٤٢١ -حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ أتاهُ رجلٌ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحُه فقال لهُ أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنَّما لكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ أَرْضَى بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
٤٩٣ نتيجة
٤٢٢ -أنها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصُّبحِ فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابه في الغَلَسِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ قال ما شأنُك قالت لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لِزوجِها فلما جاء زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرتْ ما شاء اللهُ أن تذكرَ فقالت حبيبةُ يا رسولَ اللهِ كُلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ خُذْ منها فأخذ منها وجلستْ في بيتِها
٤٢٣ -تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خُويلةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال وأوصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالاي قال فخطبتُ إلى قدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحطَّتْ إليه وحطَّتِ الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبيا حتى ارتفع أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ بنُ مظعون يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إلي فزوجتُها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أُقصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّتْ إلى هوى أُمِّها قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي يتيمةٌ ولا تنكحُ إلا بإذنِها قال فانتُزعتْ واللهِ مني بعد أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ
٤٢٤ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أُتيَ في رجلٍ... وفيه فقام ناسٌ من أشجعَ فيهم الجرَّاحُ وأبو سِنانٍ فقالوا يا ابنَ مسعودٍ نحن نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضاها فينا في بَرْوعٍ بنتِ واشِقٍ وإنَّ زوجَها هلالَ بنَ مُرَّةَ الأشجَعيِّ كما قضيتَ قال ففرحِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فرحًا شديدًا حين وافق قضاؤُه قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٤٢٥ -قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ من الأنصارِ أعطاها ابنُها حديقةً من نخلٍ فماتت فقال ابنُها إنما أعطيتُها حياتَها وله إخوةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي لها حياتُها وموتُها قال كنتُ تصدَّقتُ بها عليها قال ذلك أبعدُ لك
٤٢٦ -... فَسَأَلَتْهُ أن يُعطيَها الجملَ تَحُجُّ عليهِ قال ألم تعلمي أنِّي حبستهُ في سبيلِ اللهِ قالت إنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ فأعطنيهِ يرحمُكَ اللهُ وفيها قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرأْتُهُ منها السلامَ وأخبرتُهُ بالذي قالت أمُّ طَلِيقٍ قال صدقتْ أمُّ طَلِيقٍ لو أعطيتَهَا الجملَ كان في سبيلِ اللهِ....
٤٢٧ -قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ
٤٢٨ -عن أبي هُرَيرَة، قال : اقتَتَلَتِ امرأتانِ مِن هُذَيلٍ، فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بحَجَرٍ فَقَتلَتها، فاخْتَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقضى ( رسولُ اللهِ ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بأنَّ ديَةَ جَنينها غُرَّةٌ : عبدٌ أو وَليدَةٌ وقَضَى بِديَةِ المرأةِ علَى عاقِلَتِها، ووَرَّثَها وَلَدَها ومَنْ معهُ، فقال، حَمَلُ بنُ النَّابِغَةِ الهُذَيلِيِّ : يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا شَرِبَ ولا أكَلَ، ولا نطقَ ولا استهَلَّ ، فَمِثلُ ذلك يُطَلُّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنما هذا من إخْوانِ الكُهَّانِ مِن أجلِ سَجعِهِ الذي سَجَعَ
- استهَلَّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- سَجَعَ:
- نطق بكلام له فواصل
٤٢٩ -قال واللهِ ما كانَ الشأنُ هكذا ولكنْ سهلٌ أَوهمَ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احلِفوا على ما لا عِلمَ لكمْ بهِ ولكنهُ كتبَ إلى يهودَ حينَ كلمَتْهُ الأنصارُ أنهُ وُجِدَ قتيلًا بينَ أبياتِكمْ فدُوهُ فكتبوا إليهِ يَحلفونَ باللهِ ما قتلَوه ولا يعلمونَ لهُ قاتلًا فوداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ عندِهِ
- أَوهمَ:
- إذا غلط
٤٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظهيرٍ فقال ما أحسنَ زرعِ ظهيرٍ قالوا ليس لظهيرٍ قال أليس أرضَ ظهيرٍ قالوا بلى ولكنه زرعُ فلانٍ قال فخُذوا زرعَكم ورُدُّوا عليه النفقةَ قال رافعٌ فأخذْنا زرعَنا وردَدْنا إليه النفقةَ
٤٣١ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنه أتاه قومٌ فقالوا إنَّ رجلًا منا تزوَّج امرأةً ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يجمعْها إليه حتى مات فقال عبدُ اللهِ ما سُئلتُ منذ فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليَّ من هذه فأْتوا غيري فاختلَفوا إليه فيها شهرًا ثم قالوا له في آخرِ ذلك مَن نسألُ إن لم نسألْك وأنت من جُلَّةِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا البلدِ ولا نجدُ غيرَك قال سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي فإن كان صوابًا فمن اللهِ وحده لا شريك له وإن كان خطأً فمنِّي ومن الشيطانِ واللهُ ورسولُه منه بُرَآءُ أرى أن أجعل لها صداقَ نسائِها لا وكسٌ ولا شططٌ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ قال وذلك بسمعِ أُناسٍ مِن أشجَعَ فقاموا فقالوا نشهدُ أنك قضيتَ بما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ منا يُقالُ لها بَروعُ بنتُ واشقٍ قال فما رُئِيَ عبدُ اللهِ فرِح فرْحتَه يومئذٍ إلا بإسلامِه
- لا وكسٌ:
- أي: لا نقص ولا غش، وقيل: هو النجس
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٤٣٢ -اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أمرٍ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهما بشهداءَ عدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهمَ بينَهما صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهمَّ أنتَ تقضِي بينَهم للذي خرجَ لهُ السَّهْمُ
٤٣٣ -أتينا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا أُصيبَ يعني أفلسَ فأصاب رجلٌ متاعَه بعينِه قال أبو هريرةَ هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ من أفلس أو مات فأدرك رجلٌ متاعَه بعينِه فهو أحقُّ به إلا أن يدَعَ الرجلُ وفاءً له
٤٣٤ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
- تأيَّمتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
٤٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في سَيْلٍ مَهْزُورٍ ومُذَيْنِيبٍ : يُمْسَكُ حتى الكعبينِ ثم يُرْسِلُ الأعلى على الأسفلِ
٤٣٦ -عن ابنِ المُسيِّبِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : ما أرَى الدِّيةَ إلَّا للعصَبةِ لأنَّهم يعقِلون عنه، فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا ؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على الأعرابِ : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها، فأخذ بذلك عمرُ
٤٣٧ -عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا : واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
- من جهدٍ:
- أي: قحط وفقر ومشقة
- فقيرِ:
- الفقير: مخرج الماء من القناة، والفقير: حفيرة تحفر حول الفسيلة إذا غرست، وهي قريبة القعر
- يدوا:
- وداه: أي: أعطى ديته
- أن يُؤذَنوا بحربٍ:
- آذنته بحرب: إذا أعلمته أنك تريد حربه وتقصد قتاله
- دمَ صاحبِكم:
- أي: دية صاحبكم المقتول
- ركضتني:
- رفستني برجلها
٤٣٨ -عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا. وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا. وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ
٤٣٩ -عن الزبيرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحتْ عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ فاعتُرِضَ عنها فلم يستطعْ أن يَمَسَّها ففارقها فأراد رفاعةُ أن يَنْكِحَهَا وهو زوجها الأولُ الذي كان طلَّقها، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُ عن تَزَوُّجِهَا وقال : لا تَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ
٤٤٠ -أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
