١ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حتى يَرَوُا المُنكَرَ بيْنَ ظَهْرانيهِم وهُمْ قادِرونَ على أنْ يُنكِروهُ فلا يُنكِروهُ، فإذا فَعَلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥ نتيجة
٢ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّائِحةَ والمُسْتَمِعةَ.
٣ -إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ، وقعيدَهُ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا
- أكيلَهُ:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
- ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا:
- أي: لتردنه على الحق، وأصل الأطر: العطف والتثني
٤ -لا يحقِرَنَّ أحدُكُم نَفسَهُ أن يَرى أمرًا للَّهِ عليهِ فيهِ مَقالٌ فيَلقى اللَّهَ تعالى فيقولُ ما منعَكَ أن تقولَ في كذا وَكَذا ؟ فيقولَ خشيةُ النَّاسِ يا ربِّ فيقولُ إيَّايَ كنتَ أحقَّ أن تَخشى
٥ -إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حَتَّى يَرَوا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهم وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه، فلا يُنكِرونَه، فإذا فعَلوا ذلك عَذَّب اللَّهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ
