١ -كلَّمَ اللهُ مُوسى وعليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ.
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
بحث
١٢ نتيجة
١ -كلَّمَ اللهُ مُوسى وعليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ.
٢ -عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ».
٣ -حديث: "قال: قال يَحيى بنُ زَكريَّا: يا بني إسرائيلَ [إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُكم أن تقرَؤوا الكتابَ، ومَثَلُ ذلك كمَثَلِ قومٍ في حِصنِهم سارَ إليهم عدوُّهم وقد أعدُّوا في كلِّ ناحيةٍ من نواحي الحِصنِ قومًا، فليسَ يأتيهم عدوُّهم من ناحيةٍ إلَّا وجدوا من يردُّهم عن الحِصنِ، ذلك كمَن يقرَأُ القرآنَ لا يزالُ في حِمى حِصنٍ حَصينٍ]".
٤ -حديثُ: سَمِعْنا المُغيرةَ يَقولُ: سأل مُوسى رَبَّه عزَّ وجَلَّ [ما أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً، قالَ: هو رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ ما أُدْخِلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيُقالُ له: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، كيفَ وقدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنازِلَهُمْ، وأَخَذُوا أخَذاتِهِمْ، فيُقالُ له: أتَرْضَى أنْ يَكونَ لكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِن مُلُوكِ الدُّنْيا؟ فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: لكَ ذلكَ، ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ، فقالَ في الخامِسَةِ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: هذا لكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ، ولَكَ ما اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، ولَذَّتْ عَيْنُكَ، فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، قالَ: رَبِّ، فأعْلاهُمْ مَنْزِلَةً؟ قالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ أرَدْتُ غَرَسْتُ كَرامَتَهُمْ بيَدِي، وخَتَمْتُ عليها، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ، ولَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، ولَمْ يَخْطُرْ علَى قَلْبِ بَشَرٍ، قالَ: ومِصْداقُهُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لهمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ} [السجدة: 17] الآيَةَ. وفي رواية: إنَّ مُوسَى عليه السَّلامُ سَأَلَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عن أخَسِّ أهْلِ الجَنَّةِ مِنْها حَظًّا، وساقَ الحَدِيثَ بنَحْوِهِ.]
٥ -واللهِ لو أنَّ عيسَى ابنَ مريمَ أدركَني ثمَّ لم يؤمِنْ بي لأكبَّهُ اللهُ في النارِ
٦ -بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ثمانيةِ آلافٍ من الأنبياءِ، منهُم أربعةُ آلافٍ من بَني إسرائيلَ
٧ -في قوله : { وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ } قال : لا تَدُقَّ المساميرَ
٨ -عن فاطمةَ إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا وقد عُمَّرَ نصفَ عُمُرِ الَّذي قبلَهُ وإنَّ عيسى لبِثَ في بني إسرائيلَ أربعينَ سنةً وهذه تُوفي لي عشرينَ
٩ -قالت فاطمةُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عيسى بنَ مريمَ مكث في بني إسرائيلَ أربعين سنةً
١٠ -ما مِن أَحدٍ مِن وَلَدِ آدَمَ إلَّا وقَدْ أخطأ أو هَمَّ بخطيئَةٍ ليس يحيى بنَ زَكرِيَّا ومَا ينبغِي لأحَدٍ يقُولَ أَنا خَيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى
١١ -بعث اللهُ ثمانيةَ آلافِ نبيٍّ أربعةَ آلاف ٍإلى بني إسرائيلَ وأربعةَ آلافٍ إلى سائرِ الناسِ
١٢ -عن فاطمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرَها أنه لم يكن نبيٌّ كان بعدَه نبيٌّ إلا عاش الذي بعدَه نصفَ عُمْرِ الذي كان قبلَه وأنه أخبَرَني عيسى بنُ مريمَ عاش عشرين ومائةَ سنةٍ فلا أراني إلا ذاهبٌ على رأسِ ستين