١ -إنَّ القاضيَ العَدْلَ لَيُجاءُ به يومَ القيامةِ، فيَلقَى مِن شِدَّةِ الحسابِ ما يَتمنَّى ألَّا يكونَ قضَى بين اثنَينِ في تَمْرةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - ذم القضاء وكراهيته
٥ نتيجة
٢ -مَن كان قاضيًا فقضى بالعَدْلِ فبَالحَرَى أنْ يَنقلِبَ منه كَفافًا.
٣ -«قالَ لابنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فكنْ قاضِيًا قالَ: أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: اذْهَبْ فاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤْمِنينَ، قالَ عَزَمْتُ عليك إلَّا ذَهَبْتَ فقَضَيْتَ، قالَ: لا تَعجَلْ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقدْ عاذَ بمَعاذٍ، قالَ: نَعمْ، قالَ: إنِّي أَعوذُ باللهِ أن أَكونَ قاضِيًا، قالَ: وما يَمنَعُك وقدْ كانَ أبوك يَقْضي؟ قالَ: لأنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَوْرٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَهْلٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا عالِمًا، فقَضى بحَقٍّ أو بعَدْلٍ سألَ أن يَنفَلِتَ كَفافًا، فما أَرْجو مِنه بَعْدُ؟».
- عَزَمْتُ:
- أقسمت أو أوجبت وأمرت أمرا حازما
٤ -مَن وليَ القضاءَ فقَد ذُبِحَ بغيرِ سِكِّينٍ.
٥ -مَنِ استُعمِلَ على القَضاءِ فقد ذُبِحَ بغَيرِ سِكِّينٍ.
