّلَا
١٦ -سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ.
١٧ -كانَ ينبذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سقاءٍ يوكَى أعلاهُ ولَهُ عزَلاوانِ ينبذُه غدوةً ويشربُهُ عشاءً، وينبِذُه عشاءً فيشربُهُ غدوةً
١٨ -أنَّهُ نَهَى عن الانتباذِ والشُّربِ في الحنتَمِ ، والمقيَّرِ ، والدُّبَّاءِ، والمزادةِ المجبوبةِ ، وَكُلِّ شيءٍ صنعَ من مدَرٍ، والجرِّ
- الانتباذِ:
- هو أن يجعل في الماء حبات من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويشرب، وإنما خصت هذه بالنهي؛ لأنه يسرع إليه الإسكار فيها فيصير حراما نجسا
- الحنتَمِ:
- هي: الجرة
- والمقيَّرِ:
- ما طلي بالقار، وهو نبت يحرق إذا يبس، تطلى به السفن
- والمزادةِ المجبوبةِ:
- المجبوبة: المقطوعة التي ليس لها عزلاء من أسفلها يتنفس فيها، فالشراب قد يتغير فيها، فيصير شرابا مسكرا ولا يشعر به صاحبه
١٩ -أنَّهُ نَهَى عن الجرِّ الأخضرِ والأبيضِ
- الجرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٢٠ -عن ابنِ عباسٍ: أنَّ شاةً لميمونةَ ماتت فدبغنا جلدَها فكنا ننتبذُ فيها حتى صار شنًّا باليًا.
