١ -إنِّي أَبيتُ يُطعِمُني ربِّي ويَسْقيني.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - محمد
١٧ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ: اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أنا شَهيدٌ أنَّكَ الربُّ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العبادَ كلَّهم إخْوةٌ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، اجْعَلْني مخلِصًا لكَ وأهْلي في كلِّ ساعةٍ منَ الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السمَواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ.
٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: ({أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} شرَحَ اللهُ صدرَهُ للإسلامِ).
٤ -بَنَحوِه [أي بنَحوِ أنَّ هِرَقلَ قال: وَيحَكَ ، واللهِ إنِّي لَأعلَمُ أنَّه نَبيٌّ مُرسَلٌّ، ولكِنِّي أخافُ الرُّومَ على نَفْسي، ولولا ذلك لاتَّبعتُه].
- هِرَقلَ:
- هو اسم ملك الروم
- وَيحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٥ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ ابنتِه في مَرَضِه الذي مات فيه ممَّا سارَّها به، وأخبَرَتْ به عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها بعدَ وَفاتِه، قالت عائِشَةُ: أخبَرَتْني أنَّه أخبَرَها أنَّه لم يكنْ نبيٌّ كان بعدَه نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاش عِشرينَ ومِئةَ سَنَةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهِبًا على سِتِّينَ.
٦ -ما بُعِثَ نبيٌّ إلَّا كان له منَ العُمرِ نِصفُ عُمرِ الذي قَبلَه، وقد بَلَغتُ نِصفَ عُمرِ الذي قَبلي.
٧ -عن عائشة رضيَ اللهُ عنها قالت: إنَّما دُفِن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَضجَعِه؛ إنَّ أبا بَكرٍ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: «إنَّه لم يُدْفَنْ نَبيٌّ قَطُّ إلَّا حيثُ قُبِضَ».
٨ -كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه أعرابيٌّ على ناقةٍ له، فنَزَلَ ودَخَلَ، فأجلَسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَه، ثم قال: حدِّثِ الناسَ من أمرِ ثَعلَبِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أنا رَجُلٌ من أهلِ نَجرانَ، جِئتُ أحتَطِبُ من وادٍ يُقالُ له: السيَّالُ، فبينا أنا في الوادي أحتَطِبُ الحَطَبَ على راحِلَتي هذه؛ إذْ أنا بهاتفٍ يَهتِفُ بي من جانِبِ الوادي: يَا حاَمِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ سَيَّالِ... هَلْ لَكَ فِي أَجْرٍ وَفِي نَوَالِ وَحُسْنِ شُكْرٍ آخِرَ اللَّيَالِي... أَنْقَذَكَ اللهُ مِنَ الْأَغْلَالِ وَمِنْ سَعِيرِ النَّارِ وَالْأَنْكَالِ... فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالْإِفْضَالِ وَحُلَّنِي مِنْ وَهَقِ الْحِبَالِ فالتفتُّ، فإذا ثَعلَبٌ إلى شَجَرةٍ، فقال الثَّعلَبُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ لِلْأَيْتَامِ... عَجِبْتَ مِنْ شَأْنِي وَمِنْ كَلَامِي اِعْجَبْ مِنَ السَّاجِدِ لِلْأَصْنَامِ... مُستَقْسِمًا لِلْكُفْرِ بِالْأَزْلَامِ هَذَا الَّذِي بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ... نَبِيُّ صِدْقٍ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَبِالْهُدَى وَالدِّينِ وَالْأَحْكَامِ... بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالصِّيَامِ وَالْبِرِّ وَالصِّلَاتِ لِلْأَرْحَامِ... مُهَاجِرٌ فِي فِتْيَةٍ كِرَامِ غَيْرُ مُعَايِبٍ وَلَا لَئَّامِ فذَهَبتُ لِأَحُلَّه، فإذا هاتِفٌ آخرُ يقولُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ جُرْزِ الْحَطَبْ... أَمَا تَرَى وَأَنْتَ شَيْخٌ مُنْجَذِبْ وَفِيكَ عِلْمٌ وَوَقَارٌ وَأَدَبْ... إنَّ الَّذِي يُنبِيكَ زُورٌ وَكَذِبْ مُحَمَّدٌ أَفْسَدَ دِيوَانَ الْعَرَبْ فأنشَأَ الثَّعلبُ يقولُ: إِنَّ الَّذِي تَسْمَعُهُ لَعِينِي... مَلْعُونٌ جُنَّ أَيُّمَا مَلْعُونِ يَدِينُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ دِينِ... يُغْوِيكَ بِي عَهْدًا لِكَيْ تُرْدِينِي فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالتَّهْوِينِ... عَلَى أَخٍ مُضْطَهَدٍ مِسْكِينِ إِنْ لَمْ تُغِثْنِي غَلِقَتْ رُهُونِي قال: فأتيْتُه؛ فحللْتُه.
- راحِلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- يَهتِفُ:
- يصيح
٩ -أنَّ قُريشًا أَتَوْا كاهِنَةً، فقالوا لها: أخبِرينا بأَقرَبِنا شَبَهًا بِصاحِبِ هذا المَقامِ؟ فقالت: إنْ أنتم جرَرتُم كِساءً على هذه السَّهلَةِ، ثم مشَيتُم عليها أَنبَأتُكم. فجَرُّوا، ثم مَشى النَّاسُ عليها، فأبصَرَت أَثَرَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هذا أَقرَبُكم شَبَهًا به. فمكَثوا بعدَ ذلك عِشرين سَنَةً، أو قَريبًا مِن عِشرين سَنةً، أو ما شاءَ اللهُ، ثم بُعِثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٠ -«الْتَمَسَ علِيٌّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُلتَمَسُ مِن المَيِّتِ، فلم يَجِدْه، فقالَ: بأبي أنت، طِبْتَ حَيًّا، وطِبْتَ مِيِّتًا».
١١ -أنَّ قريشًا أَتوا امرأةً كاهنةً فقالوا لَها : أَخبرينا أشبَهَنا أثرًا بصاحبِ المقامِ ؟ فقالتْ : إنْ أنتُمْ جررتُمْ كِساءً على هذهِ السهلةِ ثمَّ مشيتُمْ عليها أنبأْتُكمْ. قال : فجرُّوا كساءً ثمَّ مشى الناسُ عليها، فأبصرَتْ أثرَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالتْ : هذا أقربُكمْ إليهِ شبهًا. ثمَّ مَكثوا بعدَ ذلكَ عشرينَ سنةً أوْ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ بعثَ اللهُ محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
١٢ -بايعنا نبيَّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ الحديبيةِ على ألا نفرَّ
١٣ -يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذه الأضاحي قال سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ صلَّى الله عليه وعلى نبيِّنا وسلَّم قالوا: ما لنا فيها منَ الأجرِ؟ قال: بكلِّ قطرةٍ حسنةٌ
١٤ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وهيَ متأيمةٌ مِن أبي سَلمةَ، فقال : لقَد علِمتِ أنِّي رسولُ اللهِ، وخِيرتُهُ، ومَوضعي في قَومي. فكانَت تلك خِطبتُه
١٥ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وحقٌّ لهُ أن يُؤْمِنَ
١٦ -عن ابنِ عباسٍ كان خالدُ بنُ سنانٍ بعث مبشرًا بمحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما حضرتُه الوفاةُ قال إذا أنا متُّ فادفنوني في حقفِ من هذه الأحقافِ
١٧ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ
