١ -قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ: عبْدٍ أو أَمةٍ، أو فرَسٍ أو بَغلٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
٤٩٣ نتيجة
٢ -لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا، فمَن أُعمِرَ شَيئًا أو أُرقِب فهو له
- تُرقِبوا:
- الرقبى: هي أن يجعلها الرجل على أيهما مات أولا كان للآخر منهما؛ فكل واحد يرقب موت صاحبه
٣ -استِهِما عليه، فقال زَوجُها: مَن يُحاقُّني في وَلدي؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطلقَتْ به
- يُحاقُّني:
- ينازعني في حقي
٤ -فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُقوِّمُها على أَهلِ القُرى أربعَ مائةِ دِينارٍ أو عدْلَها مِنَ الوَرِقِ ، ويُقوِّمُها على أَهلِ الإبلِ إذا غَلَت رفَعَ في قِيمتِها، وإذا هانتْ نقَصَ مِن قِيمتِها إلى نحْوِ الزَّمانِ ما كانَ، فبَلَغَ قِيمتُها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما بيْنَ الأربعِ مائةِ دِينارٍ إلى ثمانِ مائةِ دِينارٍ، أو عَدْلِها منَ الورِقِ . قال: وقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ مَن كانَ عقْلُهُ في البقرِ على أَهلِ البقرِ مائتَي بَقرةٍ، وأنَّ مَن كانَ عقْلُهُ في الشَّاءِ ألْفَيْ شاةٍ. وقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ العقلَ ميراثٌ بيْنَ وَرثَةِ القتيلِ على فَرائضِهم، فما فضَلَ فللعَصَبةِ . وقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنْ يَعقِلَ المرأةَ عَصَبتُها مَن كانوا، ولا يَرثونَ منْهُ شيئًا إلَّا ما فضَلَ مِن وَرثتِها، وإنْ قُتِلَت فعقْلُها بيْنَ وَرثتِها، وَهم يَقتُلونَ قاتِلَها.
- أو عدْلَها:
- مقدارها
- الوَرِقِ:
- الفضة
- الورِقِ:
- الفضة
- فللعَصَبةِ:
- العصبة كل من يأخذ من التركة ما أبقته أصحاب الفرائض
- يَعقِلَ:
- يعطي دية، والمعاقل: الديات، والعاقل: هو الذي يؤدي الدية
٥ -مَن أحيَا أرضًا مَيْتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ.
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ردَّ شَهادةَ الخائنِ والخائنةِ وذِي الغِمرِ على أخيهِ، وردَّ شَهادةَ القانعِ لأهلِ البيتِ، وأجازَها لغَيرِهم.
- وذِي الغِمرِ:
- الحقد والعداوة والضغن
٧ -أنَّ أعمَى كان علَى عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ، وكان لهُ منها ابنانِ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَزدَجِرُ، ويَنْهاها فلا تَنتَهي، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فوقَعَتْ فيهِ، فلمْ أصْبِرْ أنْ قُمْتُ إلى المِغْوَلِ ، فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكأتُ عليهِ، فَقَتلْتُها، فأصبَحتْ قَتيلًا، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فجَمَعَ النَّاسَ، وقالَ: أنْشُدُ اللهَ رجُلًا لي علَيهِ حقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ إلَّا قام، فأقْبَلَ الأعمَى يَتدَلْدَلُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا صاحبُها، كانَتْ أمَّ وَلدي، وكانتْ بي لَطيفةً رَفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتيْنِ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتَشْتُمُكَ، فأنْهاها فلا تَنتَهي، وأزْجُرُها فلا تَنزجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكَرَتْكَ فوقَعَتْ فيكَ، فقُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلْتُها، فقالَ رسولُ اللهِ: ألَا اشْهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
- المِغْوَلِ:
- آلة ذات نصل دقيق يكون مخبوءا في مثل سوط أو عكازة، وقيل: السيف القصير
- المِغْوَلِ:
- آلة ذات نصل دقيق يكون مخبوءا في مثل سوط أو عكازة، وقيل: السيف القصير
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ الخَراجَ بالضَّمانِ.
- الخَراجَ:
- ما يحصل من غلة الأرض
٩ -مَن حلَفَ على يَمينٍ واسْتَثْنى فهو بالخيارِ؛ إنْ شاء مَضى، وإنْ شاء ترَكَ مِن غيرِ حِنثٍ .
- حِنثٍ:
- حنث في اليمين: إذا نقض ما حلف عليه وخالفه
١٠ -أنَّ امرأةَ ثابتِ بنِ قَيسٍ اختَلَعَت منه، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِدَّتَها حَيضةً.
١١ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلانِ يَختصِمانِ في مَواريثَ لهما، لم تكُنْ لهما بَيِّنَةٌ إلَّا دَعواهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال أبو داودَ: فذَكَر مِثلَه، يعني: إنَّما أنا بَشرٌ، وإنَّكم تَختَصِمون إليَّ... الحديثَ. فبَكى الرَّجلانِ، وقال كلُّ واحدٍ مِنهما: حَقِّي لكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إذْ فَعَلْتُما ما فعَلْتُما فاقْتَسِما، وتَوخَّيَا الحقَّ، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ تَحَالَّا. وفي رِوايةٍ: يَختصِمانِ في مَواريثَ وأشياءَ قدْ دَرَسَت، فقال: إنَّما أَقْضي بيْنَكم بِرَأْيي فِيما لم يَنزِلْ علَيَّ فيه
١٢ -أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي، فوقَعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكفِّرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تَقرَبْها حتَّى تفعَلَ ما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
- اليمينِ:
- أي: الحلف
١٤ -مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أَولياءِ القَتيلِ؛ فإنْ شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جَذَعةً ، [وأربَعونَ] خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه فهو لهمْ، وذلك تَشديدٌ في العقْلِ.
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
١٥ -حَديثُ رُكانةَ أنَّه طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ ، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أردْتَ بذلك؟ فقال: واحدةً. قال: آللهِ؟ قال: آللهِ. فقال: هو ما أردْتَ.
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجازَ شَهادةَ أهْلِ الكتابِ بعضِهم على بَعضٍ.
١٧ -أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به.
١٨ -أنَّ رَجُلًا صلَّى خلْفَ الصَّفِّ وحدَه والشَّيخُ يَسمَعُ، فأَمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعيدَ الصَّلاةَ.
١٩ -أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن دِيَةِ زَوجِها شيئًا. حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوجِها، فرجَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ إليهِ.
٢٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَضى بالدَّينِ قبْلَ الوَصيَّةِ.
