١ -أَجيبوا الداعِيَ ولا تَرُدُّوا الهَديَّةَ، ولا تَضرِبوا الناسَ، أو قال: المُسلِمينَ، شكَّ أبو غسَّانَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - إجابة الدعوة
١٤ نتيجة
٢ -أنَّه قال: أقبَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِن شِعبٍ مِنَ الجَبَلِ وقد قَضى حاجَتَه، وبَينَ أيدينا تَمرٌ على تُرسٍ -أو حَجَفةٍ- فدَعَوْناه، فأكَلَ معنا، وما مَسَّ ماءً.
٣ -مَنِ استعاذَ باللهِ فأَعيذوهُ، ومَن سَأَلَ باللهِ فأَعْطوهُ، ومَن دَعاكم فأَجيبوهُ، ومَن صَنَعَ إليكم معروفًا فكافِئوهُ ، فإنْ لم تَجِدوا ما تُكافِئونهُ به، فادْعوا له حتى تَرَوْا أنَّكم قد كافَأْتُموهُ.
- استعاذَ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- فكافِئوهُ:
- أي: افعلوا به ما يساوي فعله
٤ -لا تَرُدُّوا الهَديَّةَ، وأَجيبوا الدَّاعي، ولا تَضْرِبوا المُسلِمينَ.
٥ -لو أُهدِيَ إليَّ كِراعٌ لقبلتُ، ولو دعيتُ عليهِ لأجَبتُ.
- كِراعٌ:
- هو مستدق الساق من الرجل، ومن حد الرسغ من اليد، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير، وقيل: هو ما دون الكعب من الدواب
٦ -عَن عليٍّ قالَ : صَنعتُ طعامًا، فدَعَوتُ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فجاءَ فدخلَ فرأى سِترًا فيهِ تصاويرُ فخرجَ فقالَ : إنَّ الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيهِ تَصاويرُ
- سِترًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
٧ -كان صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجيبُ من دعاه، فيأكلُ من طعامِه، وأضافَه يهوديٌّ بخبزٍ وشعيرٍ، وإهالةِ سَنِخَةٍ
٨ -عن أبي مسعود - عقبة بن عمرو، أنَّ رجلًا صنعَ لهُ طعامًا فدعاهُ فقالَ أفي البيتِ صورةٌ ؟ قالَ : نعَم فأبى أن يدخلَ حتَّى كسرَ الصُّورةَ، ثمَّ دخلَ.
٩ -صنعتُ طعامًا فدعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فرأى في البيتِ تصاويرَ فرجع [ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أرجعَك بأبي أنت وأمي ؟ قال : إنَّ في البيتِ سِتْرًا فيه تصاوير، وإنَّ الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيه تصاويرُ ].
- سِتْرًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
١٠ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها، قال نعم، فانطلق وانطلقنا معه، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
- الجزورَ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
١١ -[أجابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، دَعاهُ وهو صائمٌ وقال: أردتُ أنْ أُجيبَ الداعيَ وأدْعُوَ بالبَرَكةِ].
١٢ -عن أنسٍ أنَّ أبا طلحةَ رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فجاء إلى أُمِّ سُليمٍ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فهل عندك من شيءٍ قالت ما عندنا إلا نحوَ من مُدِّ دقيقٍ و شعيرٍ قال فاعْجنيه وأَصْلحيه عسى أن ندعوَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيأكلُ عندنا قال فعجَنَتْه وخبَزتْه فجاء قرصًا فقال يا أنسُ ادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُ رسولَ اللهِ ومعه أُناسٌ قال مباركٌ أحسبُه قال بضعةٌ وثمانونَ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أبو طلحةَ يدعوك فقال لأصحابِه أَجِيبوا أبا طلحةَ فجئتُ جزعًا حتى أخبرتْه أنه قد جاء بأصحابِه قال بكرٌ فعدَّى قدمَه وقال ثابتٌ قال أبو طلحةَ رسولُ اللهِ أعلمُ بما في بيتي منّي وقالا جميعًا عن أنسٍ فاستقبله أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ ما عندنا شيءٌ إلا قرصٌ رأيتُك طاويًا فأمرتُ أمَّ سُليمٍ فجعلتُ لك قرصًا قال فدعا بالقرصِ ودعا بجَفنةٍ فوضعه فيها وقال هل من سمنٍ قال أبو طلحةَ قد كان في العُكَّةِ شيءٌ قال فجاء بها قال فجعل رسولُ اللهِ وأبو طلحةَ يعصرانِها حتى خرج شيءٌ مسح رسولُ اللهِ به سبَّابتَه ثم مسح القرصَ فانتفخ وقال بسم اللهِ فانتفخ القرصُ فلم يزلْ يصنع كذلك والقرصُ ينتفخُ حتى رأيتُ القرصَ في الجَفنةِ يميعُ فقال ادعُ عشرةً من أصحابي فدعوتُ له عشرةً قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه وسطَ القرصِ وقال كُلوا باسمِ اللهِ فأكلوا من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا ثم قال ادعُ لي عشرةً أخرى فدعوتُ له عشرةً أخرى فقال كُلوا بسم اللهِ فأكلوا من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا فلم يزل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون من ذلك القُرصِ حتى أكل منه بضعةٌ وثمانون من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا وإنَّ وسطَ القرصِ حيث وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمُ يدَه كما هو
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- مُدِّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
- بضعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- العُكَّةِ:
- الوعاء الذي يكون فيه السمن والعسل غالبا، ويكون من جلد مستدير
- بضعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
١٣ -ورَأى أبو مَسعودٍ صورةً في البيتِ فرجَعَ [أيْ: في البيتِ الذي دُعِيَ إليه للوليمةِ]
١٤ -بَعَثَتْ معي أمُّ سليمٍ بِمِكْتَلٍ فيه رُطَبٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَمْ أجدْهُ وخرج قريبًا إلى مولًى لَهُ دعاه فصنَعَ لَهُ طعامًا فأتَيْتُهُ وهو يَأْكُلُ قال فدعاني لآكُلَ معَهُ قال وصنع ثريدَةً بلحمٍ وقرع قال فإذا هو يُعْجِبُهُ القرْعُ قال فجعلْتُ أجمعُهُ فأُدْنيه منه فلما طعِمْنا منه رجع إلى منزلِهِ ووضعْتُ المكتَلَ بينَ يديْهِ فجعل يأكُلُ ويَقْسِمُ حتى فرغ مِنْ آخرِهِ
- القرْعُ:
- الدباء
- المكتَلَ:
- هو القفة أو الزنبيل، وهو يسع خمسة عشر صاعا
