١ -كان أوَّلَ مَنْ ضَيَّفَ الضَّيفَ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - إبراهيم
٩ نتيجة
٢ -عن أبي سُميَّةَ قال: اختَلَفْنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ له: اختلَفْنا في الوُرودِ، فقال: يَرِدونَها جميعًا، فقلتُ له: إنَّا اختلَفْنا في ذلك، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْه إلى أُذُنَيْهِ وقال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ الدخولُ، لا يَبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بَرْدًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجهنَّمَ- ضجيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا ويَذَرُ الظالمينَ فيها جِثِيًّا.
- صُمَّتا:
- كفتا
٣ -فناداها جِبريلُ، فقال: مَن أنتِ؟ قالت: أنا هاجَرُ أُمُّ وَلَدِ إبراهيمَ. قال: فإلى مَن وَكَلَكُما؟ قالت: إلى اللهِ. قال: وَكَلَكُما إلى كافٍ.
٤ -عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا فَرَغَ إبراهيمُ من بناءِ البيتِ قال: ربِّ قد فَرَغتُ، فقال: أذِّنْ في الناسِ بالحَجِّ، قال: ربِّ وما يبلُغُ صوتي؟ قال: أذِّنْ وعليَّ البلاغُ، قال: ربِّ كيف أقولُ؟ قال: قُلْ: يا أيُّها الناسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ، حَجُّ البيتِ العتيقِ، فسَمِعَه مَن بين السماءِ والأرضِ، أَلَا ترى أنَّهم يجيئون من أقصى الأرضِ يُلَبون؟
- أذِّنْ في الناسِ:
- أي: نادي بينهم بأني أريد الحج
٥ -لمَّا أُلقيَ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في النارِ قال : اللَّهمَّ إنَّكَ واحدٌ فى السماءِ، وأنا واحدٌ فى الأرضِ أعبدُكَ
٦ -رأيتُ عمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعِيِّ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النارِ، وكانَ أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السَّوائِبَ. وفي لفظٍ : وغَيَّرَ دِينَ إبراهِيمَ
٧ -سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
٨ -أقبل رجلٌ حتَّى جلس بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ونحن عندَه فقال : يا رسولَ اللهِ أمَّا السَّلامُ عليك فقد عرفناهُ فكيف نصلِّي عليك إذا نحن صلَّيْنا في صلاتِنا صلَّى اللهُ عليك ؟ قال : فصمتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حتَّى أحبَبْنا أنَّ الرجلَ لم يسألْهُ، فقال : إذا أنتم صليتُمْ عليَّ فقولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ...
٩ -عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكرت له ذلك فقال وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه: صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً
- صمتاً:
- كفتا
