٦١ -إنَّ لكلِّ نبيٍّ خاصةً من أصحابِه وإن خاصتي أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - عام
١٠٠ نتيجة
٦٢ -جاءتْ ابنةُ خالدٍ بنِ سنانٍ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبسط لها ثوبَه وقال إنه نبيٌّ ضيعه قومُه
٦٣ -إنَّه لم يكُنْ نَبيٌّ كان بعدَه نَبيٌّ إلَّا عاش بعدَه نِصْفَ عُمُرِ الَّذي كان قبْلَه، وإنَّ عيسى عاش عِشرينَ ومائةَ سَنةٍ، فلا أراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ السِّتِّينَ.
٦٤ -إن لكلِّ نبيٍّ خاصةً من أصحابِه وإن خاصتي أبو بكرٍ وعمرُ
٦٥ -الغَنَمُ أموالُ الأنبياءِ عليهم السَّلامُ.
٦٦ -بين نبينِا محمدٍ وعيسى عليه السلام أنبياءٌ
٦٧ -لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة يقال لها: البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن عز وجل قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا يا جبريل؟ قال: والذي بعثك بالحق! إني لأقرب الخلق مكاناً، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر. ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: فقال الملك: أشهد أن محمداً رسول الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمداً. قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح قد قامت الصلاة. ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فإذا أهل السماء فيهم آدم ونوح عليهما السلام.
- البراق:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
٦٨ -لمَّا بنى داودُ عليه السَّلامُ، يعني: بيتَ المقدِسِ، بنى المِحرابَ أعلى مِن بُنيانِ المسجدِ، فأوحى اللهُ إليه: يا داودُ، بنَيْتَ بيتَكَ فوقَ بيتي، ولكِنْ مَن ملَك استأثَر.
٦٩ -أن كعبًا في عامِ الرمادةِ قال لعمرَ إن بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم مثلَ هذا استسقوا بعصبةِ الأنبياءِ.
٧٠ -الأنبياءُ أحياءٌ في قبورِهم يصلُّونَ
٧١ -أنَّ آدمَ سألَ ربَّهُ أن يُريَهُ صورَ الأنبياءِ من ذرِّيَّتِهِ فرآهم فرأى فيهِم مَن يَبِصُ فقالَ يا ربِّ مَن هذا قالَ ابنُك داودَ
٧٢ -في حديثِ سليمانَ عليه السَّلامُ : وأسألُكَ حكمًا يوافقُ حكمَكَ
٧٣ -عن أبي أُمامةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا الرسلُ من ذلك ثلثمائةٍ وخمسةَ عشر جمًّا غفيرًا
٧٤ -لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت يعني الناقةَ ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدر من هذا الفجِ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا وكانت تشرب ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ فقالوا من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رِغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه
- الآياتِ:
- أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
- أهمدَ اللهُ:
- الهمود في الأرض: أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر
٧٥ -عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: لمَّا خرَجْنا إلى خَيبَرَ فإذا نحنُ بوادٍ يَشخَبُ، وقَدَّرناه فإذا هو أربَعَ عَشْرةَ قامةً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، العَدوُّ مِن وَرائِنا، والوادي مِن أمامِنا. كما قال أصحابُ موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61]، فنزَلَ رسولُ اللهِ، فعبَرَتِ الخَيلُ لا تُبدي حَوافِرَها، والإبِلُ لا تُبدي أخفافَها، فكان ذلكَ فَتحًا.
٧٦ -كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفر فنزلْنا منزلًا فإذا رجلٌ في الوادي يقول اللهمَّ اجعلْني من أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المرحومةُ المغفورةُ المتابُ لها قال فأشرفتُ على الوادي فإذا رجلٌ طولُه أكثرُ من ثلاثِمائةِ ذراعٍ فقال لي من أنت فقلتُ أنسُ بنُ مالكٍ خادمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فأين هو قلتُ هو ذا يسمع كلامَك قال فأْتِه فأَقْرِئه السلامَ وقل له أخوك إلياسُ يقرئك السلامَ قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فجاء حتى لقِيه فعانقه وسلَّم ثم قعدا يتحادثان فقال له يا رسولَ اللهِ إني ما آكلُ في سنةٍ إلا يومًا وهذا يومُ فِطري فآكلُ أنا وأنت قال فنزلت عليهما مائدةٌ من السماءِ عليها خبزٌ وحوتٌ وكرفُسٌ فأكلا وأطعماني وصلَّينا العصرَ ثم ودَّعه ورأيتُه مرَّ في السحابِ نحو السماءِ
- خادمُ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
٧٧ -عن الحسنِ قال لما بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجدَ أعانه عليه أصحابُه وهو معهم يتناول اللبَنَ حتى اغبرَّ صدرُه فقال ابنوه عريشًا كعريشِ موسى فقلتُ للحسن ما عريشُ موسى قال إذا رفع يدَيه بلغ العريشَ يعني السَّقفَ
- العريشَ:
- السقف المعمول من سعف ونحوه على أساطين من خشب أو غيرها، وهو كل ما يستظل به
٧٨ -قالت فاطمةُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عيسى بنَ مريمَ مكث في بني إسرائيلَ أربعين سنةً
٧٩ -إنَّ دانيالَ دعا ربَّه عزَّ وجلَّ أن يَدفِنَه أُمَّةُ محمدٍ فلما افتتح أبو موسى الأشعريُّ تُستَرَ وجدَه في تابوتٍ تضرب عروقُه ووريدُه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من دلَّ على دانيالٍ فبشِّروه بالجنةِ فكان الذي دَلَّ عليه رجلٌ يقال له حَرقوصٌ فكتب أبو موسى إلى عمرَ بخبره فكتب إليه عمرُ أنِ ادفِنْه وابعَثْ إليَّ حَرقوصَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَّره بالجنةِ
٨٠ -هبط آدمُ وحواءُ عُريانَين جميعًا عليهما وَرَقُ الجنةِ فأصابه الحرُّ حتى قعد يبكي ويقول لها يا حواءُ قد أذاني الحرُّ قال فجاءه جبريلُ بقطنٍ وأمرها أن تغزلَ وعلَّمها وأمر آدمَ بالحياكةِ وعلَّمه أن ينسج وقال كان آدمُ لم يجامِع امرأتَه في الجنة حتى هبط منها للخطيئةِ التي أصابتْهما بأكلِهما من الشجرةِ قال وكان كلُّ واحدٍ منهما ينام على حِدَةٍ ينام أحدُهما في البطحاءِ والآخرُ من ناحية أخرى حتى أتاه جبريلُ فأمره أن يأتيَ أهلَه قال وعلَّمه كيف يأتيها فلما أتاها جاءَه جبريلُ فقال كيف وجدتَ امرأتَك قال صالحةً
- هبط:
- الهبوط: النزول
- حواءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
- حواءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
- هبط:
- الهبوط: النزول
- البطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
