٤١ -[الوُضوءُ مِن لُحومِ الإبِلِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - ما يحل من الأطعمة
٧٩ نتيجة
٤٢ -عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصَبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ.
٤٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَلَ كَتِفَ شاةٍ ثُمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ.
٤٤ -«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ والخِرْبِزِ».
٤٥ -قُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خُبْزٌ ولَحْمٌ، ثُمَّ دَعا بوَضوءٍ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعا بفَضْلِ طَعامِه، فأَكَلَ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ، ثُمَّ دَخَلْتُ معَ عُمَرَ، فوُضِعَتْ له ههنا جَفْنةٌ -وقالَ ابنُ بَكْرٍ: أمامَنا جَفْنةٌ- فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، وهاهنا جَفْنةٌ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فأكَلَ عُمَرُ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ.
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
٤٦ -عَن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ، عَن أبيهِ، قالَ : لمَّا نزلت : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللَّهِ، وأيُّ النَّعيمِ نسألُ عنهُ، وإنَّما هُما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ ؟ قالَ: أما إنَّهُ سيَكونُ.
٤٧ -عن أبي هُرَيْرةَ أنَّهم أصابَهُم جوعٌ فأعطاهم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تمرةً تمرةً
٤٨ -دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في بيتِهِ وعندَه هذِه الدُّبَّاءُ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقالَ : هذا القرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكثرُ بِه طعامَنا.
- القرعُ:
- الدباء
٤٩ -جاءَتِ امْرَأةٌ إليها ومعَها ابْنَتانِ لها، ومعَها تَمْرةٌ، فأخَذَتِ التَّمْرةَ فشَقَّتْها نِصْفَينِ، فأَعْطَتْ كلَّ واحِدةٍ مِنهما شَقَّةً، قالَتْ: فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما مِن أحَدٍ يكونُ له ابْنَتانِ فيُحسِنُ إليهما إلَّا سَتَرَتاه مِن النَّارِ.
٥٠ -أنَّه أرسَلَ غُلامَه بِصاعِ بُرٍّ، فقال: بِعْه واشْتَرِ به شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ الصَّاعِ ، فلمَّا جاءَهُ أخبَرَه بذلك، فقال مَعْمَرٌ: لِمَ فعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذَنَّ إلَّا مِثْلًا بمِثْلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ؛ يَعْني مِثْلًا بِمثْلٍ، وكان طَعامُنا يَومَئذٍ الشَّعيرَ، قال: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أنْ يُضارِعَ .
- الصَّاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- أخافُ أنْ يُضارِعَ:
- يشابه ويشارك، ومعناه أخاف أن يكون في معنى المماثل، من المضارعة وهي: المشابهة والمماثلة
٥١ -ذَبَحْنا فَرسًا على عَهدِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَكَلْنا منه.
٥٢ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن البَحرِ، فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه.
٥٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أفطَرَ أفطَرَ على تَمَراتٍ أو رُطَباتٍ، فإذا لم يكُنْ حَسَا حَسَواتٍ من ماءٍ.
- حَسَا حَسَواتٍ:
- الحسوة بالضم: الجرعة
٥٤ -خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبيةِ فأحْرَمَ أصْحابي ولم أُحرِمْ، فرأيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصْطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي لِذا اصْطَدتُه لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فأكَلوا، ولم يَأكُلْ منه حينَ أخبَرتُه أنِّي اصْطَدتُه له.
٥٥ -إذا رَمَيتَ بسَهْمِكَ فغابَ عنكَ ثلاثًا فأدْرَكتَه فكُلْه ما لم يُنتِنْ.
٥٦ -مَن أكَلَ الفُجلَ فسَرَّه ألَّا يُوجَدَ منه ريحُه، فليَذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ أوَّلِ قَضْمةٍ.
٥٧ -ذبحتُ أرنبينِ بمروةٍ فأتيتُ بِهِمَا النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرَني بأكلِهِما
٥٨ -نحرنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا فأكلناه.
- نحرنا:
- النحر: ما كان في اللبة
٥٩ -ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
- ما أنهرَ الدَّمَ:
- أي: أساله وصبه بكثرة؛ شبهه بجري الماء في النهر
٦٠ -أصابتنا عاماً مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطاً من حيطانها فأخذت سنبلاً ففركته وأكلته وجعلته في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ما أطعمته إذ كان جائعاً أو ساغباً ولا علمته إذ كان جاهلاً فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق
