٦١ -عن أبي بُرْدةَ -وليس بابنِ أبي موسى-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "اشْرَبوا، ولا تَسكَروا".
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - كل مسكر خمر
١٠٨ نتيجة
٦٢ -عن أبي بُرْدةَ -وليس بابنِ أبي موسى-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "اشْرَبوا، ولا تَسكَروا".
٦٣ -"كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ". قالَ عَبْدُ اللهِ: هي الشَّرْبةُ الَّتي أَسكَرَتْك.
٦٤ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، قالَ: بَيْنا نحن نَزولٌ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالأَبطَحِ، فذَكَرَ الحَديثَ، وقالَ فيه: "فاشْرَبوا ولا تَسكَروا".
٦٥ -عن أبي بُرْدةَ -وليس بابنِ أبي موسى-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "اشْرَبوا، ولا تَسكَروا".
٦٦ -عن المُطَّلِبِ بنِ أبي وَداعةَ السَّهْميِّ قالَ: طافَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالبَيْتِ في يَوْمٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فاسْتَسْقى رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ، فقالَ: "هل عنْدَ أحَدٍ مِنكم شَرابٌ فيُرسِلَ إليه؟"، فأَرسَلَ رَجُلٌ مِنهم إلى مَنزِلِه، فجاءَتْ جارِيةٌ معَها إناءٌ فيه نَبيذُ زَبيبٍ، فلمَّا رآها النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "أَلَا خَمَّرته ولو بعودٍ تَعرُضُه؟!"، فلمَّا أَدْناه مِنه وَجَدَ له رائِحةً شَديدةً، فقَطَّبَ ، ورَدَّ الإناءَ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن يكنْ حَرامًا لم نَشرَبْه، فاسْتَعادَ الإناءَ، وصَنَعَ مِثلَ ذلك، فقالَ الرَّجُلُ مِثلَ ذلك، فدَعا بدَلْوٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ، فصَبَّه على الإناءِ، وقالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم شَرابُكم فاصْنَعوا به هكذا".
- أَلَا خَمَّرته:
- خمرته: أي: غطيته
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٦٧ -إنَّ أوَّلَ ما يُكْفأُ - قالَ زيدٌ : يَعني الإسلامَ - كما يُكْفأُ الإناءُ يعني الخمرَ. فقيلَ: فَكيفَ يا رسولَ اللَّهِ وقد بيَّنَ اللَّهُ فيها ما بيَّنَ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : يسمُّونَها بغيرِ اسمِها فيستَحلُّونَها
٦٨ -سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ.
٦٩ -يا رسولَ اللَّهِ : إنَّا بأرضٍ باردةٍ، وإنَّا نَشربُ شرابًا نتقوَّى بِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : ثُمَّ أعادَ عليهِ المسألَه، قالَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فلا تَقرَبوه قالَ : فإنَّهم لن يصبِروا قالَ : فمَن لَم يصبِر عنهُ فاقتُلوهُ
٧٠ -إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ وثمنَها، وحرَّمَ الميتةَ وثَمنَها، وحرَّمَ الخِنزيرَ وثَمنَهُ.
٧١ -عَلِمْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ، فتَحَيَّنْتُ فِطْرَه بنَبيذٍ صَنَعْتُه في دُبَّاء، ثُمَّ أَتَيْتُه به، فإذا هو يَنِشُّ، فقالَ: "اضْرِبْ بِهذا الحائِطَ؛ فإنَّ هذا شَرابُ مَن لا يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ".
٧٢ -"كلُّ مُخمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ"، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "صَديدُ أهْلِ النَّارِ، ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ".
- بُخِسَتْ صَلاتُه:
- البخس: النقص
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٧٣ -عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: حُرِّمَتِ الخَمْرُ لعَيْنِها؛ قَليلُها وكَثيرُها، والسُّكْرُ مِن كلِّ شَرابٍ.
٧٤ -"كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وما أَسكَرَ مِنه الفَرَقُ فمِلْءُ الكَفِّ مِنه حَرامٌ".
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٧٥ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مَطْعَمينِ: عن الجُلوسِ على مائِدةٍ فيها الخَمْرُ، وأن يَأكُلَ الرَّجُلُ وهو مُنْبَطِحٌ على بَطْنِه.
٧٦ -قالَ أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ رَحِمَه اللهُ: حَديثُ أبي الأَحوَصِ، عن سِماكٍ، عن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه، عن أبي بُرْدةَ: خَطَأٌ؛ الإسْنادُ والكَلامُ: فأمَّا الإسْنادُ: فإنَّ شَريك، وأَيُّوبَ ومُحمَّد ابْنَي جابِرٍ رَوَوه عن سِماكٍ، عن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما رَوى النَّاسُ: فانْتَبِذوا في كُلِّ وِعاءٍ، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا.
٧٧ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَ صَلاتَه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن سَكِرَ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ خَبالٍ، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَديدُ أهْلِ النَّارِ. ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ؟
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٧٨ -شَهِدتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى على جنازةً، ثمَّ أقبلَ علَينا فقال: إنِّي وجدت من عُبَيْدِ اللَّهِ ريحَ شرابٍ وإنِّي سألتُهُ عنها؟ فزعمَ أنَّها الطِّلاءُ وإنِّي سائلٌ عن الشَّرابِ الَّذي شربَ؟ فإن كانَ مسكِرًا جلدتُهُ؟ قال: فشَهِدْتُهُ بعدَ ذلِكَ يجلدُهُ
٧٩ -كلُّ مسكِرٍ خمرٌ وَكلُّ مسكِرٍ حرامٌ
٨٠ -أنَّ رجلًا عبَّ في نبيذٍ لعمرَ فسَكِرَ فلمَّا أفاقَ حدَّه، ثمَّ أوجعَ النَّبيذَ بالماءِ فشربَ منهُ
