١ -لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا، فمَن أُعمِرَ شَيئًا أو أُرقِب فهو له
- تُرقِبوا:
- الرقبى: هي أن يجعلها الرجل على أيهما مات أولا كان للآخر منهما؛ فكل واحد يرقب موت صاحبه
بحث
١٧٦ نتيجة
١ -لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا، فمَن أُعمِرَ شَيئًا أو أُرقِب فهو له
٢ -فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُقوِّمُها على أَهلِ القُرى أربعَ مائةِ دِينارٍ أو عدْلَها مِنَ الوَرِقِ ، ويُقوِّمُها على أَهلِ الإبلِ إذا غَلَت رفَعَ في قِيمتِها، وإذا هانتْ نقَصَ مِن قِيمتِها إلى نحْوِ الزَّمانِ ما كانَ، فبَلَغَ قِيمتُها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما بيْنَ الأربعِ مائةِ دِينارٍ إلى ثمانِ مائةِ دِينارٍ، أو عَدْلِها منَ الورِقِ . قال: وقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ مَن كانَ عقْلُهُ في البقرِ على أَهلِ البقرِ مائتَي بَقرةٍ، وأنَّ مَن كانَ عقْلُهُ في الشَّاءِ ألْفَيْ شاةٍ. وقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ العقلَ ميراثٌ بيْنَ وَرثَةِ القتيلِ على فَرائضِهم، فما فضَلَ فللعَصَبةِ . وقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنْ يَعقِلَ المرأةَ عَصَبتُها مَن كانوا، ولا يَرثونَ منْهُ شيئًا إلَّا ما فضَلَ مِن وَرثتِها، وإنْ قُتِلَت فعقْلُها بيْنَ وَرثتِها، وَهم يَقتُلونَ قاتِلَها.
٣ -مَن أحيَا أرضًا مَيْتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ.
٤ -مَن حلَفَ على يَمينٍ واسْتَثْنى فهو بالخيارِ؛ إنْ شاء مَضى، وإنْ شاء ترَكَ مِن غيرِ حِنثٍ .
٥ -أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي، فوقَعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكفِّرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تَقرَبْها حتَّى تفعَلَ ما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
٧ -أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به.
٨ -أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن دِيَةِ زَوجِها شيئًا. حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوجِها، فرجَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ إليهِ.
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَضى بالدَّينِ قبْلَ الوَصيَّةِ.
١٠ -لمَّا ولَدَت مارِيةُ أمُّ إبراهيمَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها ولدُها
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أقادَ مُسلمًا قتلَ يَهوديًّا. وقالَ الرَّماديُّ : أقادَ مسلمًا بذمِّيٍّ وقالَ أَنا أحقُّ من وفى بذمَّتي
١٢ -أنَّ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، سألَ النَّاسَ في الجَنينِ، فقامَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كنتُ بينَ امرأتَينِ لي فضَرَبت إحداهما الأخرى بعمودٍ، وفى بطنِها جَنينٌ فقتلَهُ، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وقضَى أن تُقتَلَ المرأةُ بالمرأةِ
١٣ -لا صِيَامَ لِمَنْ لمْ يُبيِّتِ الصِّيامَ مِنَ اللَّيلِ.
١٤ -مَن قَتَل عمْدًا فهو قَوَدٌ.
١٥ -لا تُزوِّجِ المرأةُ المرأةَ، ولا المرأةُ نفْسَها.
١٦ -جِيءَ بسارِقٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اقْتُلوهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ قال: اقْطَعوهُ فقُطِعَ، ثم جِيءَ به الثَّانيةَ، فقال: اقْتُلوهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ قال: اقْطَعوهُ، فذكَرَهُ كذلك قال: فجِيءَ به الخامِسةَ فقال: اقْتُلوهُ. قال جابِرٌ: فانطَلَقْنا به إلى مَربَدِ النَّعَمِ فاسْتَلْقى على ظَهرِهِ فقَتَلْناهُ، ثم اجْتَرَرْناهُ فألْقَيْناهُ في بئرٍ ورَمَيْنا عليه الحِجارةَ.
١٧ -أنَّ عائشةَ اشترَتْ بَريرةَ وأعتقَتْها واشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ، وخَيَّرَها فاختارَتْ نَفْسَها؛ ففَرَّقَ بيْنَهما وجعَلَ عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ.
١٨ -اختصَمَ سَعدٌ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوصاني أخي عُتبةُ فقال: إذا دخَلتَ مكَّةَ فانظُرِ ابنَ أمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، أخي، ابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدَ بنَ زَمْعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ.
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ الواحدِ.
٢٠ -هاتِ من هُنَيَّاتِكَ، ومن طَرْزِكَ، وممَّا جَمَعتَ، قال: فقال له أبو الصَّهباءِ: هل عَلِمتَ أنَّ الثلاثَ كانت تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الواحدةِ؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم؛ فقد كانتِ الثلاثةُ تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ إلى الواحدةِ، فلمَّا كان عُمَرُ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ؛ فأمْضاهُنَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ثلاثًا.