١٢١ -لا صَمْتَ يومٍ إلى اللَّيلِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
١٧٧ نتيجة
١٢٢ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قَتَل بالقَسامةِ رَجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالِكٍ ببَحرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحرةِ، قال: القاتِلُ والمقتولُ منهم
- ببَحرةِ:
- البحرة: البلدة أو القرية
١٢٣ -طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة}
- حمية:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
١٢٤ -[خَرَجْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا التَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ قدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ، فَضَرَبْتُهُ مِن ورَائِهِ علَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ، وأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وجَدْتُ منها رِيحَ المَوْتِ، ثُمَّ أدْرَكَهُ المَوْتُ فأرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقُلتُ: ما بَالُ النَّاسِ؟ قالَ: أمْرُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعُوا، وجَلَسَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ:] مَن قتَل قتيلًا له عليه بينةٌ [فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ: مَن قَتَلَ قَتِيلًا له عليه بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ فَقُلتُ: مَن يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ يا أَبَا قَتَادَةَ؟، فَاقْتَصَصْتُ عليه القِصَّةَ، فَقالَ رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، وسَلَبُهُ عِندِي فأرْضِهِ عَنِّي، فَقالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: لَاهَا اللَّهِ، إذًا لا يَعْمِدُ إلى أَسَدٍ مِن أُسْدِ اللَّهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ ورَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُعْطِيكَ سَلَبَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فأعْطَاهُ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ، فَابْتَعْتُ به مَخْرَفًا في بَنِي سَلِمَةَ، فإنَّه لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ في الإسْلَامِ.]
١٢٥ -عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه جعَلَ مِيراثَ ابنِ المُلاعَنةِ لِأُمِّهِ، ولِوَرثَتِها مِن بعْدِها.
- المُلاعَنةِ:
- لاعن الرجل زوجته: قذفها بالفجور
١٢٦ -مَن جاء عرفةَ قبلَ صلاةِ الفجرِ مِن ليلةِ جمعٍ، فقد تمَّ حجُّه
١٢٧ -حديثٌ قَضاؤه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الضبُعِ بكبشٍ [يعني حديث: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ في الضَّبعِ يصيبُهُ المحرمُ كبشًا وجعلَهُ منَ الصَّيدِ]
- الضبُعِ:
- حيوان معروف، ويطلق على الذكر والأنثى
١٢٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِكْرانِ يُجْلَدانِ [ويُنفيان والثيِّبان يُجلدان ويُرجمان والشيخان يُرجمان.]
١٢٩ -قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ في كلِّ ما لم يُقَسَّمْ
١٣٠ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
- وإني أنكرتُه:
- معناه: استغربت بقلبي
- من أورقٍ:
- أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
١٣١ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
١٣٢ -أنَّ رجلًا زوَّج ابنتَه بكرًا ولم يستأْذِنْها، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ففرَّق بينهما
١٣٣ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رجُلٌ وامرأةٌ يختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ،: ابني نفَعني، وقالَتِ المرأةُ: ابني يَسْقيني مِن بئرِ أبي عِنَبَةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غلامُ، هذا أبوكَ، وهذه أمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ.
١٣٤ -اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ
- اليمينُ:
- أي: الحلف
- لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
١٣٥ -أنَّ رجُلًا جعَلَ لرجُلٍ سَهمًا مِن مالِهِ فلمَّا ماتَ الرَّجلُ لمَ يدرِ كم يُعطى فرفعَ ذلِكَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ لَه السُّدسَ من مالِهِ
١٣٦ -أن رجلينِ اختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دابةٍ ليس لواحدٍ منهما بينةٌ فجعلها بينَهما نصفينِ
١٣٧ -ضمِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ مقتتلينِ اقتتلا في قتالٍ حدثَ بينَهما إذا اعترفا أو قامتِ البينةُ
١٣٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لاعنَ بينَ أخوَي بني العَجلانِ بعدَ العصرِ على المنبَرِ على حَمْلٍ
١٣٩ -أنَّ رجلينِ ادَّعَيا بعيرًا فبعث كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ فقسمَهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم بينهما نصفينِ
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
١٤٠ -أعطُوا الأجيرَ أجرَه قبْلَ أن يجِفَّ عرَقُه.
