١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رجُلًا حِين أمَرَ المُتلاعنَينِ أنْ يَتلاعَنا؛ أنْ يَضَعَ يَدَه على فِيهِ عندَ الخامسةِ، يقولُ: إنَّها مُوجِبةٌ .
- مُوجِبةٌ:
- الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
بحث
٨ نتيجة
١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رجُلًا حِين أمَرَ المُتلاعنَينِ أنْ يَتلاعَنا؛ أنْ يَضَعَ يَدَه على فِيهِ عندَ الخامسةِ، يقولُ: إنَّها مُوجِبةٌ .
٢ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلانِ يَختصِمانِ في مَواريثَ لهما، لم تكُنْ لهما بَيِّنَةٌ إلَّا دَعواهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال أبو داودَ: فذَكَر مِثلَه، يعني: إنَّما أنا بَشرٌ، وإنَّكم تَختَصِمون إليَّ... الحديثَ. فبَكى الرَّجلانِ، وقال كلُّ واحدٍ مِنهما: حَقِّي لكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إذْ فَعَلْتُما ما فعَلْتُما فاقْتَسِما، وتَوخَّيَا الحقَّ، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ تَحَالَّا. وفي رِوايةٍ: يَختصِمانِ في مَواريثَ وأشياءَ قدْ دَرَسَت، فقال: إنَّما أَقْضي بيْنَكم بِرَأْيي فِيما لم يَنزِلْ علَيَّ فيه
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ صَوتَ خُصومٍ ببابِ حُجرَتِه، فخَرَجَ إليهم، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ ، فلعلَّ بعضَهُم أنْ يكونَ أبلَغَ من بَعضٍ؛ فأحسَبُ أنَّه صادِقٌ، فأقْضي له بذلك؛ فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ، فإنَّما هي قِطعةٌ منَ النَّارِ، فلْيَأخُذْها أو لِيَترُكْها.
٤ -طَلَّقَ رُكانةُ بنُ عَبْدِ يَزيدَ امْرَأتَه ثَلاثًا في مَجلِسٍ واحِدٍ، فحَزِنَ عليها حُزْنًا شَديدًا، قالَ: فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف طَلَّقْتَها؟ قالَ: طَلَّقْتُها ثَلاثًا، قالَ: فقالَ: في مَجلِسٍ واحِدٍ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: تلك واحِدةٌ فارْجِعْها إن شِئْتَ، فراجَعَها، وكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما الطَّلاقُ عنْدَ كلِّ طُهْرٍ.
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَضى بَيْنَ رَجُلَينِ، فقالَ المَقْضِيُّ عليه لمَّا أَدبَرَ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجْزِ ، ولكنْ عليك بالكَيْسِ، فإذا غَلَبَك أمْرٌ فقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ.
٦ -طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة}
٧ -أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ ...... قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها
٨ -جاء رجلانِ من الأنصارِ يختصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مواريثٍ بينهما قد دُرِسَتْ ليس بينهما بينةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم تختصِمون إليَّ وإنما أنا بشرٌ ولعلَّ بعضَكم ألحنُ بحُجَّتِه أو قد قال لِحُجَّتِه من بعضٍ فإني أقضي بينكم على نحوِ ما أسمعُ فمن قضيتُ له من حقِّ أخيه شيئًا فلا يأخذْه فإنما أقطع له قطعةً من النارِ يأتي بها أسطامًا في عُنقِه يومَ القيامةِ فبكى الرجلانِ وقال كلُّ واحدٍ منهما حقِّي لأخي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إذا قلتُما فاذهبا فاقتَسِما ثم توَخَّيَا الحقَّ ثم استهِما ثم لِيُحلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه واللفظُ لأحمدَ وقال أبو داود فاقتسَما وتوخَّيا الحقَّ ثم استهَما ثم تحالَّا