١٤١ -أهلُ الجنةِ جُردٌ مُردٌ إلا موسى عليه السلامُ فإنَّ له لِحيةً تَضرِبُ إلى سُرَّتِه
- جُردٌ مُردٌ:
- المرد: جمع أمرد، والمرد: نقاء الخدين من الشعر
بحث
٢١٥ نتيجة
١٤١ -أهلُ الجنةِ جُردٌ مُردٌ إلا موسى عليه السلامُ فإنَّ له لِحيةً تَضرِبُ إلى سُرَّتِه
١٤٢ -نحن مَعاشِرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ.
١٤٣ -لا أدري ذو القرنينِ نبيًا كانَ أم لا
١٤٤ -إنه لم يكن نبيٌّ إلا عاشَ نصفَ عمرِ الذي قبلَه
١٤٥ -عن عائشةَ عُذِّبَ أهلُ قريةٍ كانوا يعملون عملَ الأنبياءِ فقيلَ لها ولم ذلك يا أمَّ المؤمنين قالتْ لأنهم كانوا لا يأمرون بمعروفٍ ولا ينهون عن منكرٍ
١٤٦ -الغَنَمُ أموالُ الأنبياءِ عليهم السَّلامُ.
١٤٧ -بين نبينِا محمدٍ وعيسى عليه السلام أنبياءٌ
١٤٨ -لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة يقال لها: البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن عز وجل قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا يا جبريل؟ قال: والذي بعثك بالحق! إني لأقرب الخلق مكاناً، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر. ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: فقال الملك: أشهد أن محمداً رسول الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمداً. قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح قد قامت الصلاة. ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فإذا أهل السماء فيهم آدم ونوح عليهما السلام.
١٤٩ -لمَّا بنى داودُ عليه السَّلامُ، يعني: بيتَ المقدِسِ، بنى المِحرابَ أعلى مِن بُنيانِ المسجدِ، فأوحى اللهُ إليه: يا داودُ، بنَيْتَ بيتَكَ فوقَ بيتي، ولكِنْ مَن ملَك استأثَر.
١٥٠ -حديث: أنَّ الَّذي جدَّد بناءَه إنَّما هو سُلَيمانُ بنُ داودَ. [يعني حديث: قُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ في الأرْضِ أوَّلَ؟ قالَ: المَسْجِدُ الحَرَامُ قالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ المَسْجِدُ الأقْصَى قُلتُ: كَمْ كانَ بيْنَهُمَا؟ قالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أيْنَما أدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فإنَّ الفَضْلَ فِيهِ.]
١٥١ -عَن أُبَيٍّ: كان آدَمُ رَجُلًا طُوالًا كَأنَّهُ نَخلةٌ سَحوقٌ.
١٥٢ -أنّه رأَى في سماءِ الدُّنيا آدمَ عليه السَّلامُ عن يمينِه أسوَدةٌ وعن يسارِه أسوَدةٌ وأنَّه إذا نظر عن يمينِه ضحِك وإذا نظر عن يسارِه بكَى فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تلك الأسودةِ فأُخبر أنَّهم نسمُ بنيه وأنَّ الَّذي عن يمينِه منها نسمُ أهلِ الجنَّةِ فإذا نظر إليها ضحِك وأنَّ الَّذي عن شمالِه نسمُ أهلِ النَّارِ فإذا نظر إليها بكَى إشفاقًا
١٥٣ -إنَّ لكُلِّ نبيٍّ حوضًا، وهو قائِمٌ على حَوضِهِ بيَدِهِ عصًا، يَدْعو مَن عَرَفَ من أُمَّتِهِ، ألَا وإنَّهم يَتَباهَونَ أيُّهُم أكثَرُ تَبَعًا؛ وإنِّي لأرْجو أنْ أكونَ أكثَرَهُم تَبَعًا.
١٥٤ -أن كعبًا في عامِ الرمادةِ قال لعمرَ إن بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم مثلَ هذا استسقوا بعصبةِ الأنبياءِ.
١٥٥ -الأبدالُ في هذه الأمَّةِ ثلاثونَ رجلًا، قلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ، كلَّما مات رجلٌ أَبدل اللهُ مكانَهُ رجلًا
١٥٦ -قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلم عن الكلماتِ التي تلقَّاها آدمُ من ربِّهِ فتاب عليه ؟ سألهُ بحقِّ محمدٍ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ
١٥٧ -لمَّا أذنب آدمُ الذنبَ الذي أذنبهُ رفع رأسَه إلى العرشِ فقال : أسالكَ بحقِّ محمدٍ إلَّا غفرتَ لي، فأوحَى اللهُ إليه ومَن محمدٌ ؟ فقال : تباركَ اسمُك لمَّا خلقتني رفعتُ رأسي إلى عرشِكَ فإذا فيه مكتوبٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، فعلمتُ أنْ ليس أحدٌ أعظمُ عندك قدْرًا ممنْ جعلتَ اسمَهُ مع اسمكَ، فأوحَى اللهُ : يا آدمُ إنهُ آخرُ النبيينَ من ذريتكَ ولولاهُ ما خلقتُكَ
١٥٨ -الأنبياءُ أحياءٌ في قبورِهم يصلُّونَ
١٥٩ -أنَّ آدمَ سألَ ربَّهُ أن يُريَهُ صورَ الأنبياءِ من ذرِّيَّتِهِ فرآهم فرأى فيهِم مَن يَبِصُ فقالَ يا ربِّ مَن هذا قالَ ابنُك داودَ
١٦٠ -في حديثِ سليمانَ عليه السَّلامُ : وأسألُكَ حكمًا يوافقُ حكمَكَ