٤١ -أنَّ ابنَ عمرَ قال : غزَوْنا فجُعْنا حتَّى إنَّا لنقسِمُ التَّمرةَ والتَّمرتَيْن، فبينما نحن على شاطئِ البحرِ إذ رمَى البحرُ بحوتٍ ميِّتةٍ فاقتطع النَّاسُ منه ما شاءوا من شحمٍ ولحمٍ وهو مثلُ الطُّرَبِ، فبلغني أنَّ النَّاسَ لمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه فقال : هل معكم منه شيءٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل دواب البحر
٤٥ نتيجة
٤٢ -عن جابرٍ قال : بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريَّةٍ وأمَّر علينا أبا عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وزوَّدنا جِرابًا من تمرٍ فكان يقسِمُه بيننا قبْضةً قبْضةً، ثمَّ أقام ذلك حتَّى صار تمرةً تمرةً فلمَّا فقدناها وجدنا فقْدَها فمررْنا بساحلِ البحرِ فإذا حوتٌ يُقالُ له العنبرُ ميِّتٌ فأردنا أن نُجاوِزَه ثمَّ قلنا : نحن جيشُ رسولِ اللهِ فأقمنا عليه عشرين ليلةً نأكُلُ منه وادَّهنا من ذلك الشَّحمِ، ولقد قعد في عينِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا منَّا، فلمَّا قدِمنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : رِزقٌ ساقه اللهُ إليكم فهل عندكم منه شيءٌ
- جِرابًا:
- وعاء من جلد معروف
- حوتٌ:
- اسم جنس لجميع السمك
٤٣ -عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
- بعثا:
- أي: جماعة
- حوت:
- اسم جنس لجميع السمك
- فرحلت:
- جعل عليها الرحل
٤٤ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنا نركبُ البحرَ ونحملُ معنا القليلَ من الماءِ فإن نتوضَأ به عطشْنا، أفنتوضّأ من ماءِ البحر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هو الطهورُ ماؤهُ الحلُّ ميتتهُ
٤٥ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللهِ إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ معنا القليلَ من الماءِ فإن توضأْنا بهِ عَطِشْنَا أفنتوضأُ بهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ هو الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلُّ مِيتتُه
