٣٤١ -سئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ماتَ ولم يدَع وارثًا إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: هل لَهُ أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فجعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ميراثَهُ لَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
٤٩٣ نتيجة
٣٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى في رجلٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ إنْ كانَ استكْرَهَهَا فهيَ حرَّةٌ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها، وإنْ كانتْ طاوعتْهُ فهي لهُ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها
- طاوعتْهُ:
- وافقته وتابعته
٣٤٣ -قطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مِجَنٍّ قيمتُه ثلاثةُ دراهمَ
- مِجَنٍّ:
- المجن: هو الترس؛ لأنه يواري حامله
٣٤٤ -أنَّ أبَاهَا زَوَّجَهَا وهيَ ثَيِّبٌ ، فكرهَتْ ذلكَ، فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فَرَدَّ نِكَاحَهَا
- ثَيِّبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
٣٤٥ -قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في النخلةِ والنَّخْلَتَيْنِ والثَّلاثِ [فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضَى أنَّ لِكُلِّ نَخلةٍ مَبْلَغَ جَرِيدِها حَرِيمًا.]
٣٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى الضَّحَّاكِ بنِ سُفْيانَ بنِ قَيْسٍ أنْ يُورِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ الضَّبابِيِّ من دِيَةِ زَوْجِها
٣٤٧ -أنَّهُ سُئِلَ عن زَوْجٍ وأُخْتٍ لِأُمٍّ وأَبٍ، فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ والأُخْتَ النِّصْفَ، فَكلِّمَ في ذلكَ، فقال : حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَضَى بِذلكَ
٣٤٨ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
٣٤٩ -أطعم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثلاثَ جدَّاتٍ سدسًا قال منصورُ : قلتُ لإبراهيمَ ما هنَّ ؟ قال : جدتانِ من قِبلِ أبيكَ وجدةُ أمكَ
٣٥٠ -جِيءَ بسارقٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ : اقْتُلُوه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّما سرقَ قال : اقْطَعُوهُ ثمَّ جيءَ بهِ الثانيةَ فقالَ : اقْتُلُوهُ فقالوا يا رسولَ اللِه : إنَّما سرقَ قال : اقْطَعُوه ثمَّ جيءَ بهِ الثالثةَ فقالَ : اقْتُلُوهُ فقالوا يا رسولَ اللِه : إنَّما سرقَ قال : اقْطَعُوه ثمَّ أُتِيَ بهِ في الرابعةِ فقالَ اقْتلُوه قالوا يا رسولَ الله : إنَّما سرقَ قال : اقْطَعُوه فأُتيَ بهِ في الخامسةِ فقالَ : اقْتُلُوهُ فانطلقنَا بهِ فقتَلْنَاهُ ثم اجْتَرَرْنَاه فألقيناهُ في بئرٍ ورَمَيْنَا عليهِ الحجارةَ
٣٥١ -خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ . قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه.
- الدَّرَقِ:
- الترس من جلد وخشب
- فعرْقَبَ فرسَهُ:
- قطع قوائمها
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
- بالسَّلبِ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
- أَفِ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
- صفوةُ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
٣٥٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلَيْنِ يختصِمانِ في مواريثَ بَيْنَهما درَسَتْ ليس بَيْنَهما بيِّنةٌ: اذهَبا فاقتَسِما، ثمَّ توخَّيَا الحقَّ، ثمَّ استَهِما، ثمَّ لْيُحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه.
- توخَّيَا:
- التوخي: التحري والقصد
٣٥٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهْدَتْ له يهوديَّةٌ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ، قال: فمات بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنِ مَعْرُورٍ الأنصاريُّ، فأرسَل إلى اليَهُوديَّةِ: ما حمَلكِ على ما صنَعْتِ؟ فذكَر نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَر بها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَتْ.
- شاةً مَصْلِيَّةً:
- مشوية
٣٥٤ -أنَّ رجلًا زوَّج ابنتَه بكرًا ولم يستأْذِنْها، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ففرَّق بينهما
٣٥٥ -أنَّ صاحبَ خَيْبَرَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه بعضَ ما يلقَوْنَ، فأمَر النَّاسَ فاجتَمَعوا وخطَبهم، فذكَر الحديثَ، إلى أن قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإنَّ اللهَ لم يُحِلَّ لكم أن تدخُلوا بيوتَ أهلِ الكتابِ إلَّا بإذنٍ، ولا ضَرْبَ نسائِهم، ولا أَكْلَ ثمارِهم، إذا أعطَوْكم الَّذي عليهم.
٣٥٦ -كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه.
٣٥٧ -كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ.
- استهلَّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- أَدِّ:
- أمر من الأداء
٣٥٨ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رجُلٌ وامرأةٌ يختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ،: ابني نفَعني، وقالَتِ المرأةُ: ابني يَسْقيني مِن بئرِ أبي عِنَبَةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غلامُ، هذا أبوكَ، وهذه أمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ.
٣٥٩ -أنَّ رجُلًا طعَن رجُلًا بقَرْنٍ في رُكبتِه، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِدْني، فقال: حتَّى تبرَأَ، ثمَّ جاء إليه فقال: أقِدْني، فأقاده، ثمَّ جاء إليه فقال: يا رسولَ اللهِ، عرَجْتُ، فقال: قد نهَيْتُكَ فعصَيْتَني، فأبعَدكَ اللهُ، وبطَل عَرَجُكَ، ثمَّ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقتَصَّ مِن جُرحٍ حتَّى يبرَأَ صاحبُه.
٣٦٠ -اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ
- اليمينُ:
- أي: الحلف
- لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
