بحث

التصنيف الموضوعي: أنبياء - نوح

٤ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أنبياء - نوحإلغاء التصنيف ×

٤ نتيجة

حجم الخط

١ -أتاني جِبريلُ آنِفًا ، فقلْتُ له: يا جِبريلُ، حدِّثني بفَضائلِ عمَرَ في السماءِ. فقال: يا محمَّدُ، لو حدَّثْتُك بفَضائلِ عمَرَ في السَّماءِ ما لَبِثَ نُوحٌ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمسينَ عامًا، ما نفِدَت فَضائلُ عمَرَ، وإنَّ عمَرَ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بَكرٍ.

غريب المفردات :
آنِفًا:
يعني الآن والساعة أو قريبا
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : الإمام أحمد|المصدر : المنتخب من العلل للخلال
الصفحة أو الرقم : 159|التخريج : أخرجه أبو يعلى الموصلي (1603)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1570)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (17435) جميعهم بلفظه.
الحديث كاملاً

٢ -حَديثٌ رواه يحيى بنُ عُثْمانَ السِّجْزيُّ، عن جامِعِ بنِ مَخلَدٍ، عَنِ الوَليدِ بنِ الفَضْلِ، عن إسماعيلَ بنِ عُبَيدٍ -يعني: ابنَ نافِعٍ العِجْليَّ- عن حمَّادٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ آنِفًا ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، حَدِّثْني بفضائِلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في السَّماءِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، لو حدَّثْتُك بفضائلِ عُمَرَ في السَّماءِ مِثْلَ ما لَبِث نُوحٌ في قَوْمِه؛ ألْفَ سَنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، ما نَفِدَت فضائِلُ عُمَرَ، وإنَّ عُمَرَ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بكرٍ... وذَكَر الحَديثَ بطولِه؟

غريب المفردات :
آنِفًا:
يعني الآن والساعة أو قريبا
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ باطِلٌ موضوعٌ، اضرِبْ عليه.
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2665|التخريج : أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (678)، وأبو يعلى (1603)، والروياني (1342) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٣ -إنَّ اللهَ يدعُو نُوحًا وقوْمَهُ يومَ القِيامَةِ أوَّلَ الناسِ فيقولُ: ماذَا أجبْتُم نوحًا ؟ فيقولُونَ: ما دَعَانَا

خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد المنعم كذبوه
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر : إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 8/128|التخريج : أخرجه الحاكم (4012) واللفظ له تامًا.
الحديث كاملاً

٤ -عن عمرَ رضي اللهُ عنه قال بينا نحن قعودٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبل شيخٌ بيدِه عصا فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ ثم قال نغمةُ جنٍّ وغَمْغَمَتُهم مَن أنت قال أنا هامةُ بنُ الهيثمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ فقال النبيُّ فما بينك وبين إبليسَ إلا أبوان فكم أتى لك من الدهرِ قال قد أفنيتُ الدنيا عمرَها إلا قليلًا ليالِ قَتل قابيلُ هابيلَ كنتُ غلامًا ابنَ أعوامٍ أفهمُ الكلامَ وأمر بالآكامِ وآمرُ بإفسادِ الطعامِ وقطيعةِ الأرحامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بئس عملُ الشيخِ المُتَوَسِّمِ والشابِّ المُتلوِّمِ قال ذَرْني من التِّردادِ إني تائبٌ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إني كنتُ مع نوحٍ في مسجدِه مع من آمن به من قومِه فلم أزل أعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني وقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال قلتُ يا نوحُ إني كنتُ ممن اشترك في دمِ السَّعيدِ الشَّهيدِ هابيل َبن ِآدمَ فهل تجدُ لي عندك توبةً قال يا هامُ هِمَّ بالخيرِ وافعلْه قبل الحسرةِ والندامةِ إني قرأتُ فيما أنزل اللهُ عليَّ أنه ليس من عبدٍ تاب إلى الله بالغٌ أمرَه ما بلغ إلا تاب اللهُ عليه قم فتوضأ واسجد لله سجدتين قال ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به فناداني ارفع رأسَك فقد نزلت توبتُك من السماء فخررتُ لله ساجدًا قال وكنتُ مع هودٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني فقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال وكنتُ مع صالحٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوته على قومه حتى بكى وأبكاني وقال أنا على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وكنتُ أزور يعقوبَ وكنتُ مع يوسفَ في المكان الأمينِ وكنتُ أَلقى إلياسَ في الأوديةِ وأنا ألقاه الآن وإني لقيتُ موسى بنَ عمرانَ فعلَّمَني من التوراة وقال إن لقيتَ عيسى ابنَ مريمَ فأَقْرِه مني السلامَ وإني لقيتُ عيسى بنَ مريمَ فأَقرأتُه عن موسى السلامَ وإنَّ عيسى قال إن لقيتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقْرِه مني السلامَ فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عينَيه فبكى ثم قال وعلى عيسى السلامُ ما دامتِ الدنيا وعليك السلامُ يا هامُ بأدائك الأمانةَ قال يا رسولَ اللهِ افعَلْ بي ما فعل بي موسى إنه علَّمني من التوراةِ قال فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وقعتِ الواقعةُ والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلون وإذا الشمس كُوِّرَتْ والمُعوِّذتَينِ وقل هو اللهُ أحدٌ وقال ارفَعْ إلينا حاجتَك يا هامةُ ولا تدعْ زيارتَنا قال عمرُ فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَعُدْ إلينا فلا ندري الآن أحيٌّ هو أم ميِّتٌ

غريب المفردات :
تِهامةَ:
سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
تاب اللهُ عليه:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
خلاصة حكم المحدث : غريب بل منكر أو موضوع ومخرجه عزيز
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/87|التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 418) واللفظ له، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (2087)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (269) بنحوه.
الحديث كاملاً