١ -ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه فهو دَينٌ عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاهُ، وإنْ شاءَ ترَكَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - طعام الضيف
٢٧ نتيجة
٢ -أيُّما ضَيفٍ نزَلَ بقَومٍ، فأصبحَ الضَّيفُ مَحرومًا، فله أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراه، ولا حَرَجَ عليه.
٣ -أيُّما ضَيفٍ نزَلَ بقومٍ فأصبَح الضَّيفُ محرومًا، له أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراهُ، ولا حرَجَ عليه.
٤ -ليلةُ الضَّيفِ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه، فإنَّه دَينٌ له عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاه، وإنْ شاءَ تَرَكَه.
٥ -ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَح بِفنائِهِ فإنَّه دَيْنٌ إنْ شاء اقْتَضاهُ، وإنْ شاء ترَكهُ.
٦ -ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ".
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
٧ -أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذبَحَ لنا شاةً، وقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا إنَّما ذبَحناها لكَ، ولكنْ لنا غَنَمٌ، فإذا بلَغَتْ مِئةً؛ ذبَحْنا شاةً.
٨ -لَيْلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ، فمَن أَصبَحَ بفِنائِه فهو عليه دَيْنٌ، إن شاءَ اقْتَضى، وإن شاءَ تَرَكَ.
٩ -ضِفْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فأمَرَ بجَنْبٍ فشُوِيَ، فأخَذَ الشَّفْرةَ فجَعَلَ يَحُزُّ لي بِها، قالَ: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، قالَ: فأَلْقى الشَّفْرةَ وقالَ: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟َ"، وقامَ يُصَلِّي، وكانَ شارِبي وَفى، فقَصَّه على سِواكٍ، أو قالَ: أَقُصُّه لك على سِواكٍ؟
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
١٠ -إنَّ رَجُلًا أضاف قومًا فلم يُطْعِموه فاشتكاهم فعُوتِبَ عليه، فنَزَلَت يعني قَولَه تعالى: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ}.
١١ -أيُّما ضَيفٍ نزلَ بقومٍ، فأصبَحَ الضَّيفُ مَحرومًا؛ فلَهُ أن يأخذَ بقَدرِ قِراهُ، ولا حرَجَ عليهِ
١٢ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ أمُرُّ به فلا يَقْرِينِي ولا يُضَيِّفُنِي؛ فيمرُّ بي أفأُجْزيه قال : لا، أقْرِه
١٣ -مَن نزلَ بقومٍ فعلَيهِم أن يُقروهُ ، فإن لم يُقروهُ فلَهُ أن يُعْقِبَهم بمثلِ قراهُ
- فعلَيهِم أن يُقروهُ:
- أي: يضيفوه، القرى: الضيافة، وما يصنع للضيف من مأكل ومشرب
- أن يُعْقِبَهم بمثلِ قراهُ:
- التعقيب: أخذ ما يقوم القرى وحق الضيافة
١٤ -يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
١٥ -بَعَثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثَلاثينَ راكبًا، قال: فنَزَلْنا على قَومٍ منَ العَرَبِ، فسَألْناهم أنْ يُضيِّفونا، فأبَوْا ، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ الحَيِّ، فأتَوْنا فقالوا: أفيكم أحدٌ يَرقي منَ العَقربِ؟ قال: قُلتُ: نَعم أنا، ولكنْ لا أفعَلُ حتى تُعطونا، فقالوا: فإنَّا نُعطيكم ثَلاثينَ شاءً، قال: فقرَأتُ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فبَرَأَ ، قال: فلمَّا قَبَضْناها، عَرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ، قال: فكَفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَرْنا ذلك له، قال: وما عِلمُكَ أنَّها رُقيةٌ؟ فاقسِموها، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ.
- فأبَوْا:
- الإباء: الامتناع
- فبَرَأَ:
- أي: صح
١٦ -قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ.
- دِهْقانٍ:
- رئيس القرية، ومقدم أصحاب الزراعة
- الدِّيباجَ:
- الحرير
١٧ -أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا. فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ. وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ. فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا. فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ. والطعامُ موضوعٌ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
١٨ -ثلاثٌ من كنَّ فيه برئَ من الشحِّ من أدَّى زكاةَ مالهِ طيبةً بها نفسُه وقرَى الضيفَ وأعطَى في النَّوائبِ
١٩ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي مجهودٌ ، فأرسل إلى بعضِ نسائِه، فقالت : والَّذي بعثك بالحقِّ ما عندي
- مجهودٌ:
- رجل مجهود: مهزول جائع
٢٠ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ
