١ -القُضاةُ ثلاثةٌ: واحِدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النَّارِ [فأمَّا الَّذي في الجنَّة فرجلٌ عرف الحقَّ فقضَى به ورجلٌ عرف الحقَّ فجار في الحُكمِ فهو في النَّارِ ورجلٌ قضَى للنَّاسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الترهيب من القضاء بغير الحق
٨ نتيجة
٢ -«قالَ لابنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فكنْ قاضِيًا قالَ: أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: اذْهَبْ فاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤْمِنينَ، قالَ عَزَمْتُ عليك إلَّا ذَهَبْتَ فقَضَيْتَ، قالَ: لا تَعجَلْ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقدْ عاذَ بمَعاذٍ، قالَ: نَعمْ، قالَ: إنِّي أَعوذُ باللهِ أن أَكونَ قاضِيًا، قالَ: وما يَمنَعُك وقدْ كانَ أبوك يَقْضي؟ قالَ: لأنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَوْرٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَهْلٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا عالِمًا، فقَضى بحَقٍّ أو بعَدْلٍ سألَ أن يَنفَلِتَ كَفافًا، فما أَرْجو مِنه بَعْدُ؟».
- عَزَمْتُ:
- أقسمت أو أوجبت وأمرت أمرا حازما
٣ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على الإمامِ فيَقضي بالقَضاءِ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فقُلتُ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّا نَجلِسُ إلى أئِمَّتِنا هؤلاء فيَتَكَلَّمونَ بالكَلامِ نَعلمُ أنَّ الحَقَّ غَيرُه فنُصَدِّقُهم فيَقضونَ بغَيرِ الحَقِّ، فنُقِرُّ به عليهم ونُحَسِّنُه لهم، فكَيف تَرى في ذلك؟ قال: يا ابنَ أخي، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، ولا أدري كَيف هو عِندَكُم]
٤ -حديثُ: أملى عَلَيَّ أبي إلى ابنِه عُبَيدِ اللهِ وهو بسِجِسْتانَ: لا تَحكُمْ [يعني حديث: أنَّ أباهُ أمَرَهُ أنْ يَكتُبَ إلى ابنٍ له، وكانَ قاضِيًا بِسِجِسْتانَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَحكُمَنَّ بَينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا يَحكُمْ أحَدٌ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ.]
٥ -من وليَ القضاءَ ذُبح بغير سكينٍ
٦ -مَن طلَب قضاءَ المُسلِمينَ حتَّى ينالَه ثمَّ غلَب عَدْلُه جَوْرَه، فله الجنَّةُ، ومَن غلَب جَوْرُه عَدْلَه، فله النَّارُ.
٧ -القضاءُ ثلاثةٌ : واحدٌ في الجنةِ واثنانِ في النارِ فأما الذي في الجنةِ فرجلٌ عرَف الحقَّ وقضى به ورجلٌ عرَف الحقَّ فجار في الحكمِ فهو في النارِ ورجلٌ حكَم للناسِ على جهلٍ فهو في النارِ
٨ -القُضاةُ ثلاثةٌ اثنانِ فى النَّارِ وواحِدٌ فى الجنَّةِ رجُلٌ عرَفَ الحقَّ فقَضى بِه فَهوَ فى الجنَّةِ ورجلٌ قضى بينَ النَّاسِ بجَهلٍ فَهُوَ فى النَّارِ ورجلٌ عرفَ الحقَ فجارَ فَهوَ فى النَّارِ
