١ -حديث: صنَعَت امرأةٌ مِنَ الأنصارِ لِرَسولِ اللهِ أرغِفةً [وذبَحتْ له دجاجةً فطبختها فقدَّمته بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعمرَ فأَتَياه ثمَّ رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه إلى السَّماءِ ثمَّ قال اللَّهمَّ سُقْ إلينا رجلًا رابعًا مُحِبًّا لك ولرسولِك تُحِبُّه اللَّهمَّ أنت ورسولُك فيشرَكُنا في طعامِنا وبارِكْ لنا فيه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] اللَّهُمَّ اجعَلْه عليَّ بنَ أبي طالِبٍ [قال فواللهِ ما كان بأوشكَ أن طلع عليُّ بنُ أبي طالبٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الحمدُ للهِ الَّذي سرَى بكم جميعًا وجمعه وإيَّاكم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظروا هل ترَوْن بالبابِ أحدًا قال جابرٌ وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ فأمر بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخلنا عليه فجلسنا معه ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الأرغفةِ فكسرها بيدِه ثمَّ غرف عليها من تلك الدَّجاجةِ ودعا بالبركةِ فأكلنا جميعًا حتَّى تملَّأَنا شِبَعًا وبقِيَت فضْلةٌ لأهلِ البيتِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل الدجاج
٦ نتيجة
٢ -حديثُ: أنَّه قُدِّمَ إليه دَجاجٌ [يعني حديث: حديثُ: كنَّا عندَ أبي موسى فقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرُ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضْبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم، وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا، فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خيرٌ، وتَحلَّلتُها.]
٣ -أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأغنياءَ أن يتَّخِذوا الغنمَ وأمرَ الفقراءَ أن يتَّخِذوا الدّجاجَ
٤ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الأغنياءَ أنْ يتخِذوا الضأنَ وأمر الفقراءَ أنْ يتخِذوا الدَّجاجَ
٥ -الشاةُ في الدارِ بركةٌ والدجاجُ في الدارِ بركةٌ
٦ -عنِ الشَّعبيِّ قال: كان رَجلانِ أَخَوان مِنَ الأَنصارِ يُقال لِأَحدِهِما أشعثُ، فَغَزا في جَيشٍ مِن جُيوشِ المُسلمينَ، قال: فَقالتِ امرأةُ أَخيهِ لِأَخيهِ: هَل لكَ في امرأةِ أَخيكَ مَعها رجلٌ يُحدِّثها، فصَعِد فأَشْرف عليهِ وهوَ مَعَها على فِراشِها وهيَ تَنتِفُ له دَجاجةً وهوَ يَقولُ: وأَشعثُ غرَّهُ الإسلامَ منِّي، خَلوتُ بِعُرسِه ليلَ التَّمامِ، أبيتُ عَلى حشاياها ويُمسي على دَهماءَ لاحقةِ الحِزامِ، كأنَّ مَواضعَ الرَّبَلاتِ مِنها، فِئامٌ قَد جُمِعنَ إلى فِئامِ. قال: فَوَثب إليه الرَّجلُ فضَرَبه بالسَّيفِ حتَّى قَتلَه ثُمَّ أَلقاه فأَصبَح قَتيلًا بِالمَدينةِ، فقال عُمرُ: أَنشُدُ اللهَ رجلًا كان عِندَه مَن هوَ أَعلمُ إلَّا قام بِه. فَقام رَجلٌ فأَخبَره بالقِصَّةِ، فقال: سُحقًا وبُعدًا.
