٤١ -أحاديثُ أنَّه أُسرِي به منَ المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى وأنه عُرِج به منَ المسجدِ الأقصى حتى جاوَز السماواتِ السبعَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - محمد
٥٦ نتيجة
٤٢ -يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذه الأضاحي قال سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ صلَّى الله عليه وعلى نبيِّنا وسلَّم قالوا: ما لنا فيها منَ الأجرِ؟ قال: بكلِّ قطرةٍ حسنةٌ
٤٣ -حديث: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متى وَجَبَت لك النُّبُوَّةُ؟ [قال وآدمُ بين الرُّوحِ والجسدِ]
٤٤ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وهيَ متأيمةٌ مِن أبي سَلمةَ، فقال : لقَد علِمتِ أنِّي رسولُ اللهِ، وخِيرتُهُ، ومَوضعي في قَومي. فكانَت تلك خِطبتُه
٤٥ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وحقٌّ لهُ أن يُؤْمِنَ
٤٦ -[عنِ ابنِ عباسٍ ] ما أعلَمُ الصَّلاةَ تَنبغي على أحدٍ من أحدٍ إلا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٧ -أنا حبيبُ اللهِ والمصلِّي عَلَيَّ حبيبي
٤٨ -عن ابنِ عباسٍ كان خالدُ بنُ سنانٍ بعث مبشرًا بمحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما حضرتُه الوفاةُ قال إذا أنا متُّ فادفنوني في حقفِ من هذه الأحقافِ
٤٩ -أحاديثُ الحوضِ [حديث أبي هريرة: ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي.] [وحديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.]
٥٠ -بين نبينِا محمدٍ وعيسى عليه السلام أنبياءٌ
٥١ -إنَّ اللَّهَ ائتمنَ على وحيِهِ ثلاثةً أنا وجبريلَ ومعاويَةَ....
٥٢ -عن زيدِ بنِ ثابتٍ يقول كان أحبارُ يهودِ بني قريظةَ والنضيرَ يذكرون صفة النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما طلع الكوكبُ الأحمرُ أَخبروا أنَّهُ نبيٌّ وأنَّهُ لا نبيَّ بعدَه واسمُه أحمدُ ومهاجرُه إلى يثربَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينة أنكرَوا وحسدُوا وكفروا
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٥٣ -[الحَوضُ] عَرضُهُ مِثلُ ما بيْنَكم وبيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ.
٥٤ -عنْ سلمانَ الفارسي قال أولُ هذهِ الأمةِ ورودًا على نبيِّها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولُها إسلامًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ
٥٥ -عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
٥٦ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ
