٨١ -نحن مَعشرَ الأنبياءِ لا نورَثُ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل
١١٩ نتيجة
٨٢ -يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذه الأضاحي قال سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ صلَّى الله عليه وعلى نبيِّنا وسلَّم قالوا: ما لنا فيها منَ الأجرِ؟ قال: بكلِّ قطرةٍ حسنةٌ
٨٣ -قال نبيُّ اللهِ داودُ: يا ربِّ أسمَعُ الناسَ يقولونَ: ربُّ إسحاقَ ؟ قال: إن إسحاقَ جادَ لِي بنفْسِه
٨٤ -لم يُقبَرْ نبيٌّ إلا حيثُ يموتُ
٨٥ -عن سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال: ليس من يومٍ إلا تُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتُهُ غدوةً وعشيَّةً، فيَعرِفُهُم بسيماهُمْ وأعمالِهِم؛ فلذلك يَشهَدُ عليهم...
٨٦ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا.
٨٧ -صَلُّوا على أنبياءِ اللهِ [ورُسُلِه؛ فإنَّ اللهَ بعَثَهم كما بعَثَني.]
٨٨ -عن سِباعِ بن زيدٍ أنَّهم وفَدوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا له قصةَ خالدٍ فقالَ ذاكَ نبيٌّ ضيَّعَهُ قومُهُ
٨٩ -إنَّ لكلِّ نبيٍّ خاصةً من أصحابِه وإن خاصتي أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما
٩٠ -أحاديثُ الحوضِ [حديث أبي هريرة: ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي.] [وحديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.]
٩١ -إنَّه لم يكُنْ نَبيٌّ كان بعدَه نَبيٌّ إلَّا عاش بعدَه نِصْفَ عُمُرِ الَّذي كان قبْلَه، وإنَّ عيسى عاش عِشرينَ ومائةَ سَنةٍ، فلا أراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ السِّتِّينَ.
٩٢ -إن لكلِّ نبيٍّ خاصةً من أصحابِه وإن خاصتي أبو بكرٍ وعمرُ
٩٣ -سمعْتُ أبا هريرةَ ينعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كان شَبْحَ الذراعينِ أهدبَ أشفارِ العينينِ بَعيدَ ما بين المنكبينِ يُقبلُ إذا أقبلَ جميعًا ويدبرُ إذا أدبرَ جميعًا، زادَ بعضُ الرواةِ بأبي وأمي، لم يكنْ فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا بالأسواقِ.
- شَبْحَ الذراعينِ:
- أي: طويلهما، وقيل: عريضهما
- أدبرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
٩٤ -الأنبياءُ أحياءٌ في قبورِهم يصلُّونَ
٩٥ -يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
- الأمثلُ فالأمثلُ:
- أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة
- رِقَّةٌ:
- قلة
٩٦ -في حديثِ سليمانَ عليه السَّلامُ : وأسألُكَ حكمًا يوافقُ حكمَكَ
٩٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ أيُّ الأجلَينَ قضى موسى قال أوفاهما وأبرُّهما قال وإن سئلتَ أيُّ المرأتَينِ تزوَّج فقلِ الصُّغرى منهما
٩٨ -عن أبي الطُّفَيلِ قال لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ أَأنتَ وَرثتَ رسولَ اللهِ أم أهلُه فقال لا بل أهلُه فقالت فأين سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنَّ اللهَ إذا أطعم نبيًّا طعمةً ثم قبضه جعلَه للذي يقوم من بعده فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين قالت فأنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
٩٩ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِخيبرَ حمارٌ أسودُ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ من أنتَ قالَ أنا عمرو بنُ فلانٍ كنَّا سبعةَ إخوَةٍ كلُّنا رَكِبَنا الأنبياءُ وأنا أصغرُهُمْ وكنتُ لكَ فمَلَكني رَجُلٌ منَ اليهودِ فكنتُ إذا ذكرتُكَ كبَوْتُ بهِ فيوجِعُني ضربًا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنتَ يعفورُ
١٠٠ -خرج أبو طالبٍ إلى الشام ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياخ من قريشٍ فلما أشرفوا على الراهبِ يعني بَحِيرَى هبطوا فحلُّوا رحالَهم فخرج إليهم الراهبُ وكانوا قبل ذلك يمُرُّون به فلا يخرج ولا يلتفتُ إليهم قال فنزل وهم يُحلُّون رحالَهم فجعل يتخلَّلُهم حتى جاء فأخذ بيد النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال هذا سيِّدُ العالمِين وفي رواية البيهقي زيادة هذا رسولُ ربِّ العالمِين بعثه اللهُ رحمةً للعالَمِين فقال له أشياخٌ من قريش وما علمُك فقال إنكم حين أشرفتُم من العقَبةِ لم يبق شجرةٌ ولا حجرٌ إلا خرَّ ساجدًا ولا يسجدون إلا لنبيٍّ وإني أعرفه بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفل من غضروفِ كتِفِه ثم رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم به وكان هو في رَعيةِ الإبلِ فقال أرسِلوا إليه فأقبل وغمامةٌ تُظِلُّه فلما دنا من القوم قال انظروا إليه عليه غمامةٌ فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فَيْءِ الشجرة فلما جلس مال فَيءُ الشجرةِ عليه قال انظُروا إلى فَيءِ الشجرةِ مال عليه قال فبينما هو قائمٌ عليهم وهو ينشُدُهم ألا يذهبوا به إلى الرومِ فإنَّ الرومَ إن رأوه عرفوه بالصِّفَةِ فقتَلوه فالتفت فإذا هو بسبعةِ نفرٍ من الرومِ قد أقبَلوا قال فاستقبلهم فقال ما جاء بكم قالوا جئْنا أن هذا النبيَّ خارجٌ في هذا الشهرِ فلم يبق طريقٌ إلا بعث إليه ناسٌ وإنا أُخبرنا خبرَه إلى طريقِك هذه قال فهل خلْفكم أحدٌ هو خيرٌ منكم قالوا لا إنما أخبرنا خبرَه إلى طريقك هذه قال أفرأيتم أمرًا أراد اللهُ أن يقضيَه هل يستطيع أحدٌ من الناس رَدَّه فقالوا لا قال فبايَعوه وأقاموا معه عنده قال فقال الراهبُ أنشدُكم اللهَ أيكم وَلِيُّه قالوا أبو طالبٍ فلم يزل يناشدُه حتى ردَّه وبعث معه أبا بكرٍ بلالا وزوَّده الراهبُ من الكعكِ والزَّيتِ
- الراهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- هبطوا:
- الهبوط: النزول
- فحلُّوا رحالَهم:
- أي: فتحوها
- بعثه:
- أي: أرسله
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- غمامةٌ:
- أي: سحابة
- غمامةٌ:
- أي: سحابة
