١ -مَن جُعِل قاضيًا فإنَّه قدْ ذُبِحَ بغيرِ سِكِّينٍ. وفي رِوايةٍ: مَن استُعمِلَ على القضاءِ فكأنَّما ذُبِحَ بالسِّكِّينِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الترغيب في القضاء بالحق
٣٧ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ تعالى لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعطُون الضَّعيفَ منهم حَقَّه.
٣ -إنَّ القاضيَ العَدْلَ لَيُجاءُ به يومَ القيامةِ، فيَلقَى مِن شِدَّةِ الحسابِ ما يَتمنَّى ألَّا يكونَ قضَى بين اثنَينِ في تَمْرةٍ.
٤ -مَن كان قاضيًا فقضى بالعَدْلِ فبَالحَرَى أنْ يَنقلِبَ منه كَفافًا.
٥ -لا يَقضِيَنَّ القاضي بيْنَ اثنَينِ وهو غَضْبانُ، ولا يَقضِيَنَّ في أمْرِ قَضائَينِ.
٦ -قال عليٌّ رَضِي اللهُ عنه: القضاةُ ثلاثةٌ: قاضيانِ في النارِ، وقاضٍ في الجنَّةِ، فأمَّا اللذانِ في النارِ، فرجُلٌ جارَ متعمِّدًا، فهو في النارِ، ورجُلٌ اجتهَد فأخطأ، فهو في النارِ، وأمَّا الذي في الجنَّةِ، فرجُلٌ اجتهَد فأصاب الحقَّ، فهو في الجنَّةِ. قال قتادةُ: فقُلْتُ لأبي العاليةِ: ما ذَنْبُ هذا الذي اجتهَد فأخطأ؟ قال: ذَنْبُهُ أن لا يكونَ قاضيًا إذ لم يَعلَمْ.
٧ -مَن جُعِل قاضيًا، فقد ذُبِح بغيرِ سِكِّينٍ.
٨ -القضاةُ ثلاثةٌ: واحدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النارِ، فأمَّا الذي في الجنَّةِ، فرجُلٌ عرَف الحقَّ فقضى به، ورجُلٌ عرَف الحقَّ فجارَ في الحُكْمِ، فهو في النارِ، ورجُلٌ قضى للناسِ على جهلٍ، فهو في النارِ.
٩ -كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50].
١٠ -إنَّ الآياتِ في المَائِدةِ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] إنَّما نزَلَتْ في الدِّيَةِ بَينَ بَني قُرَيظةَ وبَني النَّضيرِ؛ وذلك أنَّ قَتلى بَني النَّضيرِ -وكان لهم شَرَفٌ- يُودَونَ الدِّيَةَ كامِلةً، وأنَّ قُرَيظةَ كانوا يُودَونَ نِصفَ الدِّيَةِ، فتَحاكَموا في ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك فيهم، فحمَلَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحَقِّ، فجعَلَ الدِّيَةَ سَواءً، واللهُ أعلَمُ أيٌّ في ذلك كان؟
١١ -قال: دَخَلَ رَجُلانِ مِن أبوابِ كِندةَ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ جالِسٌ في حَلْقةٍ، فقالا: ألَا رَجُلٌ يُنفِّذُ بَينَنا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الحَلْقةِ: أنا. فأخَذَ أبو مَسعودٍ كَفًّا مِن حَصًى فرَماهُ به، وقال: مَهْ، إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ.
١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن طَلَبَ قضاءَ المُسلِمينَ حتى ينالَه، ثم غَلَبَ عدلُه جَورَه، فله الجَنَّةُ، ومَن غَلَبَ جَورُه عدلَه، فله النارُ.
١٣ -إنَّ المُقسِطينَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ على منابِرَ من نورٍ عن يمينِ الرحمنِ، وكلتا يديْهِ يمينٌ، الذين يعْدِلون في حُكمِهم وأهليهم وما وَلُوا.
١٤ -أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقضِيَ بين قومٍ، فقُلتُ: ما أحسَنُ أنْ أقضِيَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: اللهُ مع القاضي ما لم يَحِفْ عمدًا.
١٥ -مَن جُعِلَ قاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فقد ذُبِحَ بغَيْرِ سِكِّينٍ.
١٦ -القُضاةُ ثَلاثةٌ: واحِدٌ في الجَنَّةِ، واثْنانِ في النَّارِ؛ فأمَّا الَّذي في الجَنَّةِ فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فقَضى به، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فجارَ في الحُكْمِ فهو في النَّارِ، ورَجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جَهْلٍ فهو في النَّارِ.
١٧ -يا عليُّ إذا جلَس إليك الخَصمانِ فلا تَقْضِ بينهما حتَّى تسمَعَ مِن الآخَرِ كما سمِعْتَ من الأوَّلِ؛ فإنَّك إذا فعَلْتَ ذلك تبيَّن لك القضاءُ
١٨ -القُضاةُ ثلاثةٌ: واحِدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النَّارِ [فأمَّا الَّذي في الجنَّة فرجلٌ عرف الحقَّ فقضَى به ورجلٌ عرف الحقَّ فجار في الحُكمِ فهو في النَّارِ ورجلٌ قضَى للنَّاسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ]
١٩ -عن أبي فِراسٍ قالَ: "خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: إنِّي لم أَبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبْشارَكم ، ولا لِيَأخُذوا أمْوالَكم، فمَن فُعِلَ به ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ، أَقُصَّه مِنه، قالَ عُمَرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رَجُلًا أَدَّبَ بعضَ رَعِيَّتِه أَتَقُصُّه مِنه؟ قالَ: إي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ألَا أَقُصُّه مِنه وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَصَّ مِن نَفْسِه.
- أبْشارَكم:
- أي: أجسامكم، جمع بشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان
٢٠ -«قالَ لابنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فكنْ قاضِيًا قالَ: أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: اذْهَبْ فاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤْمِنينَ، قالَ عَزَمْتُ عليك إلَّا ذَهَبْتَ فقَضَيْتَ، قالَ: لا تَعجَلْ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقدْ عاذَ بمَعاذٍ، قالَ: نَعمْ، قالَ: إنِّي أَعوذُ باللهِ أن أَكونَ قاضِيًا، قالَ: وما يَمنَعُك وقدْ كانَ أبوك يَقْضي؟ قالَ: لأنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَوْرٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَهْلٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا عالِمًا، فقَضى بحَقٍّ أو بعَدْلٍ سألَ أن يَنفَلِتَ كَفافًا، فما أَرْجو مِنه بَعْدُ؟».
- عَزَمْتُ:
- أقسمت أو أوجبت وأمرت أمرا حازما
