١٠١ -جاءَتْ فتاةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي زوجَني ابنَ أخيهِ يرفعُ بي خسيستَهُ ؟ فجعلَ الأمرَ إليها، قالتْ : فإني قدْ أجزْتُ ما صنعَ أَبي، ولكنْ أردتُ أنْ تعلمَ النساءُ أنْ ليسَ للآباءِ مِنَ الأمرِ شيءٌ
غريب المفردات :
خسيستَهُ:
دناءة، أي: أنه خسيس
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، وهو منقطع
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 452|التخريج :أخرجه النسائي (3269)، وابن راهوية (1359) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6842) بنحوه تاما.
١٠٦ -أن ناقة للبراءِ دخلتْ حائطًا فأفسدتْ فيه، فقضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن على أهلِ الحوائِطِ حِفْظَها بالنهارِ، وأن ما أفسدتِ المواشي بالليلِ ضامنٌ على أهلِها. وفي روايةٍ: وعلى أهل المواشي حِفْظَها بالليلِ.
غريب المفردات :
ضامنٌ:
الكفيل والملتزم
خلاصة حكم المحدث : صحيح لا كلام فيه
الراوي : سعيد بن المسيب وحرام بن سعد بن محيصة الأنصاري|المحدث : ابن العربي|المصدر :أحكام القرآن لابن العربي
١١٧ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
غريب المفردات :
وإني أنكرتُه:
معناه: استغربت بقلبي
من أورقٍ:
أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
نزعه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
نزعه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [أبو هريرة]|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/181|التخريج :أخرجه البخاري (7314) واللفظ له، ومسلم (1500) باختلاف يسير، وأبو داود (2260) بنحوه
١١٨ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
١١٩ -خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ . قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه.
غريب المفردات :
الدَّرَقِ:
الترس من جلد وخشب
فعرْقَبَ فرسَهُ:
قطع قوائمها
السَّلَبَ:
ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
بالسَّلبِ:
ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
أَفِ:
هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
صفوةُ:
صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
خلاصة حكم المحدث : في صحيح مسلم بنحو ذلك
الراوي : عوف بن مالك الأشجعي|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/314|التخريج :أخرجه أبو داود (2719)، وأحمد (23997)، والبيهقي (12913)، واللفظ لهم، ومسلم (1753)، بنحوه.