٣٢١ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوَلَدُ سَبعَ سِنينَ سَيِّدٌ [وأميرٌ، وسَبعَ سنينَ عَبدٌ وأسيرٌ، وسبعَ سنينَ أخٌ ووزيرٌ، فإن رَضيتَ مكانتَهُ وإلا فاضرِب على جنبِهِ، فقد أُعذِرتَ فيما بينَكَ وبينَهُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
٤٩٣ نتيجة
٣٢٢ -حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي أكَلَ مالي [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ ومالُكَ لأبيكَ]
٣٢٣ -حديث: أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَه الموتُ [وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم]
٣٢٤ -حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ]
٣٢٥ -حَديثُ: عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه اختَصَم إليه رجُلانِ في بعيرٍ... الحديث.
٣٢٦ -حديث: أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناقةٍ [فقالَ كلُّ واحِدٍ مِنهما: نُتِجَتْ هذه النَّاقةُ عنْدي، وأقامَ بَيِّنةً، فقَضى بِها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للَّذي هي في يَدِه.]
٣٢٧ -حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في جَنينِ امرأةٍ مِن بني لِحْيانَ [سقط ميتًا، بغرةٍ عبدٍ أو أمةٍ. ثم إن المرأةَ التى قضي عليها بالغرةِ توفيتْ، فقضى رسولُ اللهِ بأنَّ ميراثَها لبنيها وزوجِها، وأنَّ العقلَ على عصبتِها]
٣٢٨ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في جَنينِ امرَأةٍ مِن بَني لحْيانَ [بغُرَّةٍ، عَبْدٍ أوْ أمَةٍ، ثُمَّ إنَّ المَرْأَةَ الَّتي قَضَى عليها بالغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ، فَقَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مِيراثَها لِبَنِيها وزَوْجِها، وأنَّ العَقْلَ علَى عَصَبَتِها.]
٣٢٩ -حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النُّعْمانِ وهو أميرُ الكُوفةِ [يعني حديث: جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه.]
٣٣٠ -حديث: قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنِينِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أَمَةٍ [فقالَ الَّذي قضيَ عليْهِ أنعقلُ من لا شربَ ولا أَكلَ ولا صاحَ ولا استَهلَّ ومثلُ ذلِكَ يُطَلُّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ هذا ليقولُ بقولِ شاعرٍ فيهِ غُرَّةٌ عبدٌ أو أمةٌ]
٣٣١ -حديث: كانت لنا ناقةً [ضاريَةٌ، فدَخَلَتْ حائطًا، فأَفْسدَتْ فيه، فكُلِّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقَضى أنَّ حِفظَ الحوائطِ بالنَّهارِ على أَهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أَهلِها، وأنَّ على أَهلِ الماشيةِ ما أَصابَتْ ماشيتُهُم.]
٣٣٢ -حديث: قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ العُمْرَى مِيراثٌ.
٣٣٣ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشُّفعَةِ للجِوارِ
٣٣٤ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشُّفعَةِ للجِوارِ
٣٣٥ -قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ في كلِّ ما لم يُقَسَّمْ
٣٣٦ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
- وإني أنكرتُه:
- معناه: استغربت بقلبي
- من أورقٍ:
- أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
٣٣٧ -قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ في كلِّ شيءٍ
٣٣٨ -في هذه الآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106]، قال: بَرِئَ النَّاسُ منها غيري وغيرَ عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ، وكانا يَختَلِفانِ إلى الشَّامِ قَبلَ الإسلامِ، فأتَيَا الشَّامَ في تِجارَتِهما وقَدِمَ عليهما مَولًى لبني سَهْمٍ، يُقالُ له: بُدَيلُ ابنُ أبي مَريَمَ بتِجارَةٍ، ومعه جامٌ من فِضَّةٍ يُريدُ بها المَلِكَ وهو أعظَمُ تِجارَتِه، فمَرِضَ فأوْصى إليهما وأمَرَهما أنْ يُبلِّغَا ما تَرَكَ أهلَه، قال تَميمٌ: فلمَّا ماتَ أخَذْنا ذلك الجامَ فبِعْناه بأَلْفِ دِرهَمٍ ثم اقتَسَمْناه أنا وعَدِيُّ بنُ بَدَّاءَ، فلمَّا قَدِمْنا إلى أهْلِه دَفَعْنا إليهم ما كان معه، وفَقَدوا الجامَ فسَأَلوا عنه، فقُلنا: ما تَرَكَ غيرَ هذا، وما دَفَعَ إلينا غيرَه، قال تميم: فلمَّا أسلَمتُ بعدَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَأثَّمتُ من ذلك ، فأَتَيتُ أهْلَه، فأخْبَرتُهم الخَبَرَ وأَدَّيتُ إليهم خَمسَ مِئَةِ دِرهَمٍ، وأخْبَرتُهم أنَّ عندَ صاحِبي مِثلَها، فوَثَبوا إليه فأَتَوْا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَهم البيِّنَةَ فلم يَجِدوا، فأمَرَهم أنْ يَستَحلِفوه بما يَعظُمُ به على أهلِ دِينِه، فحَلَفَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}، إلى قَولِه: {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 108] فقام عمرُو بنُ العاصِ ورَجُلٌ آخَرُ معه فحَلَفا فنُزِعتِ الخَمسُ مِئَةِ من عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ.
- تَأثَّمتُ من ذلك:
- أي: تحرجت
٣٣٩ -أن ثابتَ بن قيسٍ ضربَ امرأتهُ فكسرَ يدَها، وهي جميلةُ بنتُ عبد اللهِ بن أُبَيّ، فأتى أخوها يشتكي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى ثابتٍ، فقال خُذْ الذي لهَا عليكَ وخلِّ سبيلهَا قال نعم، فأمرها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تتربَّصَ حيضةً واحدةً وتلحقَ بأهلها
- تتربَّصَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
٣٤٠ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
