١ -مَن زارني وزارَ أبي إِبراهيمَ في سَنةٍ واحِدةٍ، ضَمِنتُ له على اللهِ الجَنَّةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - إبراهيم
٤١ نتيجة
٢ -أنَّ للخليلِ عليه السلامُ ولا للصِّدِّيقِ رَضي اللهُ عنه لِحْيةً في الجنَّةِ.
٣ -أوَّلُ مَن خضَب بالحِنَّاءِ والكَتَمِ إبراهيمُ، وأوَّلُ مَن اختضَب بالسَّوادِ فِرْعَونُ .
- فِرْعَونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٤ -أتَعجَبونَ أن تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لموسى، والرؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟!
- الخُلَّةُ:
- الخلة: الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إلى اطلاع المحبوب على سره
٥ -أنَّ اللهَ تعالى قال له صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه: سَلْ، فقال: إنَّك اتَّخَذتَ إبراهيمَ خليلًا وأَعطيتَه مُلكًا عظيمًا، وكلَّمتَ موسى تكليمًا، وأَعطيتَ داودَ مُلكًا عظيمًا، وأَلَنْتَ له الحديدَ، وسخَّرتَ له الجبالَ، وأَعطيتَ سُليمانَ مُلكًا عظيمًا، وسخَّرتَ له الإنسَ والجنَّ والشياطينَ، وسخَّرتَ له الرياحَ، وأَعطيتَه مُلكًا لا يَنبغي لأحدٍ مِن بعدِه، وعلَّمتَ عيسى التوراةَ والإنجيلَ، وجعَلتَه يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأَبرَصَ ويُحيي المَوتى بإذنِك، وأعَذتَه وأُمَّه مِن الشيطانِ الرجيمِ، فلم يكنْ له عليهما سبيلٌ. فقال له ربُّه تعالى: قد اتَّخَذتُك حبيبًا، فهو مكتوبٌ في التوراةِ: حبيبُ الرحمنِ، وأرسَلتُك إلى الناسِ كافَّةً بشيرًا ونذيرًا، وشرَحتُ لك صدرَك، ووضَعتُ عنك وِزرَك، ورفَعتُ لك ذِكرَك، فلا أُذكَرُ إلَّا ذُكِرتَ معي، وجعَلتُ أُمَّتَك خيرَ أُمَّةٍ أُخرِجتْ للناسِ، وجعَلتُ أُمَّتَك أُمَّةً وسَطًا، وجعَلتُ أُمَّتَك هم الأوَّلونَ وهم الآخِرونَ، وجعَلتُ أُمَّتَك لا تجوزُ لهم خُطبةٌ حتى يَشهَدوا أنَّك عبدي ورسولي، وجعَلتُ مِن أُمَّتِك أقوامًا قلوبُهم أناجيلُهم، وجعَلتُك أوَّلَ النبيِّينَ خَلْقًا وآخِرَهم بعثًا وأوَّلَهم يُقضى له، وأَعطيتُك سبعًا مِن المَثاني لم أُعطِها نبيًّا قبلَك، وأَعطيتُك خواتيمَ سورةِ البقرةِ مِن كَنزٍ تحتَ عرشي لم أُعطِها نبيًّا قبلَك، وأَعطيتُك الكوثرَ، وأَعطيتُك ثمانيةَ أسهُمٍ: الإسلامُ، والهجرةُ، والجهادُ، والصلاةُ، والصدقةُ، وصومُ رمضانَ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عن المنكَرِ، وجعَلتُك فاتحًا وخاتمًا.
- الأَكْمَهَ:
- الأعمى
- مِن المَثاني:
- أي: من السور الطوال
٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ في تفسيرِ قولِه: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33]، قال: محمَّدٌ مِن آلِ إبراهيمَ.
٧ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ أو يأخُذُ من شارِبِه، وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمَنِ يَفعَلُه.
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقُصُّ شارِبَه، ويَذكُرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شارِبَه.
٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ].
١٠ -عن عون بن أبي جحيفة قال: أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
- ولا يُنفَّرَ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
١١ -أنَّ لإبراهيمَ الخليلِ [عليه السلام] ولأبي بكرٍ لِحيةً في الجنَّةِ.
