١ -القُضاةُ ثلاثةٌ: واحِدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النَّارِ [فأمَّا الَّذي في الجنَّة فرجلٌ عرف الحقَّ فقضَى به ورجلٌ عرف الحقَّ فجار في الحُكمِ فهو في النَّارِ ورجلٌ قضَى للنَّاسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - من قضى فيما بين الناس بما فيه صلاحهم ودفع الضرر عنهم على الاجتهاد
٩ نتيجة
٢ -أنهُ كانتْ لهُ عضدٌ مِنْ نخلٍ في حائطِ رجلٍ مِنَ الأنصارِ، قال : ومعَ الرجلِ أهلُهُ، قال : فكان سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيَتأَذى بهِ، ويشقُّ عليهِ، فطلبَ إليهِ أنْ يبيعَهُ فأَبى، فطلبَ إليهِ أنْ يناقلَهُ فأَبى، فأَتَى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ، فطلبَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يبيعَهُ فأبى، فطلبَ إليهِ أنْ يُناقلَهُ فأبى، قال : فهَبْهُ لهُ، ولكَ كذا وكذا، أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى. فقال : أنتَ مضارٌّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للأنصاريِّ : اذهبْ فاقلعْ نخلَهُ
- مضارٌّ:
- الذي يضر رفيقه وشريكه وجاره
٣ -لا ضَرَرَ ، وَلا ضِرارَ، مَن ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، ومَن شَاقَّ شَاقَّهُ اللَّهُ.
- لا ضَرَرَ:
- أي: لا يضر إنسان أخاه فينقصه شيئا من حقه
- مَن ضَارَّ:
- أوصل ضررا إلى مسلم
٤ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
- وإني أنكرتُه:
- معناه: استغربت بقلبي
- من أورقٍ:
- أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
٥ -كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى أن لا ضررَ ، ولا ضرارَ
- لا ضررَ:
- أي: لا يضر إنسان أخاه فينقصه شيئا من حقه
٧ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ضمِن الغسَّالَ والصبَّاغَ وقال لا يُصلِحُ الناسَ إلا ذلك
٨ -لا ضَررَ ولا ضِرارَ.
٩ -لا ضَررَ ولا ضِرارَ.
- لا ضَررَ:
- أي: لا يضر إنسان أخاه فينقصه شيئا من حقه
