١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضْلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَتهيَّأُ لأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاء عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل الثريد
٣ نتيجة
٢ -كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصعةٌ يُقالُ لها: الغَرَّاءُ، يَحمِلُها أربعةُ رجالٍ، فلما أضحَوْا وسَجَدوا الضُّحى أُتِيَ بتلك القَصعةِ، يعني وقد ثُرِدَ فيها، فالتَفُّوا عليها، فلما كَثُروا جَثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسَةُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ جعلني عبدًا كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كُلوا من حَوالَيْها، ودَعوا ذِروَتَها يُبارَكُ فيها".
- قَصعةٌ:
- أي: نوع من الإناء من خشب
- جَثا:
- أي: جلس على ركبتيه
- ذِروَتَها:
- ذروة كل شيء أعلاه
٣ -أنها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بقصعةٍ من ثريدٍ فأكلتُ معه ومعه ذو اليدين فناولَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَرْقًا فقال يا أمَّ إسحاقَ أصيبي من هذا فذكرتُ أني صائمةٌ فرددتُ يديَّ لا أُقدِّمُها ولا أُؤخِّرُها فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكِ قالتْ كنتُ صائمةً فنسيتُ فقال ذو اليدين الآنَ بعد ما شبعتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتِمِّي صومَكِ فإنما هو رزقٌ ساقَه اللهُ إليكِ