١٢ -عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا فَرَغَ إبراهيمُ من بناءِ البيتِ قال: ربِّ قد فَرَغتُ، فقال: أذِّنْ في الناسِ بالحَجِّ، قال: ربِّ وما يبلُغُ صوتي؟ قال: أذِّنْ وعليَّ البلاغُ، قال: ربِّ كيف أقولُ؟ قال: قُلْ: يا أيُّها الناسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ، حَجُّ البيتِ العتيقِ، فسَمِعَه مَن بين السماءِ والأرضِ، أَلَا ترى أنَّهم يجيئون من أقصى الأرضِ يُلَبون؟
- أذِّنْ في الناسِ:
- أي: نادي بينهم بأني أريد الحج
١٣ -لَقِيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْرِي بي، فقال: يا محمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَك مِنِّي السَّلامَ، وأخبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبةُ التُّرْبةِ، عَذْبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ، وأنَّ غِراسَها: سُبْحانَ اللهِ، والحمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ.
- عَذْبةُ:
- طيبة
١٤ -أنَّ قُريشًا أَتَوْا كاهِنَةً، فقالوا لها: أخبِرينا بأَقرَبِنا شَبَهًا بِصاحِبِ هذا المَقامِ؟ فقالت: إنْ أنتم جرَرتُم كِساءً على هذه السَّهلَةِ، ثم مشَيتُم عليها أَنبَأتُكم. فجَرُّوا، ثم مَشى النَّاسُ عليها، فأبصَرَت أَثَرَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هذا أَقرَبُكم شَبَهًا به. فمكَثوا بعدَ ذلك عِشرين سَنَةً، أو قَريبًا مِن عِشرين سَنةً، أو ما شاءَ اللهُ، ثم بُعِثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٥ -لَقيتُ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسرِيَ بي، فقال: يا مُحمَّدُ أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنّي السلامَ، وأَخْبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبةُ التُّربَةِ، عَذبَةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ، وأنَّ غِراسَها: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ.
- عَذبَةُ:
- طيبة
١٦ -عن أبي حمزةَ الثُّماليِّ قال : يعني بالنَّاسِ في هذه الآيةِ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه، قالت اليهودُ : انظروا إلى هذا الَّذي ما شبِع من الطَّعامِ لا واللهِ ما له همٌّ إلَّا النِّساءُ لو كان نبيًّا لشغله همُّ النُّبوَّةِ عن النِّساءِ حسدوه على كثرةِ نسائِه وعابوه بذلك فأكذبهم اللهُ تعالَى فقال : فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ إلى قولِه مُلْكًا عَظِيمًا فأخبرهم بما كان لداودَ وسليمانَ. فأقرَّت اليهودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه كان لسليمانَ ألفُ امرأةٍ ثلاثُمائةِ مَهْريَّةٍ وسبعُمائةِ سُرِّيَّةٍ، وعند داودُ مائةُ امرأةٍ فقال لهم : ألفُ امرأةٍ عند رجلٍ أكثرُ أم تسعُ نِسوةٍ ؟ وكان عنده يومئذٍ تسعُ نِسوةٍ. فسكتوا قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ يعني من آمن عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وأصحابُه
١٧ -توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدةً واحدةً، فقال : هذا وضوءُ من لا يقبلُ اللهُ منه صلاةً إلَّا به. ثمَّ توضَّأ اثنتَيْن اثنتَيْن، فقال : هذا وضوءُ القدرِ من الوضوءِ. وتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال : هذا أسبغُ الوضوءِ ، وهو وضوئي، ووضوءُ خليلِ اللهِ إبراهيمَ، من توضَّأ هكذا، ثمَّ قال عند فراغِه : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فُتِح له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ، يدخلُ من أيِّها شاء
- أسبغُ الوضوءِ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
١٨ -من زارني وزار أبي إبراهيمَ في عامٍ واحِدٍ ضَمِنْتُ له على اللهِ الجنَّةَ
١٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثُمَّ قالَ: "هذا وُضوءُ الصَّلاةِ الَّذي لا يَقبَلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا به"، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ ، ثُمَّ قالَ: "هذا وُضوئي، ووُضوءُ الأنْبِياءِ قَبْلي، ووُضوءُ إبْراهيمَ خَليلِ الرَّحْمنِ، مَن تَوَضَّأَ ثُمَّ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِن التَّوَّابينَ، واجْعَلْني مِن المُتَطَهِّرينَ، فُتِحَ له بِها ثَمانيةُ أبْوابٍ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ، يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ".
- تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
٢٠ -اللَّهُمَّ وترَحَّمْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما ترحَّمْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ، اللَّهُمَّ وتحنَّنْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما تحنَّنْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
