٦١ -أنَّ آدمَ سألَ ربَّهُ أن يُريَهُ صورَ الأنبياءِ من ذرِّيَّتِهِ فرآهم فرأى فيهِم مَن يَبِصُ فقالَ يا ربِّ مَن هذا قالَ ابنُك داودَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم
٨٦ نتيجة
٦٢ -آخِرُ ما كَبَّرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجَنائِزِ أربَعًا، وكَبَّرَ عُمَرُ على أبي بَكرٍ أربَعًا، وكَبَّرَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ على عُمَرَ أربَعًا، وكَبَّرَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ على عَليٍّ أربَعًا، وكَبَّرَ الحُسَينُ على الحَسَنِ أربَعًا، وكَبَّرَت المَلائِكةُ على آدَمَ أربَعًا.
٦٣ -عن أبي ذرٍّ قال قلتُ يا رسولَ الله ِكم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم قال ثلاثُمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ نبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيده ونفخ فيه من رُوحِه ثم سوَّاه قبلًا ثم قال يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سِريانيون آدمُ وشيثُ ونوحٌ وخنوخٌ وهو إدريسٌ وهو أولُ من خطَّ بالقلمِ وأربعةٌ من العربِ هودُ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيُّك يا أبا ذرٍّ وأولُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ موسى وآخرُهم عيسى وأولُ النبيِّينَ آدمُ وآخرُهم نبيُّكَ
٦٤ -لما اقترف آدمُ الخطيئةَ قال يا ربِّ أسألك بحقِّ محمدٍ إلا غفرتَ لي فقال اللهُ يا آدمُ كيف عرفتَ محمدًا ولم أَخلُقْه بعد فقال يا ربِّ لأنك لما خلقْتَني بيدِك ونفختَ فيَّ من رُوحِك رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مكتوبًا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولٌ اللهِ فعلمتُ أنك لم تُضِفْ إلى اسمِك إلا أحَبَّ الخلقِ إليك فقال اللهُ صدقتَ يا آدمُ إنه لَأحَبُّ الخلقِ إليَّ وإذ قد سألْتَني بحقِّه فقد غفرتُ لك ولولا محمدٌ ما خلقتُك
٦٥ -احتجَّ آدمُ وموسى فقال له موسى أنت آدمُ الذي أخرجَتْك خطيئتُك من الجنةِ فقال له آدمُ وأنت موسى الذي اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه تلومُني على أمرٍ قُدِّرَ عليَّ قبل أن أُخلَقَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحجَّ آدمُ موسى فحجَّ آدمُ موسى مرتَينِ
- احتجَّ آدمُ وموسى:
- أي: تحاجا
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
٦٦ -إنَّ أولَ من جحد آدمُ قالها ثلاثَ مراتٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما خلقه مسح ظهرَه فأخرج ذرِّيَّتَه فعرضَهم عليه فرأى فيهم رجلًا يزهر فقال أي ربِّ زِدْ في عمرِه قال لا إلا أن تزيدَه أنت من عمرِك فزاده أربعين سنةً من عمرِه فكتب اللهُ تعالى عليه كتابًا وأشهَدَ عليه الملائكةَ فلما أراد أن يقبضَ رُوحَه قال إنه بقي من أجلي أربعون سنةً فقيل له إنك قد جعلْتها لابنِك داودَ قال فجَحد قال فأخرج اللهُ الكتابَ وأقام عليه البيِّنةَ فأتمَّها لداودَ مائةَ سنةٍ وأتمَّ لآدم عمرَه ألفَ سنةٍ
٦٧ -هبط آدمُ وحواءُ عُريانَين جميعًا عليهما وَرَقُ الجنةِ فأصابه الحرُّ حتى قعد يبكي ويقول لها يا حواءُ قد أذاني الحرُّ قال فجاءه جبريلُ بقطنٍ وأمرها أن تغزلَ وعلَّمها وأمر آدمَ بالحياكةِ وعلَّمه أن ينسج وقال كان آدمُ لم يجامِع امرأتَه في الجنة حتى هبط منها للخطيئةِ التي أصابتْهما بأكلِهما من الشجرةِ قال وكان كلُّ واحدٍ منهما ينام على حِدَةٍ ينام أحدُهما في البطحاءِ والآخرُ من ناحية أخرى حتى أتاه جبريلُ فأمره أن يأتيَ أهلَه قال وعلَّمه كيف يأتيها فلما أتاها جاءَه جبريلُ فقال كيف وجدتَ امرأتَك قال صالحةً
- هبط:
- الهبوط: النزول
- حواءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
- حواءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
- هبط:
- الهبوط: النزول
- البطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٦٨ -قال آدمُ عليه السلامُ أرأيتَ يا ربِّ إن تبتُ ورجعتُ أعائدي إلى الجنةِ قال نعم فذلك قولُه فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
٦٩ -احتجَّ آدمُ وموسى فقال موسى لآدمَ يا آدمُ أنت الذي أدخلتَ ذرِّيَّتَك النارَ فقال آدمُ يا موسى اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه وأنزل عليك التوراةَ فهل وجدتَ أنِ اهبِطْ قال نعم قال فحجَّه آدمُ
- احتجَّ آدمُ وموسى:
- أي: تحاجا
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- اهبِطْ:
- الهبوط: النزول
٧٠ -التَقى آدمُ وموسَى فقال مُوسى لآدَمَ أنتَ أبو البَشَرِ أسكنَكَ اللَّهُ جنتَهُ وأسجَدَ لكَ ملائِكَتَهُ قال آدَمُ يا موسى أما تَجِدُهُ عليَّ مكتوبًا قال فحَجَّ آدمُ موسى فحج آدمُ موسى
- فحَجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
٧١ -عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قال إنَّ آدمَ لَمَّا حضرَهُ الموتُ قال لبنيهِ أي بَنِيَّ إنِّي أشتهي من ثِمارِ الجنَّةِ قال فذهبوا يطلبونَ له فاستقبَلَتْهُمُ الملائِكةُ ومعهمْ أكفانُهُ وحَنوطُهُ ومعهُمُ الفوسُ والمساحي والمكاتِلُ فقالوا لهمْ يا بَني آدمَ ما تُريدونَ وما تطلبونَ أو ما تُريدونَ وأينَ تَطلبونَ قالوا أبونا مريضٌ واشتهى من ثِمارِ الجنَّةِ فقالوا لهمُ ارجِعوا فقدْ قَضى أبوكُمْ فجاؤوا فلمَّا رأَتْهُمْ حوَّاءُ عَرَفتهُمْ فلاذَتْ بآدَمَ فقال إليكِ عنِّي فإنِّي إنَّما أُتيتُ مِن قِبَلِكِ فخَلِّي بيني وبينَ ملائِكَةِ رَبِّي عزَّ وجلَّ فقبضوهُ وغسَّلوهُ وكفَّنوهُ وحَنَّطوهُ وحفروا لهُ ولَحدوهُ وصلُّوا عليهِ ثمَّ أدخلوهُ قبرَهُ فوضعوه في قَبرِهِ ثمَّ حَثوا عليه ثمَّ قالوا يا بَني آدَمَ هذِهِ سُنَّتُكُمْ
- حوَّاءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
٧٢ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ فذكر حديثَ الإسراءِ وفيه فخرج ملَكٌ من وراءِ الحجابِ فأذَّن بهذا الأذانِ وكلما قال كلمةً صدَّقه اللهُ تعالى ثم أخذ الملَكُ بيدِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقدَّمه فأمَّ بأهلِ السماءِ وفيهم آدمُ ونوحٌ
٧٣ -إنَّ أباكم آدمَ كان كالنخلةِ السَّحوقِ ستين ذراعًا كثيرَ الشَّعرِ مُوارَى العورةِ فلما أصاب الخطيئةَ في الجنةِ بدت له سوأتُه فخرج من الجنةِ فلقِيَته شجرةٌ فأخذتْ بناصيتِه فناداه ربُّه أفرارًا مني يا آدمُ قال بل حياءً منك واللهِ يا ربِّ مما جئتُ به
٧٤ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ آدمَ كان يزوجُ ذكرَ كلِّ بطنٍ بأنثى الأُخرى [وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه] وأمره آدمُ عليه السلامُ أن يزوِّجَه إياها فأبى فأمرَهما أن يُقرِّبا قربانًا وذهب آدمُ ليحجَّ إلى مكةَ واستحفظ السمواتِ على بنيه فأَبَينَ والأرضِينَ والجبالَ فأبَينَ فتقبَّل قابيلُ بحفظ ذلك فلما ذهب قرَّبا قُربانَهما قرَّب هابيلُ جذَعةً سمينةً وكان صاحبَ غنمٍ وقرَّب قابيلُ حزمةً من زرعٍ من رديءِ زرعِه فنزلت نارٌ فأكلت قربانَ هابيلَ وتركت قربانَ قابيلَ فغضب وقال لأقتلنَّك حتى لا تنكِحَ أختي فقال إنما يتقبَّل اللهُ من المتَّقين
- جذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- تنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
٧٥ -ألا أخبرُكم بأفضلِ الملائكةِ جبريلُ وأفضلُ النبييّن آدمُ وأفضلُ الأيامِ يومُ الجمعةِ وأفضلُ الشهورِ شهرُ رمضانَ وأفضلُ الليالي ليلةُ القدرِ وأفضلُ النساءِ مريمُ بنتُ عمرانَ
٧٦ -إنَّ أولَ من بناهُ [ بنيانُ الكعبةِ ] آدمُ
٧٧ -لما خلق اللهُ آدمَ عطِس فقال الحمدُ لله فقال له ربُّه رحِمَك ربُّك يا آدمُ
٧٨ -بعث اللهُ جبريلَ إلى آدمَ وحواءَ فقال لهما ابنيا لي بيتًا فخطَّ لهما جبريلُ فجعل آدمُ يحفرُ وحواءُ تنقُلُ حتى أجابَه الماءُ نُودِيَ من تحتِه حسبكَ يا آدمُ فلما بَنَيَا أوحى اللهُ تعالى إليهِ أن يطوفَ بهِ وقيل لهُ أنت أولُ الناسِ وهذا أولُ بيتٍ ثم تناسختِ القرونُ حتى حجَّهُ نوحٌ ثم تناسختِ القرونُ حتى رفعَ إبراهيمُ القواعدَ منهُ
٧٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ } وَرَقِ التِّينِ
٨٠ -أهلُ الجنةِ يُدعَون بأسمائِهم إلا آدمَ فإنه يُكنَّى أبا محمدٍ
