٤١ -أنَّ أبا ميمونةَ سَلْمى مولًى من أهلِ المدينةِ رجُلَ صِدقٍ، قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هُرَيرةَ إذ جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ، معها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقَها زَوجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ ورَطَنَتْ له بالفارسيَّةِ، زَوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، فقال أبو هُرَيرةَ: استَهِما عليه، ورَطَنَ لها بذلك، فجاءَ زَوْجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في وَلَدي؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهُمَّ إنِّي لا أقولُ هذا، إلَّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، وقد سَقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ، وقد نَفعَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما عليه فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوك، وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ فأخَذَ بيَدِ أمِّه، فانطلقَتْ به.
الصفحة أو الرقم : 2277|التخريج :أخرجه أبو داود (2277) بلفظه، والنسائي (3496)، والترمذي (1357)، وابن ماجه (2351) كلاهما دون القصة في أوله، وجميعا بنحوه .
٤٢ -مِثلَه [أي: حَديثَ: أنَّ رجُلَينِ اختَصَما في مَتاعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لواحِدٍ منهما بيِّنةٌ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَهِما على اليَمينِ ما كان، أحَبَّا ذلك أو كَرِهَا]، قال: في دابَّةٍ، وليس لَهما بَيِّنةٌ، فأمَرَهما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسْتَهِما على اليَمينِ.
٤٣ -عن أبي الوضيء قال: قال: غَزَوْنا غَزوةً لنا، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فباعَ صاحِبٌ لنا فَرَسًا بغُلامٍ، ثم أقاما بَقيَّةَ يَومِهما ولَيلَتِهما، فلَمَّا أصبَحا مِنَ الغَدِ حَضَرَ الرَّحيلُ، قامَ إلى فَرَسِه يُسرِجُه فنَدِمَ، فأتى الرَّجُلَ وأخَذَه بالبَيعِ، فأبى الرَّجُلُ أنْ يَدفَعَه إليه، فقال: بَيني وبَينَكَ أبو بَرْزةَ صاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيا أبا بَرْزةَ في ناحيةِ العَسكَرِ، فقالا له هذه القِصَّةَ، فقال: أتَرضَيانِ أنْ أقضيَ بَينَكما بقَضاءِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يَتَفرَّقا. قال هِشامُ بنُ حَسَّانَ: حَدَّثَ جَميلٌ أنَّه قال: ما أراكما افتَرَقتُما.
غريب المفردات :
البَيِّعانِ:
البائع والمشتري
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو برزة الأسلمي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 3457|التخريج :أخرجه أبو داود (3547) واللفظ له، وابن ماجه (2182) ، وأحمد (19813) كلاهما مختصرا.
٤٤ -قُتِل رجُلٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أردْتُ قَتلَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوليِّ: أمَا إنَّه إنْ كان صادقًا، ثم قتَلتَه دخَلتَ النارَ، قال: فخلَّى سبيلَه، قال: وكان مَكْتوفًا بنِسْعةٍ، فخرَجَ يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّي ذا النِّسْعةِ.
٤٦ -أنَّ امرأةً حذَفَتِ امرأةً، فأسقَطتْ، فرُفِع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ في ولَدِها خمسَ مئةِ شاةٍ، ونهى يومئذٍ عن الحَذْفِ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، لكنه اختلف في وصله وإرساله ووقع في متنه وهم في ذكر الخمس مئة شاة، والصحيح: مئة شاة
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4578|التخريج :أخرجه أبو داود (4578)، وابن أبي عاصم في ((الديات)) (38)، والبزار (4441)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6988) واللفظ لهم جميعا.
٤٨ -اختَصَمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ في حَريمِ نَخْلَةٍ في حَديثِ أحدِهما، فأَمَرَ بها فذُرِعَتْ، فوُجِدَتْ سَبعَةَ أذْرُعٍ، وفي حَديثِ الآخَرِ: فوُجِدَتْ خَمسَةَ أذْرُعٍ، فقَضى بذلك، قال عبدُ العزيزِ: فأَمَرَ بجَريدةٍ من جَريدِها فذُرِعَتْ.
٥١ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَريمِ النَّخْلَةِ طولَها.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمران- وهو ابن أبي أنس القرشي العامري- فلم يرويا له في الصحيح وهو ثقة [وله] شواهد يؤكد بعضها بعضا ويتقوى الحديث بها
٥٣ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الْأُنْثَيينِ الدِّيَةُ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عبد الله: هو ابن أبي حماد الطرسوسي القطان روى عنه جمع وقال أبو داود: كان أحمد يكرمه. وباقي رجاله ثقات وابن إسحاق صرح بالتحديث
٥٥ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان يقولُ: الدِّيةُ للعاقِلَةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا، حتى أخبَرَه الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إليه أنْ يُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيَتِه، فرَجَعَ إليه عُمَرُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات إلا أن في سماع سعيد بن المسيب من عمر خلافًا، وله شاهد يتقوى به
الصفحة أو الرقم : 1/ 293|التخريج :أخرجه أبو داود (2927)، والترمذي (1415)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6364)، وابن ماجه (2642)، وأحمد (15746) باختلاف يسير، والبيهقي (16930) واللفظ له
٥٦ -عن سعدِ بنِ الأطوَلِ أنَّ أخاه مات وترَكَ ثلاثَ مِئةِ دِرْهمٍ، وترَكَ عِيالًا، قال: فأرَدتُ أن أُنفِقَها على عِيالِه، قال: فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ أخاك محبوسٌ بدَيْنِه، فاذهَبْ، فاقْضِ دَينَه)، فذَهَبتُ فقضَيتُ عنه، ثمَّ جِئتُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد قضَيتُ عنه إلَّا دِينارَيْنِ ادَّعَتْهما امرأةٌ، وليس لها بَيِّنةٌ، قال: (أعطِها؛ فإنَّها مُحِقَّةٌ)، وفي روايةٍ: (فإنَّها صادِقةٌ).
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الملك أبو جعفر ذكره ابن حبان في (الثقات)، وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين
٥٩ -عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري، فطلقَها، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ، لا الحديثِ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها، ثم أتتْ عمرَ فردَّها، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ
٦٠ -أنَّ أَعْمى كانت له أُمُّ وَلَدٍ، وكانت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَتَلَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ.