٢١ -حديثُ: أجدَبَ النَّاسُ سَنةً... الحديث، وفيه: والكافِرُ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ [يعني حديث: أجدب الناسُ سنةً وكانت الأعرابُ يأتون المدينةَ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُ الرجلَ فيأخذ بيدِ الرجلِ فيُضيِّفُه ويُعشِّيهِ فجاء أعرابيٌّ ليلةً وكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامٌ يسيرٌ وشيٌء من لبنٍ فأكلَه الأعرابيُّ ولم يدعْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فجاء به ليلةً أو ليلتيْنِ فجعل يأكلُه كُلَّه فقلتُ لرسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ لا تُبارك في هذا الأعرابيِّ يأكلُ طعامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويدَعُه ثم جاء به ليلةً فلم يأكل من الطعامِ إلا يسيرًا فقلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك وجاء به وقد أسلمَ فقال إنَّ الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ وإنَّ المؤمنَ يأكلُ في معاءٍ واحدٍ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - ذم الشبع وكثرة الأكل
٢٥ نتيجة
٢٢ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَشبَعْ شَبعَتَينِ [في يومٍ حتَّى ماتَ]
٢٣ -قالت : وا بأبي – تعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - خرج من الدنيا ولم يشبعْ من خبزِ بُرٍّ
٢٤ -إِيَّاكُمْ وفُضُولَ المطْعَمِ فإِنَّ فُضُولَ المَطْعَمِ تَسِمُ القَلْبَ بالقسْوةِ وتُبْطِئُ بالجَوَارِحِ عَنِ الطَّاعَةِ وتَصُمَّ الهِمَمِ عن سماعِ الموْعِظَةِ وإِيَّاكم وفُضُولَ النَّظَرِ فإِنَّهُ يبذُرُ الهوى في القَلْبِ ويُولِدُ الغَفْلَةَ وإِيَّاكُمْ واسْتِشْعَارَ الطَّمَعِ فإِنَّهُ يُشْرِبُ القُلُوبَ شدَّةَ الحِرْصِ ويَخْتِمُ على القُلُوبِ بطابعِ حُبِّ الدنيا وهو مِفْتاحُ كلِّ سَيِّئَةٍ وسَبَبُ إحْباطِ كُلِّ حَسَنَةٍ
٢٥ -خيرُ أمَّتي قرني ثمَّ الَّذينَ يلُونَهم ثُمَّ الَّذينَ يلونَهم ولا أدري أذَكرَ الثَّالثَ أم لا ثمَّ يَخلُفُ قومٌ يحبُّونَ السِّمَنَ ويؤدُّونَ الشَّهادةَ ولا يُسأَلونَها
- خيرُ أمَّتي قرني:
- أي: أهل قرني، والقرن أهل زمان واحد متقارب اشتركوا في أمر من الأمور المقصودة، ويقال: إن ذلك مخصوص في زمن نبي أو رئيس يجمعهم على ملة أو مذهب أو عمل
