٢١ -عن ابنِ عبَّاسٍ في قِصَّةِ طَوافِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ودُعائِه بشَرابٍ، قالَ: فأُتِيَ بشَرابٍ فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ دَعا بالماءِ فصَبَّه فيه فشَرِبَ، ثُمَّ اشْتَدَّ عليه، فدَعا بماءٍ فصَبَّه فيه، ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ قالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم فاقْتُلوه بالماءِ".
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - ما يحل من الأشربة
٣٥ نتيجة
٢٢ -عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ الكَعْبةِ فاسْتَسْقى، فأُتِيَ بنَبيذٍ مِن السِّقايةِ، فشَمَّه فقَطَّبَ ، فقالَ: "عَلَيَّ بذَنوبٍ مِن زَمْزَمَ"، فصَبَّ عليه، ثُمَّ شَرِبَ، فقالَ رَجُلٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "لا".
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٢٣ -"إذا اشْتَدَّ عليكم فاقْتُلوه بالماءِ".
٢٤ -إذا أكل أحَدُكم طعامًا فليَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وأطعِمْنا خيرًا منه. ومن سقاه اللهُ لَبَنًا فليَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه، فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ غَيْرُ اللَّبَنِ.
٢٥ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُشرَبَ التَّمرُ والزَّبيبُ جميعًا، والزَّهوُ والرُّطَبُ جميعًا
٢٦ -حَديثُ العُرَنيِّينَ بطولِه [يَعني حديثَ: كانَ ناسٌ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نُبايِعُكَ على الإسلامِ، فبايَعوهُ وهُم كَذَبةٌ، وليس الإسلامَ يُريدونَ، ثُمَّ قالوا: إنَّا نَجتَوي المَدينةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه اللِّقاحُ تَغدو عليكم وتَروحُ، فاشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فبَينَما هُم كَذلك إذ جاءَ الصَّريخُ يَصرُخُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا النَّعَمَ، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنوديَ في النَّاسِ: أن يا خَيلَ اللهِ اركَبي، قال: فرَكِبوا لا يَنتَظِرُ فارِسٌ فارِسًا، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أثَرِهم، فلَم يَزالوا يَطلُبونَهم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم، فرَجَعَ صَحابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أسَروا مِنهُم، فأتَوا بهِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَلَ اللَّه: {إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللهَ ورَسولَه} [المائِدة: 33] الآية، قال: فكانَ نَفيُهم أن نَفَوهُم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم وأرضَهم، ونَفَوهُم مِن أرضِ المُسلِمينَ، وقَتَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَبَ، وقَطَعَ، وسَمَرَ الأعيُنَ، قال: فما مَثَّلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلُ ولا بَعدُ، قال: ونَهى عَنِ المُثلةِ، وقال: لا تُمَثِّلوا بشَيءٍ].
٢٧ -حديث العُرَنِيِّينَ، وفيه: قال حُمَيدٌ: فقال قَتادةُ عن أَنسٍ: وأبوالها. [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.]
٢٨ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: آخِرُ زادِك من الدُّنيا ضَيَاحُ لَبَنٍ [وقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقتلُك الفئةُ الباغيةُ]
٢٩ -حديثُ: شَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا [فَمَضْمَضَ، وقالَ: إنَّ له دَسَمًا]
٣٠ -سقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي من بئرِ بُضاعةَ
- بئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
٣١ -عنْ عمرَ : أنه خطبَ فقال ( لا يَحِلُّ خَلٌّ مِنْ خمرٍ أُفسدتْ حتى يُبدِئَ اللهُ إِفسادَها فعندَ ذلكَ يطيبُ الخلُّ )
٣٢ -أنَّهُ عليهِ السَّلامُ دعا بماءٍ فصبَّهُ على ذلكَ النبيذِ الشديدِ من الزَّبيبِ وشربَهُ ثمَّ قال ما اغْتلَمَ عليكم منها فاكسِروا متونَها بالماءِ
٣٣ -لَها ما أخذت في بطونِها [يعني الماءَ الذي ولغت فيه الكلابُ والسِّباعُ] ولنا ما بقِيَ شرابٌ وطَهورٌ
٣٤ -تمضمضوا منِ اللبنِ فإنَّ له دَسمًا.
٣٥ -أنَّ رجلًا سأل ابنُ عباسٍ عن نبيذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كان يشربُ بالنَّهارِ ما صُنِع بالليلِ ويشربُ بالليلِ ما صُنِعَ بالنَّهارِ
- نبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
