١ -عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه.. واعْرِفِ الأشباهَ، والأمثالَ، وقِسِ الأُمورَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الحكم بالكتاب والسنة ثم باجتهاد الحاكم، والخطأ معذور
٤٤ نتيجة
٢ -عُفِيَ عن أُمَّتِي الخطَأُ، والنِّسيانُ، وما اسْتُكْرِهوا عليه.
٣ -عَن مُعاذٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بَعَثَه إلَى اليَمَنِ، قالَ: كَيفَ تَقضي إذا عَرَضَ لَك قَضاءٌ؟ قالَ: أقْضي بكِتابِ اللَّهِ تَعالَى، قالَ: فإنْ لَم تَجِدْ؟ قالَ: فبِسُنَّةِ رَسولِ اللَّهِ، قالَ: فإنْ لَم تَجِدْ في سُنَّةِ رَسولِ اللَّهِ ولا في كِتابِ اللَّهِ؟ قالَ: أجتَهِدُ رَأْيي ولا آلُو. فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْرَه، وقال: الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي وَفَّقَ رَسولَ رَسولِ اللَّهِ.
- بَعَثَه:
- أي: أرسله
- أجتَهِدُ رَأْيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
٤ -[حديثُ معاذٍ في قولِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ يجتهِدُ رأيَهُ بَعدَ الكتابِ والسُّنَّةِ، وأقرَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ].
٥ -لا أجِدُ أحدًا يُصيبُ حَدًّا فأُقيمُه عليه فيَموتُ فأرى أنِّي أدِيه إلَّا صاحبَ الخَمرِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيه شيئًا.
٦ -عن عبد الله بن عتبة أنَّهُ اختُلِفَ إلى ابنِ مَسعودٍ في رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، فماتَ عنها، ولم يَفرِضْ لها، ولم يَدخُلْ بها، فاختَلَفوا إليه شَهرًا، ثم قَضى أنَّ لها صَدَقةَ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ ، ثم قال: إنْ يَكُ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنْ يَكُ خَطَأً، فمِنِّي. فقام الجراح، وأبو سنان، فشهدا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به في بروع ابنة واشق الأشجعية، وكان زوجها هلال بن مروان
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٧ -أنَّ رَجُلَيْنِ منَ الأنصارِ استَأْذَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِن لهما، فاختَصَما إليه في أرضٍ قدْ تقدَّم شأْنُها، وهلَك مَن يعرِفُ أمْرَها، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما بجَهْدِ رَأْيي فيما لمْ ينزِلْ علَيَّ، وأنا أَقْضي بيْنَكما على نَحْوِ ما أسمَعُ منكما، وأيُّكما كان له في الكلامِ فَضلٌ على صاحبِهِ فقضَيْتُ لهُ، وأنا أرَى أنَّه حقُّهُ، وإنَّما هو مِن حقِّ أخيهِ، فإنَّما أَقْضي له بقِطعةٍ منَ النَّارِ يُطَوَّقُها مِن سَبْعِ أرَضِينَ، يأْتي بها إِسْطَامًا في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فلمَّا سَمِعَا ذلك بكَيَا جميعًا، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ: حظِّي له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبا فاجتَهِدا في قَسْمِ الأرضِ شَطْرَيْنِ، ثمَّ اسْتَهِمَا، فإذا أخَذ كلُّ واحدٍ منكما نَصيبَهُ فلْيُحْلِلْ أخاهُ.
٨ -اختَصَمَ عليٌّ والعبَّاسُ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهم في مِيراثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما كنتُ لِأُحَوِّلَهُ عنْ مَوضِعِه الَّذي وضَعَهُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قامَ عُمرُ اختَصَمَا إلَيهِ، فقال: تَرَكَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَرَكَهُ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، ما كنتُ لِأُحَوِّلَهُ، فلمَّا قامَ عثمانُ اختَصَمَا إلَيهِ، فلمَّا سمِع عثمانُ مقالةَ العبَّاسِ أَسكَتَ مَلِيًّا، فضَرَبْتُ بيَدي بيْن كَتِفَيْ أَبي، فقلْتُ: أَنشُدُكَ اللهَ لَمَا تَرَكْتَها لعليٍّ، فتَرَكَها".
- أَنشُدُكَ اللهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقْضي بالقَضاءِ، ثم يَنزِلُ القُرْآنُ بعدَ ذلك بخِلافِه، فيُمْضي ما قَضى به أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَستَقْبِلُ القَضاءَ بما نَزَلَ به القُرْآنُ.
١٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن طَلَبَ قضاءَ المُسلِمينَ حتى ينالَه، ثم غَلَبَ عدلُه جَورَه، فله الجَنَّةُ، ومَن غَلَبَ جَورُه عدلَه، فله النارُ.
١١ -[قال] مُحمَّدُ بنُ سيرينَ: لم يكنْ أحدٌ أهيَبَ لما لم يعلَمْ من أبي بكرٍ، فإنَّها نزلتْ به فريضةٌ لم يَجِدْ لها في كتابِ اللهِ أصلًا، ولا في السُّنَّةِ أثرًا، فقال: أقولُ فيها برأيي، فإنْ يكنْ صوابًا فمن اللهِ، وإن يكن خطأً فمني، وأستغفِرُ اللهَ.
١٢ -(مَهْما أُوتِيتُم مِن كتابِ اللهِ، فالعمَلُ به لا عُذرَ لأحَدِكم في تَرْكِه، فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ، فسُنَّةٌ منِّي ماضيةٌ، فإنْ لم يكُنْ سُنَّةٌ ماضيةٌ، فما قال أَصْحابي، إنَّ أصحابي بِمَنْزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّها أخَذْتُم به اهتدَيْتُم، واختِلافُ أصحابي لكُم رحمةٌ).
١٣ -القُضاةُ ثلاثةٌ: واحِدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النَّارِ [فأمَّا الَّذي في الجنَّة فرجلٌ عرف الحقَّ فقضَى به ورجلٌ عرف الحقَّ فجار في الحُكمِ فهو في النَّارِ ورجلٌ قضَى للنَّاسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ]
١٤ -أُتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بزانٍ مُحصَنٍ، فجلَدَه يومَ الخَميسِ مِئةَ جَلدةٍ، ثُمَّ رَجَمَه يومَ الجُمُعةِ، فقيلَ له: جمَعتَ عليه حَدَّينِ، فقال: جَلَدتُه بكِتابِ اللهِ، ورَجَمتُه بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٥ -إذا حكَمَ الحاكِمُ فاجتَهَدَ فأصابَ كان له أجْرانِ، وإذا اجتَهَدَ فأخطَأَ كان له أجْرٌ.
١٦ -إذا حكَمَ الحاكِمُ فاجتَهَدَ فأخطَأَ فله أجْرٌ واحدٌ، وإذا حكَمَ فاجتَهَدَ فأصابَ فله أجْرانِ.
١٧ -قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُعاذٍ : بم تحكُمُ ؟ قال : بكتابِ اللهِ، قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : أجتَهِدُ رأيي ولا آلُو. قال : الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ
- أجتَهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
١٨ -عن ناسٍ من أهلِ حِمصٍ من أصحابِ مُعاذٍ عن معاذٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمَنِ قال: كيف تقضي إذا عَرَض لك قضاءٌ؟ قال: أقضي بكتابِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: أجتَهِدُ رأيي ولا آلو. فضَرَب بيَدِه في صدرِه، وقال: الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لِما يرضي رسولَ اللهِ.
١٩ -بمعنى حديثِ مُعاذٍ في الإجماعِ
٢٠ -كَتَب عُمَرُ إلى أبي موسى: "ما لم يَبلُغْك في الكتابِ والسُّنَّةِ اعرِفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثم َّقِسِ الأمورَ عندَ ذلك، فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبَهِها بالحَقِّ"
