٢١ -أنَّ قَتادةَ بنَ عبدِ اللهِ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه، لقَتَلتُكَ -أو لضَرَبتُ عُنُقَكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
٤١ نتيجة
٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ دِيَةَ أهلِ الكِتابِ نِصفَ دِيَةِ المُسلمِ.
٢٣ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جِئنا امرَأةً بالأسوافِ، وهي جدَّةُ خارجةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فزُرْناها ذلك اليَومَ، فَرَشَّتْ لنا صَوْرًا، فقَعَدْنا تحتَه بيْنَ نَخلٍ، وذَبَحَتْ لنا شاةً، وعَلَّقَتْ لنا قِرْبةً من ماءٍ، فبيْنَما نحن نَتحدَّثُ جاءتِ امرأةٌ بابنَتَينِ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هاتانِ بِنْتَا ثابتِ بنِ قَيسٍ -أو قالت: سَعدِ بنِ الرَّبيعِ- قُتِلَ معَكَ يَومَ أُحُدٍ، وقدِ استَفاءَ عمُّهما مالَهما وميراثَهُما كُلَّه، فلم يَدَعْ لهما مالًا إلَّا أخَذَه، فما تَرى يا رسولَ اللهِ؟ فواللهِ ما تُنكَحانِ أبدًا إلَّا ولهما مالٌ، فقال: يَقضي اللهُ في ذلك؛ فنزَلَتْ سورةُ النِّساءِ، وفيها: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْعُوا ليَ المرأةَ وصاحِبَها، فقال لعَمِّها: أعْطِهما الثُّلثينِ، وأعْطِ أُمَّهُما الثُّمُنَ، وما بَقِيَ فلكَ.
٢٤ -مَن قُتِلَ خَطأً فدِيَتُه مِئةٌ منَ الإبلِ؛ ثَلاثونَ بَناتُ مَخاضٍ، وثَلاثونَ بَناتُ لَبونٍ، وثَلاثونَ حِقَّةٌ، وعَشَرٌ بَنو لَبونٍ ذُكورٌ.
- فدِيَتُه:
- الدية: ثمن القتل وأرش الجناية
٢٥ -حديثُ: لم يُخَمِّسْه [السَّلَبُ للقاتِلِ]
٢٦ -إنَّما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزِلْ عليَّ فيه [وبعضُهم] زاد في آخِرِه: الوَحي
٢٧ -أن ابنَّ مُحيصةَ الأصغَرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقِمْ شاهِدَينِ على من قتَلَه أدفَعْه إليكم برُمَّتِه . قال: يا رَسولَ اللهِ، ومن أين أُصيبُ شاهِدَينِ، وإنما أصبَحَ قتيلًا على أبوابِهم؟! قال: فتَحلِفُ خمسينَ قَسامةً. قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف أحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَستحلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً. فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نستحلِفُهم وهم اليهودُ؟! فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَه عليهم، وأعانهم بنِصْفِها
- برُمَّتِه:
- قطعة حبل يشد به الأسير أو القاتل للقصاص
٢٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتلاعِنَينِ: حِسابُكما على اللهِ [، أحَدُكُما كَاذِبٌ، لا سَبِيلَ لكَ عَلَيْهَا قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَالِي؟ قالَ: لا مَالَ لَكَ، إنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا، فَهو بما اسْتَحْلَلْتَ مِن فَرْجِهَا، وإنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ أبْعَدُ وأَبْعَدُ لكَ منها.]
٢٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ النَّاسِ قَرْني [الذي أنا فيه، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يأتي قَومٌ تَسبِقُ شَهادتُهم أيْمانَهم، وأيْمانُهم شَهادتَهم.]
٣٠ -حديث: أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناقةٍ [فقالَ كلُّ واحِدٍ مِنهما: نُتِجَتْ هذه النَّاقةُ عنْدي، وأقامَ بَيِّنةً، فقَضى بِها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للَّذي هي في يَدِه.]
٣١ -سئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ماتَ ولم يدَع وارثًا إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: هل لَهُ أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فجعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ميراثَهُ لَهُ
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى في رجلٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ إنْ كانَ استكْرَهَهَا فهيَ حرَّةٌ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها، وإنْ كانتْ طاوعتْهُ فهي لهُ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها
- طاوعتْهُ:
- وافقته وتابعته
٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهْدَتْ له يهوديَّةٌ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ، قال: فمات بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنِ مَعْرُورٍ الأنصاريُّ، فأرسَل إلى اليَهُوديَّةِ: ما حمَلكِ على ما صنَعْتِ؟ فذكَر نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَر بها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَتْ.
- شاةً مَصْلِيَّةً:
- مشوية
٣٤ -كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه.
٣٥ -قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجُلٍ ماتَ أو أفلَسَ فصاحِبُ المَتاعِ أحَقُّ بمَتاعِه إذا وَجَدَه بعَينِه.
٣٦ -أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رُكبَتَيه، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أقِدْني. قال: حَتَّى تَبرَأَ. ثُمَّ جاءَ إلَيه فقال: قد نَهَيتُكَ فعَصَيتَني، فأبعَدَكَ اللَّهُ، وبَطَلَ عَرَجُكَ. ثُمَّ نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقتَصَّ مِن جُرحٍ حَتَّى يَبرَأَ صاحِبُه.
٣٧ -تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خُويلةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال وأوصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالاي قال فخطبتُ إلى قدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحطَّتْ إليه وحطَّتِ الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبيا حتى ارتفع أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ بنُ مظعون يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إلي فزوجتُها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أُقصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّتْ إلى هوى أُمِّها قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي يتيمةٌ ولا تنكحُ إلا بإذنِها قال فانتُزعتْ واللهِ مني بعد أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ
٣٨ -أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
٣٩ -أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا لهُ مع جاريتِهِ فقطعَ ذَكَرَهُ، وجدعَ أنفَهُ فأتى العبدُ النبيَّ فذكر لهُ ذلك فقال النبيُّ : ما حملك على ما فعلتَ ؟ قال : فعل كذا كذا، قال : اذهب فأنتَ حُرٌّ
٤٠ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا جاء مُسْلمًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم جاءت امرأتُه مُسْلِمَةً بعده فقال : يا رسولَ اللهِ إنها قد كانت أسلَمَتْ معي فردَّها عليه
